20
مقدمة
فتوح الشام
أبو عبدالله بن عمر الواقدي (الواقدي )
قال الواقدي: فلما حصن أبو عبيدة النساء على التل أقبل يعبي جيشه وقد ابتدر الناس القتال بعدما عباهم ميمنة وميسرة وقلنا وجناحين وقدم أصحاب الرايات وكانت راية مهاجرين صفراء وفيها أبيض وأخضر واسود وسائر القبائل أيضًا راياتهم مختلفة وجعل مهاجرين والأنصار في القلب وأظهر المسلمون العدة والسلاح وجعل عسكره ثلاثة صفوف فصف فيه النبلة من أهل اليمن وصف فيه أصحاب الخيل والعدة وقسم الخيالة ثلاثة فرق فجعلها في الثلاثة صفوف واستعمل عليهم ثلاثة من المسلمين أحدهم غياث بن حرملة العامري: والثاني مسلمة بن سيف اليربوعي والثالث القعقاع بن عمرو التميمي ووقف المسلمون تحت راياتهم ووقف أبو عبيدة تحت رايته التي عقدها له أبو بكر الصديق رضي الله عنه يوم مسيره إلى الشام وهي راية رسول الله صلى الله عليه وسلم الصفراء التي سار بها يوم خيبر قال: ومع خالد راية العقاب وكانت سوداء وجعل على الرجالة شرحبيل بن حسنة.
وعلى الجناح الأيمن يزيد بن أبي سفيان وعلى الأيسر قيس بن هبيرة فلما ترتبت الصفوف سار أبو عبيدة بين الصفوف وجعل يحرض المؤمنين على القتال ويقول: {إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم} [محمد: 7]. والزموا الصبر فإن الصبر منجاة من الكرب ومرضاة للرب ومقمعة للعدو فلا تزايلوا صفوفكم ولا تنقضوا نيتكم ولا تخطوا خطوة إلا وأنتم تذكرون الله ولا تبدأوهم بالقتال حتى يبدأوكم وشرعوا الرماح واستتروا بالمرق والزموا الصمت إلا من ذكر الله ولا تحدثوا حدثًا حتى آمركم ثم رجع إلى مقامه من القلب فوقف فيه ثم خرج من بعده معاذ بن جبل فطاف على الناس محرضًا لهم يقول: يا أهل الدين ويا أنصار الهدى والحق اعلموا رحمكم الله تعالى أن رحمة الله لا تنال إلا بالعمل والنية ولا تدرك بالمعصية والتمني بغير عمل مرضي ولا تدخل الجنة إلا بالأعمال الصالحة مع رحمة الله ولا يؤتي الله الرحمة والمغفرة الواسعة إلا الصابرين والصادقين ألم تسمعوا قوله جل من قائل: {وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنًا يعبدونني لا يشركون بي شيئًا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون} [النور: 55]. واستحيوا من الله أن يراكم في فرار من عدوكم وأنتم في قبضته ليس لكم ملجأ من دونه ولم يزل معاذ يقول ذلك إلى أن رجع إلى مقامه ثم خرج سهل بن عمرو فمشى بين الصفوف وهو شاكي السلاح راكب فرسه متقلد سيفه وهو يقول مثله ثم رجع وخرج من بعده أبو سفيان فطاف بين الصفوف وهو شاكي السلاح راكب فرسه متقلد سيفه معتقل رمحه وهو يقول: معاشر العرب الكرام الساعة العظام قد أصبحتم في ديار الأعلاج منقطعين عن الأهل والأوطان ووالله لا ينجيكم منهم إلا الطعن الصائب في أعينهم والضرب المتدارك في هاماتهم وبذلك تبلغون أربكم وتنالون الفوز من ربكم.
واعلموا أن الصبر في مواطن البأس مما يفرج الله به الهم وينجي به من الغم فاصدقوا القتال فإن النصر ينزل مع الصبر فإن صبرتم ملكتم بلادهم وأمصارهم واستعبدتم أبناءهم ونساءهم وإن وليتم فليس بين أيديكم إلا مفاوز لا تنقطع إلا بالزاد الكثير والماء الغزير ولا ترجعوا إلى دور ولا إلى قصور فامنعوا بسيوفكم وجاهدوا في الله حق جهاده ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون قال: ثم خرج من بين الصفوف وأقبل على النساء وهن على التل وفيهن المهاجرات وبنات الأنصار وغيرهن من نساء المسلمين ومعهن أولادهن.
فقال لهن: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن النساء ناقصات عقل ودين). فكن ممن احتفظن على أديانهن وقدمن في ذلك النية وحرضن أزواجكن على القتال ومن رجع منهم منهزمًا فاحصبن وجهه بالحجارة واضربن جواده بالعمد وأظهرن أولادكن لأزواجكن حتى يرجعوا.
قال: فوقف النساء وهن مستعدات متنمرات مرتجزات بأشعارهن ورجع أبو سفيان إلى موضعه وهو يقول: معاشر المسلمين قد حضر ما ترون وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم والجنة أمامكم والشيطان والنار وراءكم وأقبل حتى وقف مكانه ولم تغن مكيدة ماهان شيئًا ورجعت الروم إلى ورائها حين نظروا خالدًا زحف إليهم في خمسمائة فارس فخافوا لذلك ورجعوا حتى اصطفت الصفوف وعبى المسلمون كتائبهم.
فقال ماهان: ما يوقفكم عن قتالهم فازحفوا إليهم فزحف الروم إلى المسلمين فنظر خالد إلى جيش عرمرم.
قال وكان ماهان قد أنفذ ثلاثين ألفًا من عظمائهم فحفروا لهم في الميمنة حفائر ونزلوا فيها وشدوا أرجلهم بالسلاسل واقترن كل عشرة في سلسلة التماسًا لحفظ عسكرهم وحلفوا بعيسى ابن مريم والصليب والقسيسين والرهبان والكنائس الأربع أن لا يفروا حتى يقتلوا عن آخرهم فلما نظر خالد إلى ما صنعوا قال لمن حوله من جيش الزحف هذا يوشك أن يكون يومًا عظيمًا ثم قال: اللهم أيد المسلمين بالنصر ثم أقبل على أبي عبيدة وقال: أيها الأمير إن القوم قد اقترنوا في السلاسل وزحفوا إلينا بالقواضب ويوشك أن يكون على الناس يومًا عظيمًا.
فقال لهم: إن العدو عدده كثير وما ينجيكم إلا الصبر ثم قال لخالد: فما الذي ترى من الرأي يا أبا سليمان.
قال الواقدي: وكان ماهان قدم من الروم من عرفت شجاعته وعلمت براعته واشتهر بالثبات في بلادهم وهم مائة ألف.
فلما نظر خالد إليهم شهد لهم بالفروسية وأنهم من أهل الشدة وقال لأبي عبيدة: إن الرأي عندي أن توقف في مكاننا الذي أنت فيه سعيد بن زيد وتقف أنت من وراء الناس في مائتين أو ثلثمائة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فإذا علم الناس أنك من ورائهم استحيوا من الله ثم منك أن يفروا.
قال فقبل أبو عبيدة مشورته ودعا سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة فأوقفه أبو عبيدة مكانه ثم انتخب أبو عبيدة مائتي فارس من اليمن وفيهم رجال من المهاجرين والأنصار ووقف بهم من وراء الجيش بحناء سعيد بن زيد.
قال: حدثني ورقة بن مهلهل التنوخي وكان صاحب راية أبي عبيدة يوم اليرموك.
قال: وكان أول من فتح باب الحرب يوم اليرموك في جيش السلاسل غلامًا من الأزد حدثًا كيسًا.
فقال لأبي عبيدة: أيها الأمير إني أردت أن أشفي قلبي وأجاهد عدوي وعدو الإسلام وأبذل نفسي في سبيل الله تعالى لعلي أرزق الشهادة فهل تأذن لي في ذلك وإن كان لك حاجة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرني بها.
قال فبكى أبو عبيدة وقال: اقرئ رسول الله صلى الله عليه وسلم السلام مني وأخبره أنا وجدنا ما وعدنا ربنا حقًا.
قال ثم دفع الغلام الأزدي جواده وحمل يريد الحرب فخرج إليه علج من الروم قام من الرجال على فرس أشهب فلما رآه الغلام قصد نحوه وقد احتبس نفسه في سبيل الله تعالى فلما قرب منه قال: لا بد من طعن وضرب صائب بكل لدن وحسام قاضب عسى أنال الفوز بالمواهب في جنة الفردوس والمراتب قال: وبعد شعره حمل كل منهما على صاحبه وابتدأ الغلام الأزدي الرومي بطعنة فجندله صريعًا وأخذ عدته وجواده وسلم ذلك لرجل من قومه وعاد إلى البراز فخرج إليه آخر فقتله وثالث ورابع فقتلهم فخرج إليه خامس فقتل الأزدي فغصبت الأزد عند ذلك ودنت من صفوف المشركين فعندها أقبلت الروم وزحفت كالجراد المنتشر حتى دنا طرفهم من ميمنة المسلمين.
فقال أبو عبيدة: إن أعداء الله قد زحفوا عليكم فنكلوهم واعلموا أن الله معكم وثبتوا نفوسكم بالصبر والصدق واللقاء والنصر من الله ثم رمق إلى السماء بطرفه وقال: اللهم إياك نعبد وإياك نستعين ولك نوحد ولا نشرك بك شيئًا وأن هؤلاء أعداؤك يكفرون بك وبآياتك ويتخذون لك ولدًا: اللهم زلزل أقدامهم وارجف قلوبهم وأنزل علينا السكينة وألزمنا كلمة التقوى وآمنا عذابك يا من لا تخلف الميعاد اللهم انصرنا عليهم يا من قال في كتابة العزيز: {واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير} الحج: 78 قال: فبينما هو يدعو بهذه الدعوات إذ حملت الروم على ميمنة المسلمين وحط ن فيها الأزد ومذحج وحضرموت وخولان فحملت عليهم الروم حملة منكرة فصبروا لهم صبر الكرام وقاتلوا قتالًا شديدًا وثبتوا ثباتًا حسنًا وحملت عليهم كتيبة ثانية فصبروا صبرًا جميلًا وحملت عليهم كتيبة ثالثة فأزالوا المسلمين عن الميمنة فابتدر منهم عمرو بن معد يكرب الزبيدي وهو المقدم على زبيد والأمير عليهم وهم يعظمونه لما سبق من شجاعته في الجاهلية وكان يوم اليرموك قد مر له من العمر مائة وعشرون سنة إلا أن همته الشجاعة فلما نظر إلى قومه وقد انكشفوا صاح في قومه: يا آل زبيد يا آل زبيد تفرون من الأعداء وتفزعون من شرب كأس الردى أترضون لأنفسكم بالعار والمذلة فما هذا الانزعاج من كلاب الأعلاج: أما علمتم أن الله مطلع عليكم وعلى المجاهدين والصابرين فإذا نظر إليهم وقد لزموا الصبر في مرضاته وثبتوا لقضائه أمدهم بنصره وأيدهم بصبره فأين تهربون من الجنة أرضيتم بالعار ودخول النار وغضب الجبار.
قال فلما سمعت زبيد كلام سيدهم عمرو بن معد يكرب رجعوا إليه وعطفوا عليه عطفة الإبل على أولادها فاجتمعوا حوله زهاء من خمسمائة فارس وراجل وشدوا على القوم شدة واحدة وحملت معهم حمير وحضرموت وخولان وحملوا حملة صعبة فأزالوا الروم عن أماكنهم وحملت دوس مع أبي هريرة وهز رايته وهو يحرض قومه على القتال ويقول: أيها الناس سارعوا إلى معانقة الحور العين في جوار رب العالمين وما من موطن أحب إلى الله من هذا الموطن: ألا وان الصابرين قد فضلهم الله على غيرهم الذين لم يشهدوا مشهدهم فلما سمعت دوس كلامه طافوا به وحملوا على الروم حملة منكرة ودارت بينهم الحرب كما تدور الرحى وتكاثرت جموع الروم على ميمنة المسلمين فعادت الخيل تنكص بأذنابها راجعة على أعقابها منكشفة كانكشاف الغنم بين أيدي الأسد ونظرت النساء خيل المسلمين راجعة على أعقابها فنادت النساء: يا بنات العرب دونكن والرجال ردوهم من الهزيمة حتى يعودوا إلى الحرب.
قالت سعيدة بنت عاصم الخولاني كنت في جملة النساء يومئذ على التل فلما انكشفت ميمنة المسلمين صاحت بنا عفيرة بنت غفار وكانت من المترجلات البازلات ونادت: يا نساء العرب دونكن والرجال واحملن أولادكن على أيديكن واستقبلنهم بالتحريض فأقبلت النسوة يرجمن وجوه الخيل بالحجارة وجعلت ابنة العاص بن منبه تنادي: قبح الله وجه رجل يفر عن حليلته وجعل النساء يقلن لأزواجهن: لستم لنا ببعولة إن لم تمنعوا عنا هؤلاء الأعلاج.
قال العباس بن سهل الساعدي: كانت خولة بنت الأزور وخولة بنت ثعلبة الأنصارية وكعوب ابنة مالك بن عاصم وسلمى ابنة هاشم ونعم ابنة فياض وهند ابنة عتبة بن ربيعة ولبنى ابنة جرير الحميرية متحزمات وهن أمام النساء والمزاهر معهن وخولة تقول هذه الأبيات: يا هاربًا عن نسوة ثقات لها جمال ولها ثبات تسلموهن إلى الهنات تملك نواصينا مع البنات أعلاج سوء فسق عتات ينلن منا أعظم الشتات قال: ورجعت الفرسان تحرض الفرسان على القتال فرجع المنهزمون رجعة عظيمة عندما سمعوا تحريض النساء وخرجت هند ابنة عتبة وبيدها مزهر ومن خلفها نساء من المهاجرات وهي تقول الشعر الذي قالته يوم أحد وهو هذا: نحن بنات طارق نمشي على النمارق مشي القطا الموافق قيدي مع المرافق ومن أبى نفارق أن تغلبوا نمالق أو تدبروا نفارق فراق غير وامق هل من كريم عاشق يحمي عن العواتق قال: ثم استقبلت خيل ميمنة المسلمين فرأتهم منهزمين فصاحت بهم: إلى أين تنهزمون أين تفرون من الله ومن جنته وهو مطلع عليكم ونظرت إلى زوجها أبي سفيان منهزمًا فضربت وجه حصانه بعمودها وقالت له: إلى أين يا ابن صخر ارجع إلى القتال وابذل مهجتك حتى تمحص ما سلف من تحريضك على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال الزبير بن العوام: فلما سمعت كلام هند لأبي سفيان ذكرت يوم أحد ونحن بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال فعطف أبو سفيان عندما سمع كلام هند وعطف المسلمون معه ونظرت إلى النساء وقد حملن معهم وقد رأيتهن يسابقن الرجال وبأيديهن العمد بين أرجل الخيل ولقد رأيت منهن امرأة وقد أقبلت إلى علج عظيم وهو على فرسه فتعلقت به وما زالت به حتى نكسته عن جواده وقتلته وهي تقول: هذا بيان نصر الله المسلمين قال الزبير بن العوام: وحمل المسلمون حملة منكرة لا يريدون غير رضا الله ورسوله وقاتلت الأزد مع أبي هريرة وفشا فيهم القتل وأصيب منهم خلق كثير لأنهم تلقوا الصدمة الأولى بأنفسهم واستشهد منهم ما لم يستشهد من غيرهم.
قال سعيد بن زيد: كان القتال في الميمنة شديدًا وكان المسلمون ينهزمون تارة ويعودون مرة وساعة فصبر وساعة نتأخر.
قال ونظر خالد بن الوليد إلى الميمنة وقد وصلت إلى القلب فصاح بمن معه من الخيل ومال عليهم فمالوا وكانوا زهاء ستة آلاف فكثر وحمل على الروم فنكى بهم نكاية عظيمة حتى كشف أعداء الله عن الميمنة والقلب إلى أن ردت إلى مواضعها ووقف خالد أمامهم يطارد من كان قريبًا للمسلمين قال فانكسر الروم أمام خالد ونظر خالد إلى فرسانه فرآهم متبددين فنادى: يا أهل الإسلام والإيمان ويا حملة القرآن ويا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم قد تبينت في الروم الكسرة العظيمة ولم يبق عند القوم من الجلد والقتال إلا ما رأيتم وقد كسر الله حدتهم فردوا عليهم الكسرة وشدوا عليهم الكرة رحمكم الله فوالذي نفس خالد بيده إني لأرجو أن يمنحكم الله أكتافهم فنادى المسلمون من كل جانب احمل حتى نحمل معك.
قال: فانتضى خالد سيفه وحمل وحملت أصحابه معه.
قال عبد الرحمن بن الحميدي الجمحي: كنت ممن حمل مع خالد فوالله لقد انكشفت الروم بين أيدينا وولت كما تولي الغنم بين يدي الأسد وتبعهم المسلمون وكانت الحملة على ميمنة الروم فانكشفوا انكشافًا قبيحًا وأما المسلسلة فما برحوا من مواضعهم وكانوا يرمون بالسهام وهم حماة القوم.
الشعار
قال عبد الرحمن: وكان خالد أمامنا في حملته ونحن من ورائه وكان شعارنا: يا محمد يا منصور أمتك أمتك فلم يزل خالد في حملته ونحن من ورائه حتى وصل إلى الديرجان وكان قائمًا في موضعه الذي أقامه فيه ماهان معه صليب من الجوهر ومعه أصحابه ينتظرون حملته فيحملون معه فلما وصلت خيل خالد إلى موضعه.
قال له البطارقة: أيها الملك أما أن لك أن تحمل فنحمل معك أو تولي فقد خالطتنا خيل العرب.
فقال لأصحابه: اعلموا أن يوم السوء لا أحبه ولا أحب أن أراه ولا أحضره وقد أحضرني الملك إلى هذا الموقف وأنا كارهه ولكن لقوا وجهي ورأسي في هذا الثوب حتى لا أرى الحرب.
قال: فلقوا وجهه ورأسه في ثوب ديباج والناس يقتتلون حتى انهزمت الروم بين أيدي المسلمين ووصلوا إلى الديرجان وهو ملفوف الرأس فحمل عليه ضرار بن الأزور فقتله.
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق