إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 4 يونيو 2014

63 الحركة السنوسية في ليبيا الإهداء



63


الحركة السنوسية في ليبيا

الإهداء

الى العلماء العاملين ، والدعاة المخلصين،
وطلاب العلم المجتهدين،وأبناء الأمة الغيورين
أهدي هذا الكتاب سائلاً المولى  عز وجل بأسمائه
الحسنى وصفاته العُلا أن يكون خالصاً
لوجهه الكريم
قال تعالى: ................ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِهِ فَلْيَعمَل عَمَلاً صالِحاً وَلا يُشرِك بِعِبَادَةِ رَبِه أَحَدَاً.
                                (سورة الكهف، آية 110)

إن الحمدلله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا. من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله , ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله حَق تقاتِهِ ولاتموتن إلا وأنتم مسلمون- (سورة آل عمران : آية 102).
, ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطعِ الله ورسوله فقد فازاً فوزاً عظيماً-
(سورة النساء، آية 1).

أما بعد؛

يارب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضى.
هذا الجزء الثاني من الكتاب السابع يتحدث عن الحركة السنوسية في ليبيا وقد سميته (الحركة السنوسية في ليبيا وأثرها الدعوي والجهادي وسيرة الزعيمين محمد المهدين واحمد الشريف).
إن غربلة التاريخ، وحفظه من التزوير ، وكشف الاكاذيب التي دسها أصحاب الأغراض الخبيثة الذين عملوا على تشويه، وتزويره، وتشكيك الاجيال في سير ابطالهم، وقدواتهم، لعبادة عظيمة يحبها المولى عز وجل الذي من اسمائه الحسنى العدل، والحق إن الأبناء البررة يحفظون لزعماء بلادهم، وصانعي تاريخها، اعمالهم العظيمة، وجهادهم الشاق، ودعوتهم المخلصة مع الدعاء لهم بالمغفرة والرحمة قال تعالى: {ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم}.
لقد اطلع مجموعة من المفكرين، والمختصين بشؤون الدعوة، والمهتمني بأمر التاريخ على سيرة الامام محمد بن علي السنوسي، فنالت اعجابهم واشادوا بالأسس التي قامت عليها الحركة السنوسية من إيمان عميق، واخلاص لله، وعلم غزير، وجهاد متواصل ، واشاروا الى أهمية نشر مثل هذه المعلومات لأنها تساهم في توعية الاجيال بحقائق مهمة في مجال الدعوة الى الله تعالى.
وفي هذا الجزء من هذه الدراسة نحاول أن نتعرف على سيرة إمامين من أئمة الدعوة السنوسية، محمد المهدي السنوسي، وأحمد الشريف السنوسي.
فالإمام محمد المهدي يعتبر الزعيم الثاني للحركة السنوسية وكانت سيرته مليئة بالدروس والعبر، والعظات، وتوسعت الحركة في زمنه اكثر من اربعة اضعاف على ماكانت عليه وحققت انتصارات عظيمة للاسلام في إفريقيا بسبب اخلاصه لله، وصدقه في الدعوة، وتفانيه في العمل ، وشجاعته النادرة، ورجولته الصادقة، وسيره الرشيد المستمد من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. لقد نمت الحركة السنوسية في عهد المهدي حتى بلغت ذروة نموها وانتشارها، وكانت فترة قيادته أكثر من أربعين عاماً، فكانت هذه المدة الطويلة، فترة استقرار وانتشار للدعوة، ويمكن تسميتها بالعصر الذهبي للدعوة السنوسية.
وكان المهدي بعيد النظر، سديد الرأي ، شديد العزم على إتمام البناء الذي شيده والده ابن السنوسي، فواصل مسيرة والده في انشاء الزوايا، وإرسال الدعاة والعلماء الى قبائل افريقيا، فدخلوا النيجر والكنغو والكامرون وجهات بحيرة تشاد، وعمل على ذيوع الدعوة عن طريق واداي، وبرنو، وكانم، والداهومي وغيرها.
لقد تغلغلت الحركة السنوسية بقيادة المهدي السنوسي في قلب افريقيا من البحر المتوسط شمالاً، الى قلب السودان الغربي جنوباً حيث كانت تنتشر الوثنية، وبتوفيق الله تعالى ثم هذه الجهود العظيمة دخل عدد كبير من الزنوج في الدين الاسلامي، وخرجت عدة قبائل وثنية من مهاوي الكفر بدرجة لايتصورها العقل وفي هذا يقول الشاعر:
كانت طريقته القيام بسنة
            نبوية لالاءة الاوضاح
فله من الخدمات للاسلام ما
            يعلو على متناول الشراح
يكفيه نشر الدين في الآلاف من
            أقصى حدود (الشاد) حتى (الواح)
نصر لدين الله بين مجاهل
            صعبت على الرواد والسياح
فازوا من الفتح المبين بعزة
            الاسلام بعد عبادة الاشباح
لقد بسطت الحركة السنوسية في زمن المهدي سلطانها الروحي على أقاليم كثيرة في أفريقيا، وحققت نجاحات كبيرة في أوساطها ، وفي قلب الصحراء الكبرى، وكانت عقبة كأداء في طريق الرسالات المسيحية التنصيرية، التي وجدت في اتباع السنوسية خصوماً عنيدين ، عطلوا عليها أعمالها لدرجة بعيدة.
لقد كانت سيرة محمدالمهدي السنوسي، روحها إيمان عميق بالله، وحب شديد لدعوته الخالدة، ورغبة أكيدة في الشهادة في سبيله، وجهاد مرير لأعداء الاسلام، وصبر لا ينفذ في مجال الدعوة، ومجالدة دول الاستعمار بالبناء المتين، والتربية الشاملة ، والأعداد المتوازن في كافة المجالات.
لقد اتصف محمد المهدي بصفات القادة الربانيين، من سلامة المعتقد، والعلم الشرعي، والثقة بالله، والقدوة الحسنة، والصدق والشجاعة، والمروءة ، الزهد، وحب التضحية، وحسن اختياره لمعاونيه، والتواضع ، وقبول النصح، والحلم ، والصبر، وعلو الهمة، والحزم ، والارادة القوية، والعدل ، والقدرة على حل المشكلات، والقدرة على التعليم وإعداد القادة ، وإيمان بالله عظيم.
لقد انعكست ثمار الايمان بالله على جوارحه، وتفجرت صفات التقوى في اعماله ، وسكناته واحواله واستطع بتوفيق الله تعالى أن ينتقل بالحركة نحو اهدافها المرسومة بخطوات ثابتة، ورؤية واضحة، ومعرفة حقيقية للظروف المحلية والإقليمية والدولية التي تحيط به.
لقد كانت معالم سيرته ، كما قال الشاعر:
كانت معالمها كسيرة جده
            احياء دين وانتشار صلاح
اعمال مجتهد بخالص نية
            للخير منتصر بغير سلاح
لو كان عن شيء لغير الله في
            اعماله ماكللت بنجاح
اذ لايدوم سوى الذي هو نافع
            للناس مرتفع عن الارباح
ومن الكرامة للولي نجاحه
            في النصح بالاقناع والافصاح
والمرء لايعجبك منه ماسعى
            بل مانوى في السعي من اصلاح
فإذا استوى علم وحسن عقيدة
            كان النجاح حليف كل طماح
إن العقيدة لا يصح يقينها
            إلا بفعل ظاهر وصراح
فإذا أحب الله باطن عبده
            ظهرت عليه مواهب الفتاح
وإذا صفت لله نية مصلح
            مال العباد إليه بالارواح
هذي صفات السيد (المهدي) ولا
            والله مابالغت في الايضاح
إن هذا الجهد المتواضع يحاول أن يجيب القارئ الكريم عن كثير من الأسئلة التي تتعلق بسيرة محمد المهدي السنوسي: كيف طلب العلم؟ وكيف تولى زعامة الحركة؟ وهل كان له مجلس شورى؟ وهل تطورت مؤسسات الحركة السنوسية في عهده؟ وماهي اسباب نمو الحركة؟ وهل كان هناك اهتمام خاص في زمنه بالمنهج التربوي الجهادي؟ ولماذا هذا الاهتمام ؟ وماموقف الدول الأوروبية من الحركة السنوسية؟ وماموقف محمد المهدي السنوسي من الثورة العرابية في مصر، وثورة محمد احمد في السودان؟ وماموقفه من الدولة العثمانية وفكرة الجامعة الاسلامية؟ وماهي الاهداف من رحلاته وانتقاله الى الكفرة ثم قرو؟ وماحقيقة الصراع بين فرنسا والحركة السنوسية؟
هذه الاسئلة وغيرها يحاول الكتاب أن يجد لها إجابات مقنعة من خلال البحث التاريخي.
أما سيرة الزعيم الثالث للحركة السنوسية السيد أحمد الشريف السنوسي، فيجد القارئ شيئاً من سيرته في هذا الكتاب الذي يحاول أن يعرّف أبناء الأمة عموماً وليبيا خصوصاً بهذا السيد الصنديد والعالم الجليل، والعابد الخاشع، والمجاهد الشجاع ، والمهاجر الحزين بقصته الدعوية، وسيرته الجهادية، واعماله البطولية سواء ضد فرنسا في تشاد والنيجر ومالي وجنوب الجزائر، عبر الصحراء الكبرى، أو ضد إيطاليا في ليبيا أو بريطانيا في مصر، لقد قال في حقه الشيخ الطاهر الزاوي: (فالسيد أحمد رجل صقله العلم، وهذبته العبادة، فعفت نفسه، وكبرت همته، وانكمشت يده عما للناس فيه حق أو شبه حق، وأخلص عمله لله فتولى الله توفيقه، وأطلق ألسنة الناس بمدحه والثناء عليه).
وقال فيه شكيب ارسلان: (... فالسيد أحمد الشريف السنوسي هو خاتمة مجاهدي الاسلام الى هذا الوقت قد سبقه الشيخ شامل الداغستاني الذي قاوم الروسية أربعين سنة والامير عبدالقادر الجزائري الذي ناهز فرنسا 17 سنة وتبعه في الجهاد واقتدى بسيرته محمد عبدالكريم الخطابي الريفي الذي كانت مقاومته قصيرة ولكنها عريضة توافق فيها دولتي فرنسا وأسبانيا معاً وجهاً لوجه وزلزلتا في حربة زلزالا شديد ولولا السيد أحمد الشريف -رحمه الله- لكانت ايطاليا استصفت قطري طرابلس وبرقة من الشهر الاول...) وقال أيضاً: (...ولم يكن في قلبه شيء من الدنيا بجانب الآخرة وكانت جميع حطام هذا العالم الفاني لا توازي عنده جناح بعوضة في جانب الواجب الاسلامي وهذا الرجل هو السيد السنوسي الكبير الذي لولاه لم يكن أنور قدر أن يعمل شيئاً ولا كانت الدولة العثمانية قدرت أن تدافع عن طرابلس شهراً واحداً. وما كان المرحوم الشهيد البطل الفريد عمر المختار إلا حسنة من حسنات السيد احمد الشريف وقائداً من قواده...) وقال أيضاً: (...أن السيد أحمد الشريف هو بنفسه أمة، وأن سيرة السيد احمد الشريف هي بذاتها تاريخ. وإن كل من عرف عن كثب ذلك السيد الغطريف علم من أخلاقه وورعه وحلمه وعلمه وزهده في الدنيا وحبه لمعالي الأمور وعزوفه عن سفاسفها ومؤاساته للفقراء وحنانه على الضعفاء وشدته مع ذلك في الدين وانحصار كل همومه في استتباب أمر المسلمين ومحافظته على الفرائض والسنن وغير ذلك من الأخلاق العالية والهمم الشماء والمنازل القعساء مايذكر بأخلاق الصحابة الكرام بل يشبه من أخلاق الخلفاء الراشدين العظام...) وقال في حقه أيضاً: (....ولم يكن للسيد غرام في الدنيا إلا بأمر هذه الأمة ولما سالته عند اجتماعنا في مكة عن أولاده الذين تركهم أطفالاً أجابني: قد صاروا الآن رجالاً وما أنا بمفكر في أمرهم؛ إنما يهمني أمر هذه الأمة المعذبة في طرابلس، وكان في قلبه من أمر طرابلس مالا يعلمه إلا الله ولكنه كان في إيمانه في ثبات الجبال وكان يرى في هذه المصائب مقدمات يقظة الاسلام...).
وقال عنه أنور باشا القائد التركي المشهور في جهاده ببرقة: (...رسائله تشكل بصورة واضحة أهمية كبيرة بالنسبة لي كرمز للصداقة ؛ لأنه الشخص الوحيد الذي يتمتع بتأثير سلبي أو ايجابي في هذه الحرب...).
في هذا الكتاب سيجد القارئ ماقاله المؤرخون في حق أحمد الشريف هل هو صواب أم خطأ، ويجد إجابات لكثير من الاسئلة المتعلقة بسيرته: كيف تولى احمد الشريف زعامة الحركة السنوسية؟ وهل خاض بنفسه الحروب ضد فرنسا؟ ومن هم القادة الذين كانوا معه؟ وماموقفه من الغزو الايطالي؟ وهل وقف مع الاتراك ضد الغزو؟ وهل وافق على الصلح الذي تم بين تركيا وايطاليا؟ وماموقف الزوايا السنوسية من الاحتلال الايطالي؟ وهل تفاعل العالم الاسلامي مع جهاد ليبيا؟ وهل دخول احمد الشريف في حرب بريطانيا في الأراضي المصرية كان صحيحاً من الناحية العسكرية والسياسية؟ وماهي اسباب هزيمة احمد الشريف امام بريطانيا في الجبهة الشرقية؟ وماحقيقة الخلاف بين ادريس السنوسي، وأحمد الشريف؟ وماهي آثار حملته ضد بريطانيا على حركة الجهاد؟ وماهي الاسباب الرئيسية في سفره الى تركيا؟ كيف ومتى وصل الى تركيا؟ وماموقفه من مصطفى كمال ؟ وهل عرض عليه مصطفى كمال منصب نيابة الخليفة؟ وهل شارك في جهاد الاتراك ضد اليونان؟ ولماذا طرده مصطفى كمال من تركيا؟ والى اين هاجر وكيف كان استقبال الملك عبدالعزيز آل سعود له؟ ومتى توفي؟
نعم اسئلة كثيرة يحاول الكاتب أن يجيب عليها في هذا الكتاب بإذن الله تعالى.
لقد وفقني الله تعالى للجمع والترتيب والتحليل، فإن كان خيراً ؛ فمن الله وحده، وإن أخطأت السبيل فأني عنه راجع إن تبين لي ذلك والمجال مفتوح للنقد، والرد، والتعليق، والتوجيه، كما أقرر بأنني قد استفدت كثيراً من الجهود التي سبقتني، ككتاب (الحركة الوطنية في شرق ليبيا خلال الحرب العالمية الاولى) لمصطفى علي هويدي، وجهاد الابطال للشيخ طاهر الزاوي، وحركة الجامعة الاسلامية ، لأحمد فهد الشوابكة، والغزو الايطالي لليبيا لعبدالمنصف البوري، وتاريخ ليبيا المعاصر لمحمود عامر، وحروب البلقان لعايض الروقي، وبرقة العربية لمحمد الطيب الأشهب، والمهدي السنوسي لمحمد الطيب الأشهب، والحركة السنوسية للدجاني، والفوائد الجلية في تاريخ العائلة السنوسية لعبدالقادر بن علي، وغيرها من الكتب، وقد دونت مااختصرته من مباحث وأشرت إليه في هامش الكتاب للأمانة العلمية، واعترافاً بجهود الذين سبقوا كما أنني انتهجت منهجاً دعوياً تاريخيا ًيعتمد على توسيع النقاط البيضاء المشرقة، وتضييق النقاط السوداء المظلمة، مساهمة مني في علاج الهزيمة النفسية التي يمر به شعبنا المظلوم ومتضرعاً لله تعالى الحي القيوم أن يحي شعبنا وأمتنا بالإيمان والقرآن الكريم وسنة سيد الخلق أجمعين.
إن هاتين السيرتين العطرتين تبين لمسلمي ليبيا، أن من أصلاب أجدادهم خرج مثل هؤلاء الابطال وعاشوا للذود عن الاسلام ونشره بين الأنام، وبذلوا الأنفس والأموال والغالي والثمين من أجل دينهم وعقيدتهم واسلامهم، كما تعطي الأمل في نفوس دعاة شعبنا بأن شجرة الاسلام الزكية الضاربة بجذورها في شعبنا من زمن الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه لكفيلة بأن تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها.
هذا وقد قمت بتقسيم الجزء الثاني من الكتاب السابع في السلسلة التاريخية الى مقدمة وفصلين ، وخلاصة وهي كالآتي:
الفصل الاول: محمد المهدي ويشتمل على ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: اسمه وولادته وشيوخه ومبايعته ومواقفه.
المبحث الثاني: موقف محمد المهدي السنوسي والليبيين من الدولة العثمانية وفكرة الجامعة الاسلامية.
المبحث الثالث: رحلة المهدي السنوسي الى الكفرة وقرو.
الفصل الثاني: الزعيم الثالث للحركة السنوسية، أحمد الشريف ويشتمل على ستة مباحث:
المبحث الأول: ولادته وتربيته وشيوخه.
المبحث الثاني: تولي قيادة الحركة.
المبحث الثالث: الغزو الايطالي.
المبحث الرابع: الجهاد في برقة.
المبحث الخامس: الحرب العالمية الاولى.
المبحث السادس: وصول احمد الشريف الى تركيا.
ثم الخلاصة.
وأخيراً: أرجو من الله تعالى أن يكون عملاً خالصاً لوجهه الكريم وأن يثيبني على كل حرف كتبته ويجعله في ميزان حسناتي وأن يثيب إخواني الذين أعانوني بكافة مايملكون من أجل إتمام هذا الجهد المتواضع، ونرجو من القارئ الكريم أن لاينسى العبد الفقير الى عفو ربه ومغفرته ورحمته ورضوانه في صالح دعواته.
((سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك، وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين)).

                    الفقير الى عفو ربه ومغفرته
                    علي محمد محمد الصّلابي



يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق