إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الاثنين، 2 يونيو 2014

396 تاريخ سيناء القديم والحديث وجغرافيتها الخاتمة في خلاصة تاريخ مصر والشام والعراق وجزيرة العرب 3- الدولة الأموية في الشام سنة 41: 132 هـ 661 : 750 م


396

 تاريخ سيناء القديم والحديث وجغرافيتها

الخاتمة في خلاصة تاريخ مصر والشام والعراق وجزيرة العرب 

3- الدولة الأموية في الشام سنة 41: 132 هـ 661 : 750 م

  بعد تنازل الحسن لمعاوية عن الخلافة استولى معاوية على الممالك التي دخلت في طاعة علي وأسس دولة بني أمية .وفي عهده فتحت بعض بلاد تركستان وبلاد أفغانستان وشمال الهند والجزائر ومراكش وجزيرة رودس . وحمل معاوية الناس فبايعوا ابنه يزيد وكانت الخلافة إلى عهده بالانتخاب . وخالف بعض الصحابة والعامة فلم يستطيعوا إخراج الخلافة من بني أمية بل بقيت ملكا عضوضا .

وكان ممن نازع يزيد في الخلافة أهل العراق فإنهم استاؤوا من الحسن لتنازل معاوية . فأرادوا مبايعة أخيه الحسين فساد الاضطراب بين المسلمين , وتمكن بعض دعاة يزيد من القبض على الحسين فاجتزوا رأسه في كربلاء يوم عاشوراء وبعثوا به إلى يزيد وكان ذلك في 10 محرم سنة 61 هـ فدفن جسمه في كربلاء . وفي المشهور أن الرأس نقل من مدفنه بالشام إلى القاهرة في عهد الفاطميين وبنى فوقه جامع الحسين الحالي . ولكن العلويين يؤكدون أنه أعيد إلى الجسم ودفن معه في كربلاء .  ص 644

ونازع يزيد في الخلافة أيضا عبد الله بن الزبير فبايعه أهل المدينة ومكة . ثم بايعه أهل الحجاز واليمن والعراق وخراسان . وبقى يناوئ الأمويين في الخلافة إلى أن قام عبد الملك بن مروان " سنة 65: 86هـ 685:705 م " فاستخلص منه العراق والبصرة والجزيرة وحاصره بمكة 7 أشهر حتى ظفر به وقتله واستقل بالخلافة .

  وخلفه الوليد بن عبد الملك سنة 68هـ 705م وكان أشهر خلفاء بني أمية ففتح أواسط أفريقية ونشر فيها الإسلام وفتح الأندلس وسمرقند وحارب تركستان والفرس والهند والقسطنطينية وعاد ظافرا . وكان مولعا بالبناء فجدد بناء الحرم المدني ووسعه وبنى قصورا ومساجد كثيرة أشهرها الجامع الأموي في دمشق وهو من أعظم مباني الإسلام وأفخمها . قيل أنفق في بنائه 211000 دينار .

  ومات الوليد سنة 96 هـ 715 م وسلطان العرب المسلمين يمتد من الصين والهند إلى المحيط الأتلانتيكي شرقا وغربا ومن سهول سيبريا إلى السودان شمالا وجنوبا . وهي أكبر مساحة وصلت إليها المملكة العربية الإسلامية .

  ومن ذلك الحين كثرت الفتن الداخلية في دولة بني أمية وقويت الأحزاب المشايعة للعباسيين حتى غلبتها على أمرها وكان انقراض دولة أمية سنة 132هـ 750 م . وكانت هذهالدولة عربية محضة حافظت على الشعار العربي في لبسها ومعيشتها وحكومتها . وكانت السلطة في زمانها كله بيد العرب .

يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق