393
تاريخ سيناء القديم والحديث وجغرافيتها
الخاتمة في خلاصة تاريخ مصر والشام والعراق وجزيرة العرب
3- عثمان بن عفان سنة 24 : 35 هـ 644 : 656 م
وعهد عمر بالخلافة إلى واحد ينتخب من النفر الذين مات النبي وهو راض عنهم وهم علي وعثمان وعبد الرحمن بن عوف وطلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص . وجعل ابنه عبدالله شريكا لهم في الرأي لا في الخلافة . فانتخب الناس عثمان بن عفان وهو من قريش فرع أمية . ففتح برقة وطرابلس الغرب والنوبة وجزيرة قبرس . وظفر جنده بيزدجرد ملك الفرس وكان فارا بخراسان فقتلوه . وولى الممالك المفتوحة من يثق به من أهله وأخصائه . فنقم منه بعض العرب ورموه بمحاباة أهله والتغيير في سنة النبي فحاصروه في داره بالمدينة وطالبوه بعدة أمور لم يرها من حقهم فتسوروا عليه وقتلوه سنة 35 هـ 656 م ودفن بالبقيع خارج المدينة وله من العمر 82 سنة
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
394
تاريخ سيناء القديم والحديث وجغرافيتها
الخاتمة في خلاصة تاريخ مصر والشام والعراق وجزيرة العرب
4- علي بن أبي طالب سنة 35 : 40 هـ 656 : 660 م
وبعد قتل عثمان تنازع الناس في من يتولى الخلافة فبايع الأكثرون عليا . وهو من قريش فرع هاشم . وبقي نفر من الصحابة وبنو أمية ورأسهم معاوية بن أبي سفيان بن حرب وطلحة والزبير لم يبايعوه . واتهموه بأن قتل عثمان كان عن رغبة منه . وكانت السيدة عائشة زوج النبي إذا ذاك في الحج فخرج طلحة والزبير من المدينة إلى مكة وقابلا السيدة عائشة وحرضاها على محاربة علي أخذا بثأر عثمان فخرجت معهما إلى البصرة . وكان علي قد خرج إلى الكوفة فأتى البصرة وقاتلهما فقتلا وانهزم جيشهما ووقعت السيدة عائشة في يد علي فأرسلها مكرمة إلى المدينة . وعرفت هذه الواقعة " بواقعة الجمل " لأن عائشة رضي الله عنها كانت فيها راكبة جملا .
وبعد هذه الواقعة ازدادت العداوة بين معاوية وعلي فجردا جيشين التقيا في صفين على الفرات في صفر 37 هـ ودام الحرب بينهما أربعين صباحا .
ثم حكما حكمين : أبا موسى الأشعري من قبل علي وعمرو بن العاص من قبل معاوية فاتفق الحكمان على خلع الإثنين وإعادة انتخاب الخليفة من جديد ص 643
وفي يوم إعلان الحكم اجتمع العرب فحكم أبو موسى بخلع صاحبه ورجع عمرو عن اتفاقه وحكم بتثبيت معاوية ففت ذلك في عضد أصحاب علي وتقاعد عن نصرته كثيرون , وهيف من استفحال الشر وسفك الدماء فانتدب ثلاثة من فتاك الخوارج لاغتيال على ومعاوية وعمرو بن العاص فنجح أمرهم في علي وخاب في معاوية وعمرو . وقد قتل علي وهو ينادي لصلاة الصبح غلسا بمسجد الكوفة فدفنه ابنه الحسن خفية وستر قبره وقتل قاتله . وكانت وفاة علي في 17 رمضان سنة 40 هـ 24 يناير سنة 661 م وعمره 63 سنة وكان عالما كريما.ومن مآثره أنه أمر أبا الأسود الدؤلي فوضع النحو .
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق