إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الاثنين، 2 يونيو 2014

377 تاريخ سيناء القديم والحديث وجغرافيتها الفصل الرابع في حروب البدو في سيناء في عهد الأسرة المحمدية العلوية " 14- حرب الترابين والعيايدة . من عهد أجداد الجيل الحاضر إلى سنة 1885م "


377

 تاريخ سيناء القديم والحديث وجغرافيتها

الفصل الرابع في حروب البدو في سيناء

في عهد الأسرة المحمدية العلوية

" 14- حرب الترابين والعيايدة . من عهد أجداد الجيل الحاضر إلى سنة 1885م "

  هذا وقد حل بعض بدنات الترابين بعد هذه الحرب محل الجبارات فشغلوا قسما في الجنوب الشرقي من بلاد العريش يشبه السفين وأصبحوا يحادون السواركة فبلي فالعيايدة من الشمال والتياها من الجنوب . وما عتموا أن وقع بينهم وبين العيايدة خلاف على الحد أدى إلى الحرب وكان حسيبهم إذ ذاك سليم بن فياض , وحسيب العيايدة صباح بن سبيع . فدامت الحرب سنين إلى أن عين الحد وأصبح حد الترابين الشمالي يتمشى على الدرب المصري من حجر السواركة قرب صنع المنيعي إلى البواطي فينحرف غربا إلى رجم القبلين . فجبل ريسان عنيزة . فجبل المزار , فجبل الريشة , فجبل قديره إل أن ينتهي برجوم العمرات على نحو عشرين ميلا غربي جبل المغارة . فهم يحادون السواركة من صنع المنيعي إلى رجوم القبلين . وبلي من رجوم القبلين إلى الشيخ حميد . والعيايدة من الشيخ حميد إلى رجوم العمرات

  قالوا وكان العيايدة والسواركة مدققين على الحد مع الترابين حتى كانوا لو اضطروا إلى المرور في ارضهم يكمون أفواه إبلهم لئلا ترعى عشب الترابين . وهكذا كان يفعل الترابين لو مروا بأرض العيايدة والسواركة . ولكن هذه الحال قد زالت الآن    ص   581

واشترى السواركة كثيرا من أراضي الترابين شرقيهم وعاشوا معهم على صفاء تام .

" حادثة الحوار " ودام السلام بين الترابين والعيايدة إلى سنة 1885 فوقع ما كاد يؤدي إلى الحرب وذلك أنه في تلك السنة اختلف سليمان القديري العيادي مع أنسباء له بسبب " حوار " فأطنب على حسان الحسينات الترباني في جبل المغارة للحصول على حقه . فذهب حسان إلى أنسباء سليمان وسألهم أن ينهوا الخلاف مع نسيبهم بسلو العرب فأبوا وأصروا على التنكيل به وأغاروا على أبله فأخذوها . فلما درى حسان الترباني بذلك جمع جموعه وقصد أرض العيايدة وأخذ يفتش عن إبل سليمان حتى وجدها فاستردها عنوة . فاستاء سليمان بن سبيع حسيب العيايدة من ذلك فقوض خيامه وعبر الترعة إلى مصر وأخذ يغزو الترابين من هناك حتى كل وأضر الذباب إبله فطلب الصلح فاجتمع الفريقان في بيت خضر الشنيبات شيخ الترابين الحررة فحكم على العيايدة بإعطاء الحق لنسيبهم سليمان فاجتمعا في قطية لهذا الغرض وسموا قضاة حق ثلاثة وهم : أول حق : سلام الحاج بن صفيح من الصفايحة اللحيوات . ثاني حق : مصلح أبو قردوود التيهي . ثالث حق : مغنم أبو الريش العيادي . فحكم أول حق بالأمر فلم يرض الترابين بحكمه . فحكم ثاني حق فرضوا وانتهى الخلاف .

يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق