372
تاريخ سيناء القديم والحديث وجغرافيتها
الفصل الرابع في حروب البدو في سيناء
في عهد الأسرة المحمدية العلوية
" 9- حرب اللحيوات والسعديين سنة 1906 "
" حادثة الغبية " وفي يناير سنة 1906 اتفق خمسة من السعديين والمعازة والقديرات والتياها والكعابنة التابعين لتركيا ونزلوا على جماعة من اللحيوات في وادي الغبية فقتلوا عقيدهم سلامة بن رضوان ونهبوا جملا وعادوا إلى بلادهم
" حادثة أم حلوف " ففتش اللحيوات على الغرماء فوجدوا الجمل المنهوب وعباءة القتيل عند السعديين , فقصد أخو القتيل وابن عم له بلاد السعديين فالتقيا واحدا منهم يدعى سالم بن رمان عند ملتقى وادي أم حلوف بالجرافي فقتلاه . فلما بلغ الخبر شيخ السعديين بعث برسول من البريكات إلى علي القصير شيخ اللحيوات السابق معلنا الحرب على اللحيوات فأرسل له الشيخ علي القصير رسولا من الترابين يقول أنه مستعد للتحكيم في مجلس عرفي في بيت حماد الصوفي شيخ الترابين حقنا للدماء فأبى . وكان القومندان في سيناء إذ ذاك المستر براملي فرفع الشيخ علي القصير الأمر إليه فألقى القبض على القاتل ثم أطلقه بضمانة قوية وكتب إلى قائمقام بئر السبع يسأله منع السعديين عن الحرب وإقناعهم بقبول المجلس العرفي حسب سلو العرب فلا القائمقام أجابه ولا السعديين كفوا عن اللحيوات .
" حادثة الفحام" وفي صباح الاثنين 11 يونيو سنة 1906 كان المستر كيلن أحد مهندسي اللجنة التي ندبت لتحديد التخوم بين سينا وسوريا مشتغلا ص 578
بتخطيط الحدود فلما وصل ملتقى وادي الفحام بوادي الجرافي فأجأه نحو مئة هجان من السعديين والمعازة والحجايا وكلهم مدججون بالأسلحة النارية أتوا من " الغور " بنية غزو اللحيوات . وكان مع المستر كيلن رجلان من اللحيوات فأنكرا قبيلتيهما وادعيا أنهما من الحويطات . وكان القوم قد بدأوا بنهب رجال الحملة ظنا أنهم من اللحيوات فلما لم يروا أحدا من هؤلاء ردوا ما كانوا قد نهبوه وعادوا إلى الغور .
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق