إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الاثنين، 2 يونيو 2014

426 تاريخ سيناء القديم والحديث وجغرافيتها خلاصة تاريخ مصر وما كان بينها وبين سوريا والعراق وجزيرة العرب من الوقائع الحربية والصلات التجارية وغيرها عن طريق سيناء منذ أول عهد التاريخ إلى اليوم " الدولة الخامسة العشرون المصرية . واليهود والأشوريين "


426

 تاريخ سيناء القديم والحديث وجغرافيتها

خلاصة تاريخ مصر

وما كان بينها وبين سوريا والعراق وجزيرة العرب

من الوقائع الحربية والصلات التجارية وغيرها عن طريق سيناء

منذ أول عهد التاريخ إلى اليوم

" الدولة الخامسة العشرون المصرية . واليهود والأشوريين "

" زوال مملكة إسرائيل سنة 721 ق. م " وفي عهد الدولة الخامسة والعشرين المصرية كان  الأشوريون قد أسسوا مملكة قوية في نينوى " تجاه الموصل " قامت على أنقاض مملكة بابل في العراق وأشهر ملوكها شلمناصر فإنه مد فتوحاته غربا ففتح صيدا وعكا وجزيرة قبرس وحاصر صور ةتهدد ثوشع ملك اسرائيل . وكان على مصر إذ ذاك الملك سباقون المعروف في التوراة باسم " سوا " فأرسل إليه هوشع هدايا وعقد معه محالفة ضد شلمناصر ولكن ذلك لم يجده نفعا فإن شلمناصر حاصر السامرة ودام الحصار 3 سنين . ومات شلمناصر في أثناء الحصار وخلفه على آشور الملك سرجون ففتح السامرة وسائر مدن اسرائيل وجلا أهلها إلى آشور . وبذلك انقرضت مملكة اسرائيل وكان ذلك سنة 721 ق. م بإجماع المؤرخين " 2 مل 17و18 " وفي هذا الوقت هاجر كثير من اليهود إلى مصر وتوطنوا فيها .

" السمرة " وأقام سرجون واليا أشوريا على السامرة وضرب عليها الجزية وأسكنها قوما منبلاده فكان منهم طائفة السمرة المشهورة وقد كرههم اليهود منذ أحتلوا بلادهم وما زالوا يكرهونهم إلى اليوم .

" واقعة رفح الأولى " وبعد ان فتح سرجون السامرة زحف على غزة بقصد فتحها . وكان حانون ملك غزة قد حالف سباقون ملك مصر ففر حانون إلى رفح على حدود مصر واستنجد بسباقون فأتاه بنجدة قوية فسار سرجون بجيوشه إلى رفح والتقى هناك بجيش غزة ومصر فهزمهما وأخذ حانون أسيرا إلى آشور وأما سباقون فقد نجا . وهذه أول واقعة بين مصر وآشور وكانت في نحو سنة 720ق. م

" واقعة بليوسيوم الأولى ط وفي نحو سنة 699 ق. م عقد حزقيا ملك يهوذا حلفا مع طرهاقة ملك مصر ورفض طاعة سنحاريب ملك آشور فزحف سنحاريب بجيش عظيم لمحاربته . وعلم أن طرهاقة قادم بجيش لنجدة حزقيا فلم ينتظره في سوريا .    ص    696

بل سار بجيشه نحو مصر حتى أتى بليوسيوم . وكان يسكنها منذ القديم بحارة من الفينيقيين وغيرهم من الأسيويين ويحميها جيش من المصريين . فحصرها حصارا شديدا وحفر الخنادق ورفع ترابها سورا حتى صار بعلو أسوار المدينة وكان قد سير مراكبه في البحر نجدة لجيشه البري فحصر المدينة برا وبحرا . وما كاد استعداده يتم حتى هبت ريح شرقية فكسرت مراكبه في البحر . " وخرج ملاك الرب وضرب من جيش آشور مئة وخمسة وثمانين ألفا فلما بكروا في الصباح إذا هن جميعا جثث ميتة . فانقلب سنحاريب ملك آشور راجعا إلى نينوى " " أشعيا 37: 36و2 مل 18:35 " وبذلك انصرف الشر عن أورشليم ومصر معا .

يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق