إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الاثنين، 2 يونيو 2014

362 تاريخ سيناء القديم والحديث وجغرافيتها الفصل الثالث في نظار قلاع نخل والطور والعريش ومحافظيها في عهد الأسرة المحمدية العلوية " 3- محافظو قلعة العريش ونظارها "


362

 تاريخ سيناء القديم والحديث وجغرافيتها

الفصل الثالث في نظار قلاع نخل والطور والعريش ومحافظيها

في عهد الأسرة المحمدية العلوية

" 3- محافظو قلعة العريش ونظارها "

كانت العريش من قبل أن يتولى مصر محمد على باشا , محافظة قائمة بنفسها ترجع بأحكامها رأسا إلى الداخلية . وبقيت كذلك إلى أن ألحقت إداريا بنظارة الحربية سنة 1906 م فصار يرسل إليها " ناظر " من قومندانية سيناء كما مر .

  ولم أقف على محررات رسمية بشأن محافظي العريش ونظارها ولكني وقفت من تقاليد أهلها ومحفوظاتهم ومن اختباري الشخصي على 31 محافظا وخمسة نظاروهم :

" 1- علي أغا أبو شناق سنة 1560م " جد العرايشية وهو بحسب تقاليدهم أول من حكم القلعة بعد بنائها . وقد اشتهر بالعدل وسداد الرأي .

" 2- محمود أغا سنة 1579م " عن حجر تاريخي من رخام رأيته عند قبة الشيخ جبارة في العريش وقد مر ذكره

" 3- الميرميران أمين أغا الانكشارية سنة 1783 " عن شاهدة على قبره عند قبة النبي ياسر وقد ذكر ما كتب عليه بالتركية في محله .

" 4- يعقوب أغا سنة 1800م " رأيت عند شاهين عبد الله من العرايشية فرمانا من السلطان سليم الثالث إلى " اسماعيل باشا وإلى مصر ومحافظ قلعة العريش " مؤرخا في 1 ربيع ثاني سنة 1215 هـ 22 أوغسطوس سنة 1800م " يأمره بتسمية يعقوب أغا قومندانا على حامية العريش من أجل البسالة والولاء اللذين أظهرهما في محاربة الفرنساويين . ويعقوب أغا هذه هو جد العرايشية اليعاقبة وشاهين عبد الله المذكور حامل هذا الفرمان الآن هو من حفدته .

" 5- الحاج قاسم ابنه سنة 1805م " قيل بعد وفاة يعقوب أغا تولى قيادة القلعة ابنه الحاج قاسم في أول حكم محمد على باشا على مصر .

" 6- رفاعي بك سنة 1811م " كان في جملة من تولى محافظة العريش في أيام محمد على باشا وقد اشتهر بالعدل والرأفة وحب الخير .

" 7- غطاس أغا سنة 1831م " كبير الأغوات الغطايسة من ذرية مصطفى أغا الكبير أحد فروع العرايشية . وفي أيامه حمل ابراهيم باشا حملته المشهورة    ص   565

على سوريا عن طريق العريش كما مر . وقد جار غطاس أغا على أولاد سليمان فرع آخر من العرايشية وقطع نخيلهم فذهب فريق منهم إلى مصر وآخر إلى ابراهيم باشا في الشام وطلبوا عزله فعزل . ولم تطق نفسه البقاء في العريش فخرج منها هو وبعض آله وقصد ابراهيم باشا في الشام فمات في الطريق . وسكن ابنه محمد القنطرة فعمر فيها ومات سنة 1905. وبعد غطاس أغا لم يعد يتولى العريش محافظ من أهلها بل صارت الداخلية تبعث إليها بالمحافظين من مصر .

  هذا وبعد رجوع ابراهيم باشا من سوريا ومصالحة مصر الباب العالي سنة 1840 م لم يعد من داع لوضع حامية في العريش فالغيت القلعة وصار يرسل إليها نفر من عساكر البوليس يقيمون مع المحافظ لحفظ النظام . وكانت ترسل الحبوب إلى عساكر القلعة من بلدة ملوي بمصر لذلك سميت بملوي العريش إلى اليوم

" 8- ضلضل أفندي . 9- طالب أغا  .  10- عبد الكريم أفندي " " 11- ابراهيم بك لاظ 12- طالب أغا ثانية . 13- عبد الكريم أفندي " " 14 – حسين بك سنة 1856م " وفي أيامه سنة 1856 كانت الوقعة المشهورة " بواقعة المكسر " بين السواركة والترابين قرب الخروبة وسيأتي ذكرها تفصيلا

" 15- عثمان بك . 16- داود أفندي . 17 – عبد الرازق أفندي " " 18- مصطفى أفندي رمزي . 19- عبد الله أفندي . 20- محمد أفندي عبورة " " 21- حسن بكداش أغا " وفي أيامه حصل قحط شديد فوزعت الحكومة على الأهلين ألف أردب قمح وشعير رفقا بهم .

وكانت مدة هؤلاء المحافظين تختلف بين ستة أشهر وسبع سنين

" 22- اسماعيل أفندي حسين سنة 1856: 1880" وكان له عبد يسمى محبوب فعرف عند أهل العريش باسماعيل افندي محبوب .

" 23- السيد بك النجار سنة 1881: أواخر سنة 1882 " وكان يقال له أيضا السيد بك الطنطاوي مطث سنتين وشهرين . وفي أيامه ثار عرابي في مصر كما مر

" 24- مصطفى بك وممنون من أواخر سنة 1882 إلى أوائل 1883 "    ص   566

" 25- مصطفى بك شفيق من أوائل سنة 1883 لغاية تلك السنة " " 26- محمود بك حمدي سنة 1884 : 1894 م " كان من أفضل المحافظين الذين تولوا العريش . وقد سمعت الثناء عليه في العريش من كل أحد وكان رجلا عدلا حسن الإدارة شديدا في تنفيذ أوامره . قالوا أرسل مرة هجانا من المحافظة في طلب رجل من أعيان السواركة يسمى زيادة بن الحاج جهينة فرفض زيادة المجئ مع الهجان فارسلهفي طلبه ثانية ومعه 3 عساكر فأحضروه وأباه بالقوة فأمر بأن يكنسا دار القلعة وبرشاها بالماء قبل الدخول عليه . وهذا القصاص شديد جدا على نفس البدوي فتوسلا إليه أن يبدله بغرامة عشرين جنيه فأبى وألزمهما القيام بما أمر أما الإبن فلإنه لم يحضر مع الهجان لأول مرة وأما الأب فلإنه لم يجبر ابنه على إطاعة الأمر . ومن ذلك الحين لم يعد أحد من البدو أو الحضر يجسر أن يخالف له  أمرا . ومن مآثره في العريش أنه وسع شوارعها وحافظ على نظافتها .

" 27- محمود بك صادق من أول سنة 1895 : لغاية سنة 1896 " كان رجلا تقيا متعبدا محبا للخير والسلام . وكان إذا جاءه خصمان للتقاضي عنده أحالهما أولا على أحد الأعيان ليصلح بينهما فإذا لم يصطلحا نظر في أمرهما وقضى بالعدل .

  وكان سلفه محمود بك قد بدأ بتعيين حدود محافظة العريش " ودرك " كل قبيلة من قبائلها وكل شيخ من مشايخها فأتم هو العمل وبين ذلك في كراس وطبعه بمصر سنة 1895واعطى كل شيخ منه نسخة للعمل به . وقد مر بنا ذكر الحد الذي عينه للمحافظة .

" 28- عثمان بك فريد من أول 1897: مارس 1901 م " كان رجلا مهوبا كريم الخلق حسن الديانة محبوبا من الجميع . ومن آثاره في العريش أنه رمم قبة النبي ياسر وقبة الشيخ جبارة . وفي أيامه زار الخديوي عباس باشا حلمي العريش فرافقه إلى رفح ونقش تاريخ زيارته على احدى عمودي الحدود كما مر . هذا وقد كان " طولسن افندي عبد الشافي " " والآن بك " من نبلاء أولاد سليمان معاونا للمحافظين الثلاثة الآخرين وهو شاب نزيه عاقل عارف بأخلاق أهل البلاد وعاداتهم وما يصلح لإدارتهم ويحسن به حالهم فكان خير معين للمحافظين    ص   567

المذكورين وأفضل مرشد. وقد رقي معاونا لمركز فاقوس في مديرية الشرقية وهو الآن مأمور مركز كوم حمادة في مديرية البحيرة وسيكون له في مصر مستقبل مجيد إن شاء الله .

" 29- محمود بك صادق للمرة الثانية من ابريل سنة 1901لآخر السنة "

" 30- محمد بك صادق سنة 1902 " قالوا كان مدمنا للخمر فلم يمض عليه في العريش شهران حتى اصيب بضربة شمس وعاد إلى مصر

" 31 – محمد بك إسلام من أول أوغسطوس سنة 1902: آخر ابريل سنة 1906 " كان رجلا عدلا صاحب ذمة وديانة ولكنه كان ضعيفا في اللغة العربية والقانون فكان يقضي في أكثر المسائل التي تعرض عليه اجتهاديا .

  وفي أيامه كانت" حادثة الحدود " وأزال الترك عمودي الحدود عند رفح فأبلغ أسعد أفندي عرفات , من نجباء الكشاف , الخبر لجريدة المقطم قبل أن يبلغه محمد بك الحكومة فاستدعي إلى مصر . وألحقت محافظة العريش إداريا بالحربية فأرسلت إليها القائمقام باركر بك مساعد مدير المخابرات لإدراة الأعمال فيها مؤقتة    ص     568

" 1- أحمد أفندي توفيق 17 مايو سنة 1906 : 13 ديسمبر سنة 1912 " وفي 17 مايو سنة 1906 ندبت الحربية أحمد أفندي توفيق من موظفي المخابرات الملكيين لتولي إدارة الأعمال بالعريش وسمته " ناظرا " وألحقته بقومندانية سينا فأقام فيها إلى 23 ديسمبر سنة 1912 فنقل ناظرا إلى الطور واشتهر بحب السلام وحسن الأخلاق كما مر . وكان يقضي أكثر المسائل التي تعرض له صلحا , وخدم بعده ناظرا في العريش :

2- عيسوي أفندي أحمد 3- وأمين أفندي فكري 4- ومصطفى أفندي فهمي . ثم 5- عيسوي أفندي أحمد ثانية . وفي عهده حمل الترك على مصر فخرجت هيئة الحكومة من العريش في 24 أوكتوبر واحتلها الترك في أواسط نوفمبر سنة 1914 وهم فيها الآن    ص    569


يتبع
 يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق