إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الاثنين، 2 يونيو 2014

360 تاريخ سيناء القديم والحديث وجغرافيتها الفصل الثالث في نظار قلاع نخل والطور والعريش ومحافظيها في عهد الأسرة المحمدية العلوية 1- نظار قلعة نخل ومحافظوها


 360

 تاريخ سيناء القديم والحديث وجغرافيتها

الفصل الثالث في نظار قلاع نخل والطور والعريش ومحافظيها

في عهد الأسرة المحمدية العلوية

1- نظار قلعة نخل ومحافظوها

  أما قلعة نخل فنرى أنها كانت هي وقلعة العقبة تحت ناظر واحد برتبة يوزباشي وكان في كل قلعة نفر من العساكر غير النظامية من متخلفي العساكر المقيمين في بلدتي نخل والعقبة . وكان الناظر يقيم غالبا في نخل ووكيله برتبة بلوكباشي يقيم في العقبة . 

  " 1- حسين أفندي ابراهيم الجندي سنة 1874م " ففي سنة 1874م كان في قلعة نخل من هؤلاء العساكر 27 من المشاة و6 من الطوبجية وكان نفر منهم في قلعة العقبة وعلى الجميع حسين أفندي ابراهيم الجندي في نخل ناظرا .

" 2- اليوزباشي محمد أفندي عفيفي سنة 1874: 1876" وفي تلك السنة أصدرت الحكومة المصرية أمرها بعزل العساكر المحلية من القلعتين وأرسلت بدلهم نفرا من العساكر النظامية وعليهم اليوزباشي محمد افندي عفيفي ناظرا فبقي في نخل سنتين .

" 3- اليوزباشي محمد افندي عبده سنو 1876: 1880 م " وضج العساكر المحلية بالشكوى وقالوا إنهم خدام القلعتين من الآباء والأجداد ولا عمل لهم إلا حمايتهما فأرسلت الحربية البكباشي عرابي " عرابي باشا " إلى نخل والعقبة مفتشا فنصح بإعادة العساكر المحلية إلى القلعتين على أن يكون عليهم دائما ضابط من الجيش النظامي فعملت الحربية بنصحه وأرسلت اليوزباشي محمد افندي عبده إلى نخل فأقام فيها خمس سنين .

" 4- اليوزباشي على أفندي حسين سنة 1882 " وفي سنة 1882 كان الناظر في نخل اليوزباشي على أفندي حسين ووكيله في العقبة اسماعيل أحمد وكيل بلوكباشي وفي أيامهما كانت الثورة العرابية  وقتل الأستاذ بلمر ورفاقه في سيناء كما مر وقد رأيت مع اسماعيل أحمد شهادة حسنة من السر تشارلس ورن الذي جاء سيناء .    ص    562

للبحث عن قاتلي بلمر ورفاقه . اما علي أفندي حسين فإنه أتهم بالتقصير عزل وخلفه :

" 5- اليوزباشي حسن أفندي أمين 21 مارس سنة 1883: 1885م " وفي أيامه سنة 1884, انقطع مسير الحج عن طريق سينا كما مر وضعفت أهمية القلاع الحجازية فصدر إليه الأمر من الرزنامة بمصر فسلم قلعة نخل إلى الشيخ مصلح شيخ التياها وذهب بالعساكر المحلية إلى مصر فأمرت بعزلهم فعلت أصواتهم بالشكوى وبقي بعضهم في مصر يواصل الشكوى مدة ثمانية أشهر .

" 6- الملازم الثاني اسماعيل افندي عاصم سنة 1885 م " وفي سنة 1885 كانت الحربية قد تولت إدارة القلاع الحجازية فأصدرت أمرها بإعادة العساكر المحلية إلى كل من قلعتي نخل والعقبة مع انقاص عدد العساكر فجعلت في كل قلعة عشرة عساكر ستة من المشاة وأربعة من الطوبجية وعلى القلعتين ضابط برتبة ملازم وعينت لهما اسماعيل افندي عاصم فمكث في نخل نحو سنة ونصف سنة . وخلفه :

" 7- الملازم الثاني محمد أفندي أمين التركي سنة 1886 م " فمكث نحو سنة .

" 8- الملازم الأول محمد أفندي أمين سنة 1888م " وفي 13 سبتمبر سنة 1888 م كان في العقبة الناظر محمد أفندي أمين ومعه الشيخ زاهر أحمد إمام نخل والعقبة و12 عسكريا . وفي نخل وكيل الناظر البلوكباشي عبد الله أغا عبد الغني ومعه 10 عساكر .

  وفي هذا العهد كانت الحربية قد جعلت القلاع الحجازية كلها قومندانية واحدة مركزها العقبة وولت عليها البكباشي سعد افندي رفعت " أميرالاي الآن " . فلما استرجعت تركيا القلاع الحجازية من مصر حتى العقبة جعلت سيناء كلها إلا محافظة العريش قومندانية واحدة مركزها نخل وبقي سعد أفندي رفعت قومندانا عليها .

  هذا وكان سعد أفندي عند إخلائه بالعقبة سنة 1892 قد نزل في وادي طابا على نحو 8 أميال من العقبة واحتفر بئرا في فم الوادي وأقام هناك بعساكره نحو 8 أشهر فشكى قلة الماء وبعد الشقة ووعورة الطريق إلى طابا فأرسلت الحربية مندوبا ليختار محلا فيه ماء فاختار النويبع فبني فيه قلعة صغيرة سنة 1893 وجعل لنخل والنويبع ناظر واحد وللطور ناظر برتبة ملازم وكلاهما يرجعان إلى قومندان سيناء في    ص    563

نخل . وقد آتينا على ذكر قومندانات سيناء واحدا في باب الجغرافية .

  أما نظار نخل والنويبع فقد اشتهر منهم : " ميخائيل أفندي حبيب . وعيسوي أفندي أحمد . ومحمد أفندي توفيق خيري . ومصطفى أفندي فهمي " . وفي عهد مصطفى أفندي جردت تركيا الحملة على مصر فأمرت السلطة العسكرية بإخلاء سيناء كلها إلا محجر الطور لتجعل الصحراء بينها وبين العدو فأخليت . وخرجت هيئة الحكومة من نخل نفسها في 30 اكتوبر سنة 1914 فاحتلها الترك في الشهر التالي ولا يزالون .

يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق