إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 3 يونيو 2014

28 الحركة السنوسية في ليبيا الفصل الثاني البعد التنظيمي، والمنهج التربوي،والبعد السياسي عند ابن السنوسي المبحث الأول البعد التنظيمي عند ابن السنوسي تاسعاً: اسماء بعض الزوايا التي انشأها ابن السنوسي:



28


الحركة السنوسية في ليبيا

الفصل الثاني

البعد التنظيمي، والمنهج التربوي،والبعد السياسي عند ابن السنوسي

المبحث الأول

البعد التنظيمي عند ابن السنوسي

تاسعاً: اسماء بعض الزوايا التي انشأها ابن السنوسي:

1-    زاوية أبي قبيس بمكة المكرمة وهي أولى الزوايا السنوسية على الاطلاق، تم تأسيسها عام 1242هـ وكان أول شيخ لها العلامة عبدالله التواتي، ومن بين من تولى مشيختها السادة: مصطفى الغماري ، حامد غانم المكاوي، علي حامد، الشارف حامد، الصادق السنوسي حامد.
2-    زاوية المدينة المنورة ، تم إنشاؤها عام 1266هـ وكان أول شيخ لها هو العلامة محمد الشفيع، ومن بين من تولى مشيختها ، العلامة مصطفى الغماري، ومحمد عبدالله الزوي، عبدالسلام فركاش .
3-    زاوية جدة (الحجاز) .
4-    زاوية الطائف (الحجاز).
5-    زاوية منى (الحجاز) .
6-    زاوية بدر (الحجاز).
7-    زاوية البيضاء (برقة) أنشأت عام 1257هـ وهي أول مركز رئيسي في ليبيا وكان أول شيخ لها هو العلامة محمد بن حمد الفيلالي ومن بين من تولى مشيختها الأعلام؛ عمران بن بركة الفيتوري، حسين الغرياني ، محمد بن ابراهيم الغماري، العلمي الغماري، محمد العلمي الغماري.
8-    زاوية مارة (برقة) وكان أول شيخ لها هو العلامة عمر الأشهب، وكان من بين من تولى مشيختها ؛ أحمد علي أبو سيف ، احمد ابن ادريس الأشهب، عبدالله أبويوسف.
9-    زاوية درنة (برقة) وكان أول شيخ لها هو العلامة عمر الأشهب ، ومن بين من تولى مشيختها؛ مفتاح خوجة، السنوسي الغرياني عبدالرحمن العجال.
10-    زاوية الجوف (واحة الكفرة) كان ابن السنوسي قد عهد ببنائها الى المشايخ الحاج مصطفى ابوشايدة، الحاج محمد أبو حليقة، عقيلة الحليق وذلك عقب إجلاء قبائل التبو البربرية بضغط من قبائل زوية، العربية، وكانت الكفرة يومذاك مأوى للدعارة واللصوص ومعقل حصين لقطاع الطريق، وكان يتناوب غزوها ثلاثة قبائل كل منها يدعي ملكيتها وهي : قبائل الجهمة من مصر، وقبائل التبو من شمال السودان، وقبائل زوية من برقة وبذلك فقد كونت خطراً على السابلة وقوافل التجارة الى أن أنشئت بها زواية السنوسية ؛ فأصبحت دار أمن وسلام ومشرق الهداية والعرفان، وفي وصفها قال العلامة محمد عبدالله السني من قصيدة عصماء امتدح بها محمد المهدي السنوسي:
    طابت وطاب بها المأوى لذي شجن
                دار السلامة للاسلام مهتجر
    تأوي الوفود لها من كل ناحية
                مأوى الحجيج اذا ماجاء يعتمر
    وكان أول شيخ لها هو عمر أبو حواء الفضيل، ومن بين من تولى مشيختها عبدالهادي الفضيل ثم محمد عمر الفضيل .
11-    زاوية قفنطة (برقة) وكان أول شيخ لها هو المختار ابن عمور وبقيت مشيختها في عقبه.
12-    زاوية شحات (برقة) أنشئت عام 1261هـ وكان أول شيخ لها هو العلامة مصطفى الدردفي ، ومن بين من تولى مشيختها، محمد الدردفي ، رافع بدر فركاش، مصطفى محمد الدردفي.
13-    زاوية العرقوب (برقة) وكان أول شيخ لها هو محمد الجبالي.
14-    زاوية مسوس (برقة) وكان أول من تولاها بالوكالة الشيخ فهيد العاقوري، وكان أول شيخ لها هو أحمد علي أبوسيف وفي سنة 1271هـ تولى مشيختها العلامة عمر الأشهب الى سنة 1297هـ حيث توفاه الله فتولى مشيختها ابنه السيد السنوسي الأشهب وبعد وفاته سنة 1332هـ تولى مشيختها ابنه محمد يحيى، وفي سنة 1367هـ تولى مشيختها محمد عثمان ابو عريقيب.
15-    زاوية الطيلمون (برقة) كان أول شيخ لها هو مصطفى المحجوب ثم العلامة علي المحجوب، فالسيد أحمد محمد المحجوب.
16-    زاوية القصور (برقة) كان أول شيخ لها هو العلامة محمد المبخوت التواتي، ثم محمد مقرب حدوث، فالشهيد الكبير عمر المختار.
17-    زاوية المرج (برقة كان أول شيخ لها هو أحمد بن سعد، فالسيد علي العابدي ، فالعلامة محمد السكوري، فالعلامة محمد ابن عبدالله التواتي، فعمران السكوري، فأبنه أحمد.
18-    زاوية بنغازي (برقة) وكان أول من تولى مشيختها هوالعلامة عبدالله التواتي ، فالعلامة عبدالرحيم بن أحمد المحجوب، وكان من تولى مشيختها السادة: محمد ابو القاسم العيساوي، فالسيد صالح العوامي، فالعلامة احمد ابو القاسم العيساوي.
19-    زاوية مرزق (فزان) كان أول شيخ لها هو العلامة أحمد ابو القاسم التواتي.
20-    زاوية واو (فزان) وكان أول شيخ لها هو العلامة أحمد ابو القاسم التواتي ، ومن بين من تولى مشيختها بالوكالة العلامة، محمد بن الشفيع ثم أسندت مشيختها الى محمد علي بن عمر الأشهب ، فأبنه نجم الدين.
21-    زاوية زويلة (فزان) كانت تحت اشراف العلامة احمد ابوالقاسم التواتي.
22-    زاوية هون (واحة الجفرة) كان أول من تولى مشيختها احمد بن علي بن عبيد.
23-    زاوية مزدة (طرابلس) كان أول شيخ لها هو العلامة عبدالله السني، وقد بقيت مشيختها في عقبه.
24-    زاوية طبقة (طرابلس) وكان أول شيخ لها هو العلامة محمد الازهري وبقيت مشيختها في عقبه.
25-    زاوية العزيات (برقة) أنشئت سنة 1270هـ وكان من بين من تولى مشيختها عمر جالو.
26-    زاوية المخيلي (برقة) وكان أول شيخ لها هو العلامة الحسين الحلافي وتعاقب ورثته على مشيختها.
27-    زاوية تازربو (واحات الكفرة) وكان من بين من تولى مشيختها العلامة محمد المدني.
28-    زاوية ربيانة (واحات الكفرة) وكان أول شيخ لها هو حسين بازامه وبقيت مشيختها في عقبه.
29-    زاوية دريانة (برقة) وكان أول شيخ لها هو العلامة ابراهيم الغماري فابنه السيد الحسن، فالسيد محمد الحسن الغماري.
30-    زاوية سيوه (مصر) كان اول شيخ لها هو العلامة احمد ابوالقاسم التواتي .
31-    زاوية الزيتون (سيوه) تابعة لمشيخة احمدابوالقاسم التواتي.
32-    سوكنة (واحات الحضرة).
33-    زاوية الرجبان (طرابلس) وكان أول شيخ لها هو العلامة ابو القاسم العيساوي وبقيت مشيختها في عقبه.
34-    زاوية الواحات البحرية (مصر) وكان أول شيخ لها هوالعلامة محمد السكوري.
35-    زاوية الداخلة (مصر) وكان أول شيخ لها هو العلامة حسين الموهوب الدرسي.
36-    زاوية حوش عيسى (مصر).
37-    زاوية الفيوم (مصر).
38-    تونين غدامس (طرابلس) وكان أول شيخ لها هو الشريف الغدامسي.
39-    زاوية طلميثة (برقة) وكان من بين من تولى مشيختها محمد الكليلي.
40-    زاوية توكره (برقة) وكان من بين من تولى مشيختها ، عبدالله الجيلاني ، عبدالله عمر الفضيل، يونس الموهوب.
41-    زاوية أم ركبة (برقة) وكان من بين من تولى مشيختها ، علي ابن عبدالله.
42-    زاوية الفايدية (برقة) وكان أول شيخ لها هو العلامة اسماعيل الفزاني وبقيت مشيختها في عقبه.
43-    زاوية ترت (برقة) وكان أول شيخ لها هو عبدالقادر الغزالي وبقيت مشيختها في عقبه.
44-    زاوية أم الرخم (مصر).
45-    زاوية النجيلة (مصر).
46-    زاوية الحقنة (مصر)
47-    زاوية دفنه (برقة) وكان أول شيخ لها هو العلامة حسين الغرياني وبقيت مشيختها في عقبه.
48-    زاوية ام الرزم (برقة) كان أول شيخ لها هوا لمرتضى فركاش فأبنه المرتضى الثاني، فالأمين فركاش، فمحمد الأمين فركاش.
49-    زاوية مصراته (طرابلس) وكان أول شيخ لها خليفة شنيشح.
50-    زاوية زليتن (طرابلس).
51-    زاوية زلة (طرابلس).
52-    زاوية الجريد (تونس) وكان أول شيخ لها هو العلامة محمد ابن الصادق( ).

هذه بعض المراكز الاصلاحية التي تمكنت من ذكرها في زمن ابن السنوسي ولا ازعم أني استطعت حصرها كلها، وهذا يدلنا على انتشار الحركة وتوسعها واقبال الناس عليها، وقوة نظامها ، وحسن إدراتها.

إن القدرة التنظيمية عند ابن السنوسي تظهر للباحث في ركيزتها الأولى ألا وهي نظام الزوايا، حيث طور نظام الزوايا المتعارف عليه في الشمال الأفريقي.
إن ديننا الاسلامي حثنا على النظام في كل شيء، فلابد إذاً من تعويد النفس وضبطها على النظام ، فالمسلم لايتربى تربية منظمة، إلا إذا كان في جماعة منظمة ذات ارتباط ونظام ودقة في كل شيء وفي كل أمر ، كما أن هذه الجماعة لها هدف جماعي ، يتحقق بتعاون الفرد وأخوانه في بوتقة الطاعة والنظام.

ويلاحظ الباحث أن جل الزوايا ترتكز في الصحارى، وهذا يرجع الى اهتمام ابن السنوسي بالبوادي ، لأنه اراد أن يعمل بحرية بعيداً عن متناول يد السلطة ، فأوغل في الأماكن، ولأنه رأى في أهل البادية تربة خصبة يزرع فيها أفكاره الاصلاحية ووجد فيهم نفوساً  متهيئة لحمل الدعوة ، كما كانوا أكثر استجابة واندفاعاً من غيرهم لحمل تعاليم الحركة، لذلك وقع اختيار ابن السنوسي على برقة كمركز لنشاطه حيث كانت تقطنها عدة قبائل بدوية تحمست للدعوة الإسلامية وكانت مؤسسات الحركة تناسب البادية واحتياجات أهلها، فأوجد الزاوية السنوسية ونظمها لتكفي حاجات المحيطين بها التعليمية والقضائية، والاقتصادية، والسياسية، والتربوية، ولذلك نجحت الحركة في البوادي، ولم تنتشر الدعوة في المدن، فأهل المدن لم يكونوا بحاجة إلى مؤسسات الحركة، فعندهم المؤسسات الحكومية التي تؤدي لهم الخدمات التعليمية والقضائية والاقتصادية، والسياسية، ولذلك نلاحظ أن الزوايا التي أسست في المدن لم تكن تقوم بوظائفها، كما تقوم بها زوايا البادية، كما أنه كان دورها كحلقة وصل بين الحركة في البادية والحضر، كزوايا بنغازي، ودرنة، وطرابلس( ).

إن الاهتمام بدعوة القبائل مهم جداً، وحصر الدعوة في المدن وطبقات معينة من المجتمع يتنافى مع أصول دعوة الإسلام الخالدة ولذلك لابد بالإهتمام بالبدو والأرياف وكل طبقات المجتمع لتوصيلها دعوة الله تعالى.

(........ كثيراً ماحصرت الدعوة الإسلامية الحديثة في المدن حتى إن بعض العاملين في الحقل الإسلامي لايعرفون شيئاً عن قرى مدينتهم ولا عن ريفها ولا عن القبائل البدوية الموجودة حولها إن كانت وهذا إخلال بواجب شرعي.. )( ).

( إن التخطيط للعمل الإسلامي للريف والقبائل البدوية مهماً جداً وأعظم شيء نخدم به في هذا المجال هو العثور على ناس من أهل القرى ومن البدو ويدرسون الدراسة الشرعية الإسلامية ليرجعوا إلى أهليهم دعاة، وإنه لأجر كبير أن يتولى بعض أغنياء المسلمين الإنفاق على أمثال هؤلاء، فهذا النوع من التخطيط يحقق( ) قوله تعالى : { وما كان المؤمنون لينفروا كافة، فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين، ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم } (التوبة، آية: 122 ).

ومن التخطيط الذي ينبغي أن يسعى إليه أن توجد العلاقات وصدقات بين أهل المدينة وأهل الريف بحيث تكون زيارات متبادلة ينزل فيها عند أخيه الحضري وينزل الحضري فيها عند أخيه الريفي والأصل في هذا الحديث الشريف " زاهر باديتنا ونحن حاضرته "( ).

إن زهراً الأشجعي صحابي جليل كان رسول صلى الله ? يحبه ويمازحه وهو من أهل البادية، وعندما يأتي للمدينة على ساكنها أفضل الصلاة والتسليم ينزل عنده.
لقد تحدث الدعاة عن ضرورة الإهتمام بالأرياف والقبائل والمقصود من الحديث أن أهل البادية أصحاب فطرة سليمة، ومحبة للدين عظيمة ويحتاجون للإرشاد والتوجيه، والتعليم، والتربية، ثم ينتظر منهم بعد ذلك خير عظيم في مجالات عديدة، وهذا ماحدث مع ابن السنوسي عندما اهتم بالقبائل والبوادي.



يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق