إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 27 أبريل 2014

1121 قصة الحضارة ( ول ديورانت ) قصة الحضارة -> الإصلاح الديني -> مقدمة -> مؤلف الكتاب مؤلف الكتاب





1121


قصة الحضارة ( ول ديورانت )

 قصة الحضارة -> الإصلاح الديني -> مقدمة -> مؤلف الكتاب

مؤلف الكتاب


ولد ول ديورانت مؤلف هذا الكتاب في تورث ادمز بولاية ماساشوستس بالولايات المتحدة الأمريكية في عام 1885 وتلقى تعليمه الأول في مدارس الابروشية الكاثوليكية في تلك الولاية في كرني بولاية النيوجرس ثم انتقل بعدئذ إلى كلية القديس بطرس الحزويتية في مدينة جرسي ثم إلى جامعة كولومبيا بنيويورك واشتغل أثناء صيف عام 1907 مراسلاً لجريدة ولكنه وجد العمل مثيراً لأعصابه فقنع بتدريس اللغات اللاتينية والفرنسية والإنجليزية هي وموضوعات أخرى في كلية سيتون هول بمقاطعة ثوث أورنج بولاية نيوجرس (1907-1911) حيث التحق بحلقة الدراسات في عام 1909 ولكنه غادرها في عام 1911 لأسباب ذكرها في كتابه "الانتقال". ثم انتقل من حلقة الدراسات إلى دوائر الرديكالية في نيويورك وعمل مدرساً في مدرسة فرو (1911-1913) وكانت هذه تجربة في التفكير الحر في عالم التربية. وفي عام 1912 طاف بأوربا على نفقة الدن فريمان وهو صديق له أخذ على عاتقه أن يساعده على توسيع أفاق تفكيره. وفي عام 1913 عاد إلى الدراسة في جامعة كولومبيا وتخصص في عالم الأحياء يتلقاه على مرجان وكالكنز. وفي الفلسفة على يد دود بريدج وديوي.
ونال درجة دكتور في الفلسفة من هذه الجامعة في عام 1917 ومكث يعلم الفلسفة في تلك الجامعة وفي عام 1914 بدأ يلقي في إحدى الكنائس المسيحية في الشارع رقم 14 والشارع الثاني في نيويورك محاضرات في تاريخ الفلسفة والأدب مهدت له السبيل لكتابة "قصة الفلسفة وقصة الحضارة". ذلك أن معظم مستمعيه كانوا من العمال والنساء الذين يطلبون أن تكون المادة التاريخية الخليقة بالدراسة واضحة كل الوضوح ذات أثر في العصر الذي يعيشون فيه وفي عام 1921 أنشأ مدرسة ليير تمبل التي

أصبحت من أكثر التجارب نجاحاً في تعليم الكبار ولكنه غادرها في سنة 1927 ليتفرغ لكتابة قصة الحضارة فطاف بأوربا مرة أخرى في عام 1927 وسافر حول العالم لدراسة أحوال مصر والشرق الأدنى والهند والصين واليابان في عام 1930 طاف حول العالم مرة ثالثة في عام 1932 زار في خلالها بلاد اليابان ومنشوريا وسيبريا والروسيا. وأثمرت هذه الأسفار المجلد الأول من قصة الحضارة وهو تراث الشرق وقضى ديورانت قبل أن يبدأ في تأليف المجلد الثاني من قصة الحضارة وهو حياة اليونان صيفاً طويلاً في بلاد اليونان نفسها زار في خلاله أشهر مراكز الحضارة الهيلينية ودرس آثارها وكان طوافه ببلاد البحر المتوسط عوناً له على كتابة المجلد الثالث "قيصر والمسيح" في عام 1944 وقضى ستة أشهر من عام 1948 في تركيا والعراق وإيران ومصر وأوربا الغربية ليستعد فيها لكتابة المجلد الرابع. عصر الإيمان (1950) ثم عاد إلى إيطاليا في عام 1951 ليعد العدة للمجلد الخامس من قصة الحضارة وهو عصر النهضة (1953) وسافر بعدئذ إلى ألمانيا وسويسرا وفرنسا وإنجلترا في عام 1954 لكي يدرس الأماكن المتصلة بالإصلاح الديني وما فيها من آثار استعداداً لكتابة هذا المجلد الخامس. ويرجو الدكتور ديورانت أن يفرغ من تاريخ الحضارة في عام 1962 بعد إصدار المجلد السابع من هذه السلسلة وهو عصر العقل الذي يروي قصة الحضارة إلى أيام نابليون وإلى عام 1800 وسيبلغ عندئذ السابعة والسبعين من عمره ويكون من حقه بعدئذ أن يستريح.



يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق