324
المجد المنيف للقدس الشريف
الشيخ عبد الله نجيب سالم
نقاط وحروف.... فـي قضية القدس
ـ محطات مهمة في القدس:
ثالثاً: المسلمون لا ينسون القدس ولا ييأسون من تحررها:
يشعر المسلمون كافة في كافة بلدانهم وفي جميع أوقاتهم بخطورة بقاء القدس تحت الاحتلال اليهودي، وهم دائماً وأبداً يتنادون فيما بينهم ويقررون في مختلف تجمعاتهم ومؤتمراتهم ومؤسساتهم وهيئاتهم وجوب العمل الفردي والجماعي بجميع صوره لتخليص القدس وفلسطين وسائر بلاد المسلمين من رجس اليهود الغاصبين... وعلى سبيل المثال والتذكير فإن المؤتمر الرابع لمجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر الشريف، المنعقد في القاهرة عام (1968م) جاء في قراره الرابع ما يلي:
(يهيب المؤتمر بالمسلمين في كل مكان ألا يغفلوا لحظة عم واجبهم الديني في تخليص بيت المقدس وسائر الأرض المحتلة، والحفاظ على قداسته وعروبته، فهو أول القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعراجه، ومثوى الشهداء من صحابته... ويؤكد المؤتمر الفتوى الدينية الصادرة من علماء المسلمين وقضاتهم ومفتيهم في الضفة الغربية بالأردن بتاريخ 17 جمادى الأولى سنة (1387هـ) الموافق 22 أغسطس سنة (1967م) والمتضمنة أن المسجد الأقصى المبارك بمعناه الديني يشمل المسجد الأقصى المبارك المعروف الآن ومسجد الصخرة المشرفة والساحات المحيطة بها وما عليه السور وفيه الأبواب، وأن العدوان على أي جزء من ذلك يعتبر انتهاكاً لحرمة المسجد الأقصى واعتداء على قدسيته، وأن الحرم الإبراهيمي في الخليل مسجد إسلامي مقدس وكل اعتداء على أي جزء منه يعتبر انتهاكاً لحرمته وقدسيته).
ومثل هذه القرارات المعبرة عن بعض ما يجيش في نفوس المسلمين تكرر أكثر من مرة. ففي المؤتمر السادس لمجمع البحوث الإسلامية المنعقد سنة (1971م/1391هـ) جاء قول المؤتمرين:
(يؤكد المؤتمر قراراته السابقة بأن الجهاد بالنفس والمال أصبح فرض عين على كل مسلم ومسلمة، ولذلك يدعو المؤتمر المسلمين جميعاً أينما كانوا إلى النفير العام...)
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق