314
المجد المنيف للقدس الشريف
الشيخ عبد الله نجيب سالم
الوجود اليهودي في بيت المقدس ـ من الماضي إلى الحاضر ـ
ـ مجاملات عثمانية خطيرة:
ومما يعجب له المرء أن كل أوامر المنع والتضييق على غير المسلمين فيما يخص ملكيتهم للقدس، لم تمنع بعض المسئولين أن يتقرب إلى اليهود أو البريطانيين ببعض الأراضي أو الأماكن في القدس مما لا نجد له تفسيراً منطقياً أبداً.
وأبرز مثال على ذلك أن العثمانيين أهدوا الفرنسيين سنة (1273هـ) المدرسة الصلاحية التي أوقفها صلاح الدين مدرسة فحولوها إلى كنيسة.
وفي سنة (1868م ـ 1285هـ) أهدى السلطان عبد العزيز ولي عهد بروسيا فريدريك ويلهام جزءاً من البيمارستان الذي أوقفه كذلك صلاح الدين، فأنشأ عليه الألمان كنيسة المخلّص (أو الدباغة).
وأثناء زيارة الإمبراطور الألماني غليوم الثاني للقدس عام (1898م) أهدى إليه السلطان عبد الحميد قطعة أرض على جبل صهيون مساحتها دونمين فبنيت عليها كنيسته نياحة العذراء.
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق