1200
تاريخ ابن خلدون ( ابن خلدون )
القسم الثاني المجلد الرابع
تاريخ ابن خلدون
من ص 268 حتى صفحة 435
عود إبراهيم إلى ملك الموصل ومقتله:
ولما مات ملك شاه واستبدّت تركمان خاتون بعده بالأمور، وأطلقت إبراهيم من
الاعتقال فبادر إلى الموصل، فلما قاربها سمع أنّ عليّ إبن أخيه مسلم قد ملكهما ومعه أمه صفيّة عمّة ملك شاه فبث إليها، وتلطّف بها فدفعت إليه ملك الموصل فدخلها وكان تتش صاحب الشام أخو ملك شاه قد طمع في ملك العراق، واجتمع إليه الأمراء بالشام وجاء أقسنقر صاحب حلب، وسار إلى نصيبين فملكها، وبعث إلى إبراهيم أن يخطب له ويسهّل طريقه إلى بغداد فامتنع إبراهيم من ذلك فسار تتش، ومعه أقسنقر، وجموع الترك. وخرج إبراهيم للقائه في ثلاثين ألفاً. والتقى الفريقان بالمغيم فانهزم إبراهيم، وقتل وغنم الترك حللهم، وقتل كثير من نساء العرب أنفسهنّ خوفاً من الفضيحة، واستولى تتش على الموصل.
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق