1191
تاريخ ابن خلدون ( ابن خلدون )
القسم الثاني المجلد الرابع
تاريخ ابن خلدون
من ص 268 حتى صفحة 435
استيلاء قريش علي الأنبار:
وفي سنة ست وأربعين زحف قريش بن بدران من الموصل ففتح مدينة الأنبار، وملكها من يد عماك البساسيري. وسار البساسيري إلى الأنبار فاستعادها.
حرب قريش بن بدران والبساسيري ثم اتفاقهما وخطبة قريش لصاحب مصر:
كان قريش بن بدران قد بعث بطاعته إلى طغرلبك وهو بالري، وخطب له بجميع أعماله، وقبض على الملك الرحيم. وكان قريش معه فنهب معسكره واختفى، وسمع به السلطان فأمنه، ووصل إليه فأكرمه ورده إلى عمله. وكان البساسيري قد فارق الملك الرحيم عند مسيره من واسط إلى بغداد، ومسير طغرلبك من حلوان. وقصد نور الدولة دبيس بن مزيد للمصاهرة بينهما. وكان سبب مفارقه البساسيري للملك الرحيم كتاب القائم له بابعاده لاطلاعه على كتابه إلى خليفة مصر، فلما وصل قريش بن بدران إلى بغداد، وعظم استيلاء السلطان طغرلبك على الدولة، بعث جيشا، وزحف البساسيري للقائهم ومعه نور الدولة دبيس فالتقوا بسنجار، فانهزم قريش وقطلمش وأصحابهما، وقتل كثير منهم. وعاث أهل سنجار فيهم، وسار بهم إلى الموصل، وخطب بها للمستنصر خليفة مصر، وقد كانوا بعثوا إليه بطاعتهم من قبل فبعث إليهم بالخلع ولقريش جملتهم.
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق