1170
تاريخ ابن خلدون ( ابن خلدون )
القسم الثاني المجلد الرابع
تاريخ ابن خلدون
من ص 268 حتى صفحة 435
مهلك أبي طاهر بن حمدان واستيلاء بني عقيل علي الموصل:
لما هلك باد طمع أبو طاهر وأبو عبد الله إبنا حمدان في استرجاع ديار بكر، وكان أبو علي بن مروان الكردي، وهو ابن أخت باد قد خلص من المعركة، ولحق بحصن كيفا، وبه أهل باد وماله، وهو من أمنع المعاقل فتزوج إمرأة خاله واستولى على ماله وعلى الحصن. وسار في ديار بكر فملك ما كان لخاله فيها تليداً. وبينما هو يحاصر ميافارقين زحف إليه أبو طاهر وأبو عبد الله إبنا حمدان يحاربانه فهزمهما، وأشر عبد الله منهما. ثم أطلقه ولحق بأخيه أبي طاهر وهو يحاصر آمد فزحفا لقتال ابن مروان فهزمهما، وأسر أبا عبد الله ثانية إلى أن شفع فيه خليفة مصر فأطلقه، واستعمله الخليفة على حلب إلى
أن هلك. وأما أبو طاهر فلحق بنصيبين في فل من أصحابه، وبها أبو الدرداء محمد بن المسيب أمير بني عقيل. وسار إلى الموصل فملكها وأعمالها، وبعث إلى بهاء الدولة أن ينفذ إليه عاملاً من قبله فبعث إليها قائداً كان تصرفه عن أبي الدرداء، ولم يكن له من الأمر شيء إلى أن استبد أبو الدرداء، واستغنى عن العامل، وانقرض ملك بني حمدان من الموصل والبقاء لله.
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق