إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

السبت، 3 يناير 2015

1176 تاريخ ابن خلدون ( ابن خلدون ) القسم الثاني المجلد الرابع تاريخ ابن خلدون من ص 268 حتى صفحة 435 القبض على عليّ بن المسيب


1176

تاريخ ابن خلدون ( ابن خلدون )

القسم الثاني المجلد الرابع

 تاريخ ابن خلدون

من ص 268 حتى صفحة 435


القبض على عليّ بن المسيب

كان المقلد بن المسيب قد وقعت المشاجرة بين أصحابه وأصحاب أخيه في الموصل قبل مسيره إلى العراق فلما عاد إلى الموصل، أجمع الإنتقام من أصحاب أخيه. ثم نوى أنه لا يمكنه ذلك مع أخيه فأعمل الحيلة في قبض أخيه، وأحضر عسكره من الديلم والأكراد. وورى بقصر دقوقا واستحلفهم على الطاعة. ثم نقب دار أخيه، وكانت ملاصقة له. ودخل إليه فقبض عليه، وحبسه وبعث زوجته وولديه قرواش وبدران إلى كربت. واستدعى رؤساء العرب وخلع عليهم، وأقام فيهم العطاء فاجتمعت له زهاء ألفي فارس، وخرجت زوجة أخيه بولديها إلى أخيها الحسن بن المسيب، وكانت أحياؤه قريباً من تكريت فاستجاش العرب على المقلد، وسار إليه في عشرة آلاف فخرج المقلد عن الموصل، واستشار الناس في محاربة أخيه. فأشار رافع بن محمد بن معز بالحرب، وأشار أخوه غريب بن محمد بالموادعة، وصلة الرحم. وبينما هو في ذلك إذ جاءت أخته رميلة بنت المسيب شافعة في أخيها عليّ فأطلقه، ورد عليه ماله وتوادع الناس، وعاد المقلد إلى الموصل، وتجهز



 لقتال علي بن مزيد الأسدي بواسط، لأنه كان مغضباً لأخيه الحسن، فلما قصد الحلة خالفه علي إلى الموصل فدخلها. وعاد إليه المقلد، وتقدمه أخوه الحسن مشفقاً عليه من كثرة جموع المقلد فأصلح ما بينهما، ودخل المقلد إلى الموصل وأخواه معه. ثم خاف علي فهرب: ثم وقع الصلح بينهما على أن يكون أحدهما بالبلد. ثم هرب علي فقصده المقلد ومعه بنو خفاجة فهرب إلى العراق، واتبعه المقلد فلم يدركه ورجع عنه. ثم سار المقلد إلى بلد علي بن مزيد فدخله ثانية، ولحق ابن مزيد بمهذب الدولة صاحب البطيحة فأصلح ما بينهما.


يتبع 

يارب الموضوع يعجبكم 
تسلموا ودمتم بود 
عاشق الوطن 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق