إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 10 ديسمبر 2014

194 تاريخ ابن خلدون ( ابن خلدون ) الفصل الرابع والعشرون الطبيعيات


194

تاريخ ابن خلدون ( ابن خلدون )

الفصل الرابع والعشرون

الطبيعيات


وهو علم يبحث عن الجسم من جهة ما يلحقه من الحركة والسكون؛ فينظر في الأجسام السماوية والعنصرية وما يتولد عنها من إنسان وحيوان ونبات ومعدن، وما يتكون في الأرض من العيون والزلازل، وفي الجو من السحاب والبخار والرعد والبرق والصواعق وغير ذلك. وفي مبدأ الحركة للأجسام وهو النفش على تنوعها في الإنسان والحيوان والنبات. وكتب أرسطو فيه موجودة بين أيدي الناس ترجمت مع ما ترجم من علوم الفلسفة، أيام المأمون، وألف الناس على حذوها مستتبعين لها بالبيان والشرح.وأوعب من ألف في ذلك ابن سينا في كتاب الشفاء، جمع فيه العلوم السبعة للفلاسفة كما قدمنا؛ ثم لخصه في كتاب النجاة وفي كتاب الإشارات، وكأنه يخالف أرسطو في الكثير من مسائلها ويقول برأيه فيها. وأما ابن رشدٍ فلخص كتب أرسطو وشرحها متبعاً له غير مخالف. وألف الناس بعده في ذلك كثيراً، لكن هذه هي المشهورة لهذا العهد والمعتبرة في الصناعة. ولأهل المشرق عناية بكتاب الإشارات لابن سينا، وللإمام ابن الخطيب عليه شرخ حسن، وكذا الآمدى. وشرحه



أيضاً نصير الدين الطوسي المعروف بخواجه، من أهل المشرق، وبحث مع الإمام في كثير من مسائله؛ فأوفى على أنظاره وبحوثه. وفوق كل ذي علم عليم؛ والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.




يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق