إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 9 يوليو 2014

296 فتوح الشام ( للواقدي )


296

فتوح الشام ( للواقدي )



قال‏:‏ وفتح المقداد النقب الذي دخلوا منه وأمر ببنائه بابًا فسماه باب اليتيم وهو ابن الحكيم وترك عندهم المقداد رجلًا من الصحابة يعلمهم شرائع الإسلام وهو يزيد بن عامر رضي الله عنه ورجع المقداد وأصحابه إلى إسكندرية وحدثوا عمرًا بما فتح الله عليه من دمياط ففرح بذلك وكتب كتاب إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه بفتح مريوط والإسكندربة ودمياط ورشيد وفوة والمحلة ودميرة وسمنود وجرجة ودمنهور وأبيار والبحيرة وبعث الكتاب مع عامر بن لؤي‏.‏

فتح الجزيرة تنيس قال‏:‏ حدثني زياد عن حميد الطويل عن يونس بن الصامت عن نصر بن مسروق‏.‏

قال‏:‏ لما فتحت دمياط وكان من أمرها ما كان‏.‏

قال البامرك لولده‏:‏ يا بني إن الله قد أنقذنا من نار الجحيم وقد هدانا إلى الصراط المستقيم وذلك لسابقة سبقت لنا في القدم وهذه تنيس بالقرب منا وهي جزيرة ولا يمكن التوصل إليها إلا في المراكب والصواب أننا نكاتب صاحبها أبا ثوب وندعوه إلى الله وإلى دين نبيه‏.‏

فإن أجاب وإلا قصدناه والله ينصرنا‏.‏

فقال شطا‏:‏ هذا هو الرأي وأنا أكون الرسول إليه بنفسي‏.‏

فقال‏:‏ يا بني أعزم على بركة الله وعونه‏.‏

قال‏:‏ فركب شطا في مركب وأخذ معه أربعة من غلمانه الخواص فلما نظر يزيد بن عامر إلى ذلك‏.‏

قال‏:‏ وأنا أسير معك إلى صاحب تنيس‏.‏

فإنه لو سألك عن ديننا ومعالمه لم يكن عندك به علم بأن تكلمه ونحن بحمد الله ما فينا من يتكبر ولا من يتجبر وما طلبتنا إلا الآخرة والعمل بما يقربنا إلى الله‏.‏

يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق