إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

السبت، 5 يوليو 2014

182 فتوح الشام ( للواقدي )



182


فتوح الشام ( للواقدي )


قال له الشيخ‏:‏ قد فعلت ذلك ورضي‏.‏

فلما أخبر عمر بذلك أمر بهما فأحضرا‏.‏

فقال‏:‏ ويلكما ما دينكما‏.‏

قالا‏:‏ الإسلام‏.‏

قال عمر‏:‏ فما الذي بلغني عنكما قالا‏:‏ وما هو‏.‏

فأخبرهما عمر بما سمعه من العرب فقال الشيخ‏:‏ قد كان ذلك يا أمير المؤمنين‏.‏

فقال عمر‏:‏ أما علمتما أن ذلك حرام في دين الإسلام‏.‏

قالا‏:‏ لا والله ما علمنا ذلك‏.‏

فقال عمر للشيخ‏:‏ وما دعاك أن صنعت هذا القبيح‏.‏

قال‏:‏ أنا شيخ كبير ولم يكن لي أحد أثق به ولا أتكل عليه فقلت‏:‏ يا هذا أتكفيني الرعي والسقي وتعينني على دوابي وأنا أجعل لك نصيبًا في امرأتي والآن علمت أنه حرام فلا أفعله فقال عمر‏:‏ خذ بيد امرأتك فلا سبيل لي عليها ثم قال للشاب‏:‏ إياك أن تقرب منها فإنه إن بلغني ذلك ضربت عنقك ثم ارتحل عمر يريد بيت المقدس حتى دنا من أول الشام وأشرف عليه‏.‏

قال أسلم بن برقان مولى عمر فلما أشرفنا على الشام وأشرف عليه المسلمون نظرنا إلى طائفة من خيل المسلمين‏.‏

فقال عمر للزبير‏:‏ أسرع وانظر ما هذه الخيل فأسرع الزبير إليها فلما قرب منها وإذا هي خيل من اليمن قد بعث بها أبو عبيدة يأخذون له خبر عمر رضي الله عنه قال الزبير‏:‏ فسلموا علي وقالوا‏:‏ يا فتى من أين أقبلت فقلت‏:‏ من مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا‏:‏ كيف خلفت أهلها‏.‏

قلت‏:‏ بخير قالوا‏:‏ فما فعل عمر هل قدم علينا أم لا‏.‏

قال الزبير‏:‏ من أنتم‏.‏

يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق