182
فتوح الشام ( للواقدي )
قال له الشيخ: قد فعلت ذلك ورضي.
فلما أخبر عمر بذلك أمر بهما فأحضرا.
فقال: ويلكما ما دينكما.
قالا: الإسلام.
قال عمر: فما الذي بلغني عنكما قالا: وما هو.
فأخبرهما عمر بما سمعه من العرب فقال الشيخ: قد كان ذلك يا أمير المؤمنين.
فقال عمر: أما علمتما أن ذلك حرام في دين الإسلام.
قالا: لا والله ما علمنا ذلك.
فقال عمر للشيخ: وما دعاك أن صنعت هذا القبيح.
قال: أنا شيخ كبير ولم يكن لي أحد أثق به ولا أتكل عليه فقلت: يا هذا أتكفيني الرعي والسقي وتعينني على دوابي وأنا أجعل لك نصيبًا في امرأتي والآن علمت أنه حرام فلا أفعله فقال عمر: خذ بيد امرأتك فلا سبيل لي عليها ثم قال للشاب: إياك أن تقرب منها فإنه إن بلغني ذلك ضربت عنقك ثم ارتحل عمر يريد بيت المقدس حتى دنا من أول الشام وأشرف عليه.
قال أسلم بن برقان مولى عمر فلما أشرفنا على الشام وأشرف عليه المسلمون نظرنا إلى طائفة من خيل المسلمين.
فقال عمر للزبير: أسرع وانظر ما هذه الخيل فأسرع الزبير إليها فلما قرب منها وإذا هي خيل من اليمن قد بعث بها أبو عبيدة يأخذون له خبر عمر رضي الله عنه قال الزبير: فسلموا علي وقالوا: يا فتى من أين أقبلت فقلت: من مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: كيف خلفت أهلها.
قلت: بخير قالوا: فما فعل عمر هل قدم علينا أم لا.
قال الزبير: من أنتم.
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق