إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، 20 فبراير 2015

3125 تاريخ ابن خلدون ( ابن خلدون ) من تاريخ العلامة ابن خلدون المجلد السابع القسم الأول صفحة 3 -150 الخبر عن أبي نور بن أبي قرة وما كان له من الملك بالأندلس أيام الطوائف:



3125

تاريخ ابن خلدون ( ابن خلدون )
  
من تاريخ العلامة ابن خلدون
  
المجلد السابع

القسم الأول

صفحة 3  -150


الخبر عن أبي نور بن أبي قرة وما كان له من الملك بالأندلس أيام الطوائف:

هذا الرجل اسمه أبو نور بن أبي قرة بن أبي يفرن من رجالات البربر الذين استظهر بهم قومهم أيام الفتنة، تغلب على رندة أزمان تلك الفتن، وأخرج منها عامر بن فتوح من موالي الأموية سنة خمس وأربعمائة، فملكها واستحدث بها لنفسه سلطانا. ولما استفحل أمر ابن عياد بإشبيلية وأسف إلى تملك ما جاوره من الأعمال والثغور، نشأت الفتنة بينه وبين أبي نور هذا. واختلف حاله معه في الولاية والإنحراف، وسجل له سنة ثلاث وأربعين برندة وأعمالها فيمن سجل له من البربر. واستدعاه بعدها سنة خمسين لبعض ولائمه، وكاده بكتاب أوقفه عليه على لسان جارية بقصره تشكو إليه ما نال منها ابنه من المحرم، فانطلق إلى بلده وقتل ابنه. وشعر بالمكيدة فمات أسفا، وولي ابنه الاخر أبو نصر إلى سنة سبع وخمسين فغدر به بعض جنده وخرج هاربا فسقط من السور ومات. وتسلم المعتمد رندة من بعد ذلك، ولقالى إن ذلك كان عند كائنة الحمام سنة خص وأربعين، وإن أبا نور هلك فيها. ولما بلغ الخبر ابنه أبا نصر وقع ما وقع والله أعلم.



يتبع 

يارب الموضوع يعجبكم 
تسلموا ودمتم بود 
عاشق الوطن 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق