إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، 20 فبراير 2015

3132 تاريخ ابن خلدون ( ابن خلدون ) من تاريخ العلامة ابن خلدون المجلد السابع القسم الأول صفحة 3 -150 الخبر عن أمراء أغمات من مغراوة:


3132

تاريخ ابن خلدون ( ابن خلدون )
  
من تاريخ العلامة ابن خلدون
  
المجلد السابع

القسم الأول

صفحة 3  -150


الخبر عن أمراء أغمات من مغراوة:

لم أقف على أسماء هؤلاء إلا أنهم كانوا أمراء باغمات آخر دولة بني زيري بفاس، وبني يعلى اليفرني بسلا وتادلا في جوار المصامدة وبرغواطة. وكان لقوط بن يوسف بن علي آخرهم في سني الخمسين وأربعماية، وكانت امرأته زينب بنت إسحاق النفزاوية من إحدى نساء العالم المشهورات بالجمال والرياسة. ولما غلب المرابطون على أغمات سنة تسع وأربعين فر لقوط هذا إلى تادلا، ونزل على محمد بن تميم اليفرني صاحب سلا وأعمالها، إلى أن افتتح المرابطون تادلا سنة إحدى وخمسين، وقتل الأمير محمد واستلحم بنو يفرن، فكان الأمير لقوط فيمن استحلم. وخلفه أبو بكر بن عمر أمير المرابطين على زينب بنت إسحاق، حتى إذا ارتحل إلى الصحراء سنة ثلاث وخمسين، واستعمل ابن عمه يوسف بن تاشفين على المغرب، نزل له عن زوجه زينب هذه، فكان لها في سياسة أمره وسلطانه، وما أشارت عليه عند مرجع أبي بكر من الصحراء في إظهار الاستبداد، حتى تجافى عنه منازعته، وخلص ليوسف بن تاشفين



ملكه أمر، كما ذكرنا في أخبارهم. ولم نقف من أخبار لقوط بن يوسف وقومه على غير هذا الذي كتبناه والله ولي العون سبحانه.



يتبع 

يارب الموضوع يعجبكم 
تسلموا ودمتم بود 
عاشق الوطن 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق