إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الاثنين، 31 مارس 2014

206 المجد المنيف للقدس الشريف الشيخ عبد الله نجيب سالم القدس في عهد المماليك والعثمانيين كما يصف (فلكس) نفسه موقفاً آخر:



206


المجد المنيف للقدس الشريف

الشيخ عبد الله نجيب سالم

القدس في عهد المماليك والعثمانيين

كما يصف (فلكس) نفسه موقفاً آخر:


فلما كنا في كنيسة القيامة جاء تجار من النصارى الشرقيين ودخلوا معنا، فلما أقفلت الأبواب عمد بعضنا إلى المساومة (في بضائع لهم) وقضوا في ذلك شطراً من الليل إن لم يكن الليل كله، ولم تقتصر مشترياتهم على المسابح والحجارة الكريمة لكنها تعدتها إلى القماش الدمشقي والحرير، أعرف بعض النبلاء الذين كانوا يمتنعون عن المساومة في أسواق بلادهم، لأن ذلك دون مكانتهم الاجتماعية، لم يتحرجوا عن الشراء في مثل هذا المكان المقدس، ولم تكن غاية الجميع أن يبتاعوا أشياء لأنفسهم، ولكنهم كانوا يفكرون بنقلها إلى بلادهم للاتجار بها والربح. وقد اشترك بعض رجال الدين في أعمال البيع والشراء هذه.

أما مجير الدين الحنبلي ( هـ) فيصف قلعة مدينة القدس أو ما يعرف قديماً بمحراب داود أو برج داود فيقول بعد وصفها: وقد تلاشت أحوالها في عصرنا وتشعثت، وبطل منها دق الطبلخانة (أي في كل ليلة بين المغرب والعشاء وعلى عادة القلاع بالبلاد) لتلاشي الأموال وعدم إقامة النظام، وتقدم أن الوالي بالقدس الشريف كان قديماً ينزل بالقلعة المذكورة.

يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق