إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الاثنين، 3 فبراير 2014

91 المقارنة بين .. الإسلام والنصرانية واليهودية .. والاختيار بينهم


91

المقارنة بين .. الإسلام والنصرانية واليهودية .. والاختيار بينهم


2- التناقضات في الأناجيل نفسها:

إن من عظيم التناقضات التي نجدها في أناجيل النصرانية (المسيحية): أن أقدم إنجيل لديها هو إنجيل باللغة اليونانية، وهو الذي قد ترجم عنه سائر الأناجيل المختلفة، في حين أننا نجد أن اللغة اليونانية هي لغة لم يتكلم بها المسيح عليه السلام.
والتساؤل المهم:
لِمَن يُنسب ذلك الإنجيل (باليونانية) الذي هو بمثابة المرجع والمصدر الرئيسي للنصرانية؟
هل يُنسب إلى المسيح؟!!
بالطبع: لا، فلم تُكتب كلمة واحدة طوال حياة المسيح، غير أن تلك اللغة التي قد كُتب بها ذلك الإنجيل، لغة لم يتحدث بها المسيح عليه السلام.
وإذا كان المسيح (وهو من أنزل عليه الوحي، وليس غيره من مؤلفي الأناجيل المختلفة) لم يكتب ذلك الإنجيل، ولم يأمر أحد بكتابته، فإن هذا يعني: أن ذلك الإنجيل باليونانية (المرجع والمصدر الرئيسي، الذي قد تُرجم عند سائر الأناجيل المختلفة) مجهول الهوية، فاقد للمصداقية.
ومن ثم، فإن باقي الأناجيل، والتي تُرجمت عنه، مجهولة الهوية، فاقدة للمصداقية.
لذلك: فإن ما بين يدي النصرانية (المسيحية) اليوم، من أناجيل مختلفة وغيرها، ليست بكلام الله سبحانه وتعالى، وإنما هي مؤلفات للعديد من المؤلفين البشريين المجهولين.
ومن التناقض أيضًا:
أننا نجد أن النصرانية (المسيحية) تفخر بأن لديها 2400 مخطوط (مصدر يرجعون إليه)، في حين أننا نجد أنه: لا توجد اثنتين من بين تلك المخطوطات متطابقتان، لتُعضد إحدهما الأخرى.
بل إننا نجد أن أقدم المخطوطات لدى النصرانية، ترجع إلى 300 أو 400 سنة بعد المسيح، حيث يقول علماؤها: أن المخطوطات الأصلية قد هلكت.
لذلك، فإننا نجد التناقض والاختلاف والتغيير، وقد صار سِمَة (صفة) من سمات الكتاب المقدس للنصرانية.
وأيضًا: فإننا نجد أن كتاب النصرانية ينص صراحة على وجوب الختان (كما في سفر التكوين 17: 4)، ونجد فيه أيضًا، أن المسيح (الذي تزعم ألوهيته) كان قد خُتن في اليوم الثامن، إلا أننا نجد: أن بولس (والذي تزعم النصرانية قداسته) قد خالف شريعة المسيح، وأباح عدم الختان، تملّقًا وتودّدًا للرومان الذين لم يكونوا يريدون الدخول في المسيحية، هروبًا من الختان.
ومع ذلك فإن النصرانية ما زالت تزعم قداسة بولس (المبدّل لشريعة المسيح)، على الرغم من ضربه بشريعة المسيح عرض الحائط.





يتبع
 يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق