90
المقارنة بين .. الإسلام والنصرانية واليهودية .. والاختيار بينهم
ومن تلك التناقضات التي يتضمنها ويحتويها الكتاب المقدس للنصرانية:
1- التناقضات في العقيدة التي تزعمها.
إنه من المتفق عليه في العالم المسيحي (النصراني) الغربي والكنيسة الأرثوذوكسية الشرقية، الإيمان بما يسمى الثالوث المقدس، حيث يعني أن الآب إله، والابن إله، والروح القدس إله، ومن البديهي لأي عقل طبيعي أن يُفسّر ذلك الثالوث المزعوم بأنه عبارة عن ثلاثة آلهة، وهم الآب والابن والروح القدس (وفقًا لما تزعمه النصرانية، وتفتريه على الله تعالى).
ولكننا نجد أنهم (العالم المسيحي) يناقضون أنفسهم، حيث يجعلون من الثلاثة واحدًا، ومن الواحد ثلاثة، ويقولون: بأن الثالوث المقدس لديهم هو ثلاثة آلهة، ولكنهم عبارة عن إله واحد، وذلك منافي لأدنى درجات المعقول، ومن ثم فإن ذلك مناقض للعقل السوي الذي قد فطره الله تعالى على توحيده، وتنزيهه عن كل ما لا يليق به، والتمييز بين الحق والباطل.
وذلك الذي ينادي به العالم المسيحي (حيث دعوتهم إلى الإيمان بذلك الثالوث المزعوم) يقودهم إلى خاتمة ساخرة مضحكة، حيث إنه:
حسب معتقدات المسيحية، فإن المسيح كان يحتضر (تخرج روحه) على الصليب (الذي صلب عليه، كما تعتقد المسيحية).
وبما أنها (المسيحية) تعتقد ألوهية المسيح، وأنه غير منفصل عن الآب والروح القدس، وفقًا لإيمانها بالثالوث المزعوم، فلابد أيضًا حينذاك: أن يكون كلا من الآب والروح القدس (الذي تعتقد المسيحية ألوهيتهما مع المسيح، وأنهم ثلاثة، ولكنهم غير منفصلين، افتراءً على الله) كانا يحتضران مع المسيح، وعندما مات المسيح فلابد أيضًا حينذاك أن يكونا قد ماتا معه (مجارة لافتراءات المسيحية، وتوبيخًا لها).
لذلك: فإنه لا عجب بعد ذلك عند سماع من يقول في الغرب (بأن الله قد مات)( ). تعالى الله عز وجل عن كل تلك الافتراءات والتناقضات علوًا كبيرا.
فلا شك: أن ذلك كله (ما تزعمه المسيحية) نتاج ما قد انغمست فيه من الأباطيل والأوهام.
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق