إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، 27 فبراير 2014

58 اليهود وخرافاتهم حول أنبيائهم والقدس



58


اليهود وخرافاتهم حول أنبيائهم والقدس


المدينة في عهده مع اليبوسيين والكنعانيين والعمر?يين والفلسطينيين. وقد ازدهرت المدينة في عهد
. خليفته سليمان الذي ش?يد الهيكل بمساعدة المعماريين الفينيقيين !!) 146
8- أّلف محمد علي علوبة (من كبار ساسة مصر وكان من المهتمين بقضية فلسطين في الثلاثينات حتى
أوائل الخمسينات)، كتابًا عنوانه (فلسطين وجارا?ا– أسباب ونتائج)، وطبعته لجنة البيان العربي
بمصر سنة 1954 م، اعتمد في روايته على مصدر التوراة فوَقع في كث ٍ ير من المحاذير في حديثه عن
س?يدنا إبراهيم وسيدنا موسى وأنبياء بني إسرائيل، ومنها أ ّ ن سليمان عليه السلام بنى هيكله على جبل
. الثريا بأورشليم (القدس) 147
9- يقول وليم. ف. أولبرايت: (لا ِ زْلت أعتقد مؤ ّ كدًا أ ّ ن داوود عليه السلام ومن قبله شاؤول لم ?ينشئا
دولة في فلسطين، فالآثار التي ح ? دث عنها الأثر?يون لا تعني وجود دولة إسرائيل في القدس. قيل إ?م
وجدوا آثارًا لقلعة شاؤول خارج القدس على تل الغول 148 )، ثم يعود المؤلف فيقول: (يكاد لا تكون
ّثمة أ ? ي بقايا لمبا ? ن أخرى يمكن إرجاعها بك ّ ل تأكيد إلى عهد الملك داوود 149 ، وقد وجدوا أثرًا طينيًا
تميمة تمّثل امرأة عارية بطنها منفتحة وتضغط بكلتا يديها على بطنها بشدة وارتعاش 150 ، وليس عليها
أي شعا ٍ ر إسرائيل ? ي.
10 - أنصح بقراءة كتابين هما:
أولهما: كتاب (أمجاد إسرائيل في أرض فلسطين) للدكتور جورجي كنعان، الصادر في بيروت سنة
1978 ، وفيه يحاول المؤلف أ ْ ن يعيد النظر في كتاب العهد القديم ليجلو ما فيه من مسّلمات غير
معقولة، يقول في الإهداء: (اسمحوا لي أ ْ ن أق ? دم كتابي بمحب?ة إلى سائر الأدمغة المغسولة في العالم)،
ويقول: (هل ف ّ كرت يومًا أ ْ ن تسّلط بقعة ضوء على كتاب العهد القديم، الجزء الأول من الكتاب
المق ? دس لدى جميع الطوائف المسيحية؟! وهل سألت نفسك يومًا لماذا نقبل نصوصه على أ?ا
مسّلمات غير قابلة للنقاش؟ ولماذا نر?دد كالصدى ما سمعناه ونتق?بل ما ?يلقى إلينا دون محاول?ة للفهم أو
التع ? مق أو الشك؟ ومتى نستطيع التح?رر من الميول والعواطف، والركون ق ? در المستطاع إلى المنطق
146 - يحيى الفرحان، قصة مدينة القدس/ 19 ، صدر عن سلسلة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم دائرة الثقافة بمنظمة التحرير الفلسطينية.
147 - صفحة 24 من الكتاب المذكور أعلاه.
. 123 . طبع ا?لس الأعلى للشؤون الإسلامية بمصر سنة 1971 - 148 - كتاب آثار فلسطين، تأليف وليم. ف. أولبرايت/ 121
. 149 - المصدر السابق 123
. 150 - المصدر نفسه/ 121


يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق