إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الاثنين، 3 فبراير 2014

89 المقارنة بين .. الإسلام والنصرانية واليهودية .. والاختيار بينهم


89

المقارنة بين .. الإسلام والنصرانية واليهودية .. والاختيار بينهم


3-ومما يتضمنه ويحتويه الكتاب المقدس للنصرانية:

ما ينسبه إلى المسيح مما لا يليق بأفعال الأنبياء والمرسلين، وذلك على الرغم من زعم النصرانية بألوهيته (تعالى الله عز وجل عن ذلك علوًا كبيرًا).
أ- فالكتاب المقدس للنصرانية ينسب إلى المسيح: أنه قال لوالدته (السيدة مريم): «يا امرأة» (إنجيل يوحنا 2: 4)، ومعنى ذلك أن الكتاب المقدس للنصرانية ينسب إلى المسيح عدم برّه بوالدته، حيث إن استخدام كلمة «يا امرأة» في خطاب موجه للوالدة، لا يصحّ ولا يليق بإنسان فاضل، فضلًا عن نبي مرسل كريم، لأن ذلك يعد سوء أدبٍ من مستخدم ذلك اللفظ مخاطبًا به والدته.
وأيضًا: لأن استخدام تلك الكلمة «يا امرأة» يُعدّ تقليلًا من شأن الأمّ ومنزلتها الرفيعة، ومكانتها العالية.
بل إن استخدام تلك الكلمة «يا امرأة» يعني: تهميش الأم وتنكيرها، ومن ثم عدم الإعتراف بجميل معروفها، وصنيعها، من حيث الحمل به، والإرضاع له، وتربيته .... إلى غير ذلك من جميل معروفها وصنيعها إليه.
ب- ونجد أيضًا، أن الكتاب المقدس للنصرانية، ينسب إلى المسيح، أنه قال:
«أتظنون أني جئت لأعطي سلامًا على الأرض، كلا أقول لكم بل انقساما»
(إنجيل لوقا 12: 51)
أي أن الكتاب المقدس للنصرانية، ينسب إلى المسيح عدم دعوته إلى السلام، وأن مجيئه إنما هو للإفساد في الأرض، وإثارة الحروب والانقسامات، ومن ثم القتل القتل، وما لا يفعله الأنبياء والمرسلين.
فما بالنا وأن النصرانية تزعم ألوهيته!!
لذلك: فإن الكتاب المقدس للنصرانية لم يرفع من قدر ومنزلة أنبياء الله تعالى ورسله، وإنما حطّ منهما، مساويًا بهم أهل السوء والفحشاء والمنكرات.
ولا شك، أن دلالة ذلك هو: أن الكتاب المقدس للنصرانية لا يمكن أن يكون وحيًا من الله تعالى، الإله الخالق العظيم، العليم الحكيم، وإنما هو مُؤلَّف بشري لكثير من المؤلفين المجهولين، الذين قد تناولوه بالتبديل والتغيير والتحريف.

نماذج ما يتضمنه الكتاب المقدس للنصرانية، من تناقضات واختلافات، وتغيرات وتبديلات
لقد أشرنا في النقطة السابقة إلى بعض مما يتضمنه ويحتويه الكتاب المقدس للنصرانية من فواحش ومنكرات وقصص رذيلة باطلة، قد أُلصقت بأنبياء الله زورًا وبهتانا ... إلى غير ذلك، وأشرنا إلى دلالة ذلك وهو: بطلان الكتاب المقدس للنصرانية، وأنه ليس بكلام الله تعالى.
وبمشيئة الله تعالى في هذه النقطة سوف نؤكد ما قد استنتج من النقطة السابقة من بطلان الكتاب المقدس للنصرانية، عن طريق ذكر بعض من التناقضات والاختلافات والتغييرات به، حيث إنه من المحال أن يكون كلام الله تعالى على ذلك النحو، مما قد أُلِّف وأُدرج داخل الكتاب المقدس للنصرانية.





يتبع
 يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق