85
المقارنة بين .. الإسلام والنصرانية واليهودية .. والاختيار بينهم
ومن التناقض العجيب:
أن تلك الأناجيل التي قد تم اختيارها، ليست منسوبة إلى المسيح عليه السلام، وهو الذي قد أنزل الله تعالى عليه الوحي، لا غيره من مؤلفيها (مؤلفي الأناجيل).
فإننا نجد ما يسمى بإنجيل متى، وليس بإنجيل المسيح عليه السلام.
ونجد أيضًا ما يسمى بإنجيل لوقا، وليس بإنجيل المسيح عليه السلام.
ونجد أيضًا ما يسمى بإنجيل مرقس، وليس بإنجيل المسيح عليه السلام.
ونجد أيضًا ما يسمى بإنجيل يوحنا، وليس بإنجيل المسيح عليه السلام.
بل إن ما زاد من ذلك التناقض العجيب:
أن ما بتلك الأناجيل الأربعة، التي قد تمّ ترشيحها لإدراجها ضمن الكتاب المقدس للنصرانية، ليست بكلام المسيح، ولكنها من كلام غيره، حيث إن نسبة الكلام المنسوب إلى المسيح في تلك الأناجيل الأربعة لا يتجاوز الـ 10% ، على الرغم من أن المسيح هو من أُنزل عليه الوحي، وهو من جاء بالرسالة.
ويوضح ما ذكرنا: ما يُسمّى بإنجيل الحروف الحمراء، حيث إن ما كتب بالحروف الحمراء (ذات اللون الأحمر) هو ما نسب إلى كلام المسيح، وهو لا يتجاوز الـ 10% مما كتب فيها، والباقي يرجع إلى أشخاص ومؤلفين آخرين (مجهولين)، وهو مكتوب بالحروف ذات اللون الأسود.
لذلك: فإن ما أشرنا إليه، يوضح ويؤكد أن الكتاب المقدس للنصرانية ليس من كلام
الله تعالى، وإنما هو مؤلف لمجموعة من البشر المجهولين.
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق