84
المقارنة بين .. الإسلام والنصرانية واليهودية .. والاختيار بينهم
كيفية اختيار الأناجيل:
لقد تم اختيار الأناجيل الأربعة (متى ولوقا ومرقس ويوحنا) التي يتضمنها الكتاب المقدس للنصرانية، من بين الكثير والكثير، العشرات والعشرات، بل المئات والآلاف من الأناجيل.
ولقد تم اختيارها وفقًا لما يتوافق مع الأهواء من تأليه للمسيح (كما كان ذلك معتادًا في معتقد كلا من اليونان والرومان، وغيرهما، من تجسيد للإله في صورة بشرية، كما أوضحنا سابقًا)، وتبعًا للشهوات، كما في تحليل وإجازة شرب الخمور ... وغير ذلك.
أي، أنه قد تم اختيار تلك الأناجيل بلا أدنى أسس عقلية منطقية.
ولقد كان من الممكن أن تكون الأناجيل المُختارة غير تلك الأناجيل الأربعة، أو أن يكون عددها أقل أو أكثر من أربعة أناجيل.
والتساؤل المهم: هل يمكن أن يكون كتاب الإله الخالق، العليم الحكيم، العظيم القدير، عُرضة لمثل تلك الاحتمالات أو غيرها؟!
بالطبع: كلا، لذلك فإن الكتاب المقدس للنصرانية الذي كان مُعرضًا لأن يكون عدد الأناجيل المختارة به أقل أو أكثر من الأربعة أناجيل المتضمن لها حاليًا، لا يمكن أن يكون كلام الإله الخالق، العليم الحكيم، العظيم القدير، وإنما هو مؤلف كبير للعديد من المؤلفين المجهولين، والذي كان من الممكن ببساطة، أن يكون لغيرهم (لغير مؤلفي الكتاب المقدس للنصرانية)، إذا ما تمّ اختيار غير تلك الأناجيل الأربعة.
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق