189
المقارنة بين .. الإسلام والنصرانية واليهودية .. والاختيار بينهم
12- ونجد أيضًا من أعداء الإسلام من يتساءل في مكر وخداع:
أليس القرآن اختلاقًا من الإنجيل؟!
الإجابة: قطعًا ، لا.
فلا يلجا إلى مثل ذلك الادّعاء الكاذب إلا حاقدًا معاندًا أو جاهلًا لا يمتلك أدنى علم عن مثل ذلك الادّعاء الباطل، ونوجز في الردّ على مثل ذلك الافتراء، بتوضيح ما لا يمكن إنكاره، وهو: أن الإنجيل إلى القرن السادس الميلادي (وقت بعثة النبي محمد ?، ومجيئه بالقرآن الكريم من الله تعالى) لم يكن له ترجمة بالعربية، والقرآن الكريم إنما أنزله الله تعالى على النبي محمد ? بالعربية، فكيف يجرؤ أن يُقال باختلاق القرآن من الإنجيل؟!
لا شك، أن ذلك عته وسفور نتيجة للحقد والعناد والجهل.
شيء آخر مهم: وهو أن القرآن الكريم يدعوا إلى وحدانية الله تعالى وتعظيمه وتنزيهه، وليس كما تفتري النصرانية من تجزءة له وزعم بتعدده.
فمفتتح سور القرآن الكريم: بسم الله الرحمن الرحيم
حيث إن منها نتعرف على بعض من أسماء الله تعالى وصفاته الحسنى، فالله تعالى من أسماء الرحمن، والرحيم، ومنها يتبين لنا: أن الله تعالى إنما هو إله واحد، موصوف بصفة الرحمة.
بينما نجد أن المسيحية (النصرانية) تقول باسم الآب والابن والروح القدس.
ومنها يضلّ الإنسان عن توحيد الله وتعظيمه وتنزيهه، ويتجه إلى الكفر به وإشراك غيره معه، فبدلًا من أن يوحده، وينزهه عن الشريك، نجد أنه ينسب إليه النقص ويُشرك معه غيره في وحدانيته( ).
إلى غير ذلك مما يؤكد كذب وبطلان ما يروجه الحاقدون من افتراءات وأكاذيب حول القرآن الكريم، ولكن نكتفي بموجز ما أشرنا إليه، وننوه إلى:
أن المسلمين لا يطلقون على أنفسهم مُسمّى المحمديين، وإنما ذلك هو محاولة من أعداء الإسلام لنسب ذلك المسمّى بالباطل إلى المسلمين.
فالمسلمون لا يعبدون النبي محمد ?، لذلك فإنهم لا يُسمون بالمحمديين، وإنما يعبد المسلمون الله تعالى وحده وينزهونه عن المثيل والشريك.
بينما نجد أن النصارى يسمّون أنفسهم بالمسيحيين، لأنهم يعبدون المسيح، وينسبون إليه الألوهية، (تعالى الله عز وجل عن غلو النصارى في المسيح، علوًا كبيرًا).
فالمسيح ليس إلا نبيًا بشريًّا كريمًا، شرفه الله تعالى بالنبوة والرسالة كغيره من الأنبياء والمرسلين، وأيده الله تعالى بالمعجزات تصديقًا لنبوته ورسالته كغيره من الرسل.
فالحمد لله تعالى على نعمة الإسلام، وصلاةً وسلامًا على من جاء بالتوحيد الخالص لله تعالى، إلى يوم الدين.
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق