190
المقارنة بين .. الإسلام والنصرانية واليهودية .. والاختيار بينهم
13- ونجد أيضًا أن أعداء الإسلام يتساءلون في مكر وخداع:
ماذا يعني نزول القرآن الكريم على عدة أحرف، كما يعتقد المسلمون؟!
والإجابة على هذا التساؤل، هي:
أن القرآن الكريم نزل من السماء إلى الأرض على قلب النبي محمد ? على عدة أحرف، نظرًا لاختلاف لهجات وألسنة القوم الذين نزل فيهم وهم العرب، وقد يتعذر على الواحد منهم أن ينتقل من لهجته إلى اللهجة التي نزل بها القرآن الكريم لو أنه نزل بحرف واحد، وبخاصّة أن هذه اللهجات، قد تربّوا عليها وصارت طبيعة عندهم، واعتادت ألسنتهم على النطق بها في حياتهم، فكانت رحمة الله سبحانه وتعالى بأمّة النبي محمد ? أن يخفّف ويُيّسر عليهم فهم كتابه وحفظه وتلاوته، حيث كانوا أمّيين، لا يكتب منهم إلا القليل( ).
ومن ذلك يتبيّن لنا براعة وفضل النبي محمد ? في نطقه بكل لهجات العرب دون تعثُّر، حتى إنه كان يُقرِء كل قبيلة بما يوافق لهجتها ويلاءم لسانها، على الرغم من أن النبي محمد ? كان أُميًّا، لا يعرف قبل بعثته سوى لهجة قريش.
لذلك، فإن نطق النبي محمد ? بلهجات العرب جميعًا، يُعدّ من معجزاته ? التي تدل على صدق نبوته( ).
فعلى الرغم من أن النبي محمد ? كان أميًّا، إلا أنه قد تخرّج من مدرسته ? (مدرسة النبوة) الفقهاء والمحدثين والعلماء في شتى المجالات .......... إلى غير ذلك.
ومما أشرنا إليه، يتبيّن: أن من حكمة الله تعالى أنه أنزل القرآن الكريم على النبي محمد ? على عدة أحرف، رحمة بعباده المؤمنين، فالحمد لله ربّ العالمين.
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق