إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 5 فبراير 2014

187 المقارنة بين .. الإسلام والنصرانية واليهودية .. والاختيار بينهم


187

المقارنة بين .. الإسلام والنصرانية واليهودية .. والاختيار بينهم


10- ومن أعداء الإسلام من يتساءل في مكر وخداع:

لماذا يفرض الإسلام الجزية على غير المسلمين؟!

وللإجابة على مثل ذلك التساؤل نوضح موجزًا مما قد جاء على موقع (المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير) ردًّا على مثل تلك التساؤل، حيث:
إن الجزية ضريبة من يبقى على دينه من غير المسلمين، الغني الموسر، وذلك مقابلة حماية المسلمين لهم، في حين أن المسلمين يقومون بدفع وآداء زكاة أموالهم.
وليس من العدل أن يدفع المسلم زكاة لأمواله ويُعفى منها غير المسلم، على الرغم من حماية المسلمين لغيرهم ممن يعيش في كنفهم.

وننوه إلى:

أنه عند أداء غير المسلم (الموسر) الذي يعيش في كنف الإسلام، للجزية المناسبة العادلة المفروضة مقابل حمايته يصير حقًّا على المسلمين، وواجبًا عليهم أن يقوموا بحمايته ما دام يعيش في كنفهم، تحت مظلة الإسلام وحكمه.
ويتبيّن هذا جليًّا في معاهدة صحابي رسول الله ? (خالد بن الوليد) لنصارى الشام، حيث يقول ما يلي:
«هذا ما أعطى خالد بن الوليد أهل دمشق أمانًا على أنفسهم وأموالهم وكنائسهم، ولا يُسكن شيء من دورهم، وأي شيخ منهم ضُعف عن العمل أو أصابته آفة أو كان غنيًّا وافتقر، طُرحت عنه الجزية، وأُعطي هو وأهله إعانة من بيت مال المسلمين».

ولهذا عندما بلغ الصحابي أبو عبيدة تجهيز جيش الروم ضده، ولم يكن مستعدًّا آنذاك لمواجهتهم، قام بردّ الجزية التي كان قد أخذها من نصارى الشام، قائلًا:
«إنما رددنا عليكم أموالكم، لأنه قد بلغنا ما جُمع لنا من الجموع (الجيوش)، وإنكم قد اشترطتم علينا أن نحميكم، وإننا الآن لا نقدر على ذلك، وقد رددنا عليكم ما أخذنا منكم».
ويشهد التاريخ: أن كثيرًا من النصارى كانوا يفضلون البقاء تحت حكم المسلمين العادل عن ظلم الدولة الرومانية التي كانت تستبيح أموال الناس ونساءهم.
وكثيرًا من اليهود كانوا يلجأون إلى بلاد المسلمين وإلى الأندلس (وقت حكم المسلمين لها – إسبانيا -) وإلى تركيا هربًا من تسلط الكنيسة وجرائمها ضدهم، وملاحقاتها المستمرة لهم.
لذلك: فإنه يتأكد للجميع عدل الإسلام حين قام بفرض الضريبة على غير المسلمين الذين يعيشون في ظل الإسلام مقابل حماية المسلمين لهم، كما يؤدي المسلمون زكاة أموالهم.
وتتأكد أيضًا سماحة الإسلام، حين قام بفرض الضريبة على غير المسلمين القادرين الموسرين الذين يعيشون في ظل الإسلام، ولم يفرضها على الضعفاء والمحتاجين، وإنما تقدم لهم المعونات من بيت مال المسلمين.
فالحمد لله تعالى رب العالمين على نعمة هذا الدين العظيم، ألا وهو الإسلام.





يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق