إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 5 فبراير 2014

185 المقارنة بين .. الإسلام والنصرانية واليهودية .. والاختيار بينهم


185

المقارنة بين .. الإسلام والنصرانية واليهودية .. والاختيار بينهم


8- ونجد أيضًا، أن أعداء الإسلام يتساءلون في مكر وخداع:

لماذا يأمر الإسلام بأن تُذبح الحيوانات والطيور قبل أكلها؟!
أليس في صعقها (بالكهرباء) أو رميها في جبهتها بالرصاص رحمة بها بدلًا من ذبحها؟!

إجابة التساؤل الأول:

إن الإسلام حين أمر بتزكية وذبح الحيوانات والطيور التي يبيح أكلها، كان ذلك رحمة من الله تعالى بالإنسان الذي يأكلها، لأنه عند ذبحها يخرج الدم المسفوح من عنقها بكثافة واندفاع، مُحمّلًا بما فيها (الذبيحة) من الميكروبات والأمراض، والتي كان من الممكن أن تنتقل إلى الإنسان إذا ما أكل من تلك الحيوانات أو الطيور عند عدم ذبحها وتزكيتها.
لذلك، فإنه من رحمة الله سبحانه وتعالى بالإنسان، أن شرع في الإسلام ذبح الحيوانات والطيور التي يبيح أكلها، حفاظًا على سلامته، ووقاية له من الأضرار.

إجابة التساؤل الثاني:

أولًا: إن الإسلام، كما أوضحنا في التساؤل السابق، أمر بذبح الحيوانات والطيور التي يُجيز أكلها رحمة بالإنسان الذي يأكلها، حيث يخرج الدم المسفوح من عنقها عند ذبحها، مُحملًا بما فيها من الميكروبات والأمراض، ولا يحدث ذلك عند صعقها بالكهرباء أو عند رميها في جبهتها بالرصاص.
ثانيًا: إن أمر الشريعة الإسلامية بتزكية الحيوانات أو الطيور المباح أكلها عن طريق ذبحها، هو في ذاته رحمة بها عن صعقها بالكهرباء أو رميها بالرصاص، لأنه من صفات الذبح في الشريعة الإسلامية: الاحساس في الذبح، بأن تكون الآلة التي يُذبح بها (السكين أو ما شابهها) حادّة، بحيث تتم عملية الذبح بسهولة ويسر، وفي أقل وقت ممكن، بحيث لا تتعذّب الذبيحة جرّاء عدم حدّه آلة الذبح أو إطالة وقت عملية الذبح.
ومن الإحسان في الذبح أيضًا: ألا نُري الذبيحة (الحيوان أو الطير المباح أكله) آلة الذبح، حتى لا تتعذّب جرّاء رؤيتها لها.
ومن الإحسان في الذبح أيضًا: أن نُرِح الذبيحة، بحيث تكون في وضع مريح لها، ومُناسب لعملية الذبح.
وننوه إلى: أنه عند ذبح الذبيحة بالسكين أو ما شابه ذلك من الآلات الحادة، فإنها (الذبيحة) تتعرض لحالة شبيهة بعملية التخدير، وذلك عند ملامسة آلة الذبح الحادة لعنقها من أعلى الحلق، وقت عملية الذبح، مما يُيسر عملية الذبح دون إيذاء للذبيحة.
وبعد ما يتم قطع العرقين الأماميين لأعلى العنق (الحلق)، يعمل العرقان الخلفيان المتصلان برأس الذبيحة، ومن ثم استقبال إشارات المخّ، كسبب على ضخّ الدّم وإخراجه مُحمّلًا بما في الذبيحة من ميكروبات وأمراض من العرقين الأماميين.
فسبحان من شرع هذا الشرع الحكيم، هدى ورحمة للعالمين.
والحمد لله على نعمة الإسلام، وأن جعلنا تبارك وتعالى من أمة خير الأنام محمد ?.





يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق