إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 5 فبراير 2014

184 المقارنة بين .. الإسلام والنصرانية واليهودية .. والاختيار بينهم


184

المقارنة بين .. الإسلام والنصرانية واليهودية .. والاختيار بينهم


7- ونجد أيضًا، أن أعداء الإسلام يتساءلون في مكر وخداع:

لماذا شرّع الإسلام الختان؟!

وقبل أن نوضح حكمة الإسلام في تشريعه للختان (للذكور والإناث)، نبيّن:
أنه قد جاء في التوراة التي يؤمن بها اليهود، والتي يتضمنها الكتاب المقدس للنصرانية، تحت مسمّى (العهد القديم)، ما يدل على أن الختان هو شريعة الأنبياء والمرسلين، حيث جاء في سفر التكوين:
«وختن إبراهيم إسحاق ابنه وهو ابن ثمانية أيام كما أمر الله» (سفر التكوين،
إصحاح 21، فقرة 4).
ومع ذلك، فإننا نجد (على سبيل المثال لا الحصر) أن الكنسية الكاثوليكية ترفض ختان الإناث، مما يؤكد أن مصدر الأحكام الشرعية عندهم (النصارى) ليس وحيًا شرعيًا، ولكنه اتباعًا للأهواء والشهوات والنصوص المحرفة( ).
ومن ذلك يتبيّن لنا أن أعداء الإسلام عندما يرفضون الختان أو يحرّمونه، إنما يرفضونه ويحرمونه مخالفة لشريعة المسلمين، وليس اتباعًا لشريعة يتمسكون بها، إضافة إلى سعيهم لنشر الفاحشة والرذيلة على نطاق أوسع، والمجتمعات اليهودية والنصرانية لا سيما الغربية، برهان ذلك.
حيث إن الإحصائيات لمعدلات تلك الفواحش والرذائل (الجنسية) في مثل تلك المجتمعات المشار إليها التي لا تدين بالإسلام مرتفعة جدًا بالمقارنة مع أية مجتمعات أخرى (يهودية كانت أو نصرانية) تعيش في ظل الإسلام.
فمن حكمة الإسلام في تشريعه للختان (للذكور والإناث) وفوائده التي قد تم اكتشافها حديثًا.
أنه يحدّ من الشهوة الزائدة للإنسان (ذكور وإناث)، والتي إذا أُفرِطَت (زادت عن القدر المناسب لها) ألحقته بالحيوانات والبهائم، وأدّت إلى الوقوع والانغماس في مثل تلك الفواحش والرذائل الجنسية ومن ثم فساد الأفراد والمجتمعات( ).
اعتدال سلوك المختون وتوازنه العصبي والمِزاجي، والإحصائيات برهان ذلك، حيث إن معدل الانتحار في غير المختونين أكبر بكثير من المختونين( ).
إلى غير ذلك من الحكم والفوائد في تشريع الإسلام للختان لكلا من الذكور والإناث.

ونجد أيضًا من أعداء الإسلام، من يتساءل في مكر وخداع:

أليس الختان سببًا في البرود الجنسي؟!

والإجابة على مثل ذلك التساؤل الماكر: قطعًا: لا.
فشريعة الإسلام في الختان، ليست سببًا على الإطلاق فيما يسمى بالبرود الجنسي، حيث إن الإسلام لا يأمر بالاستئصال الكامل لموضع الختان، وإنما قال باستئصال جزء منه، لأن تركه دون تهذيب يؤدي إلى أضرار صحيّة، ويؤدي إلى حياة زوجية غير مستقرة، بين الزوجين، إضافة إلى عدم إمكانية الطهارة جيدًا( )، وكل ذلك ثابت علميًا.
ويؤكد ذلك: أن من دول الغرب من يتجه إلى فرض الختان على الإناث لما فيه من فوائد بالغة، حيث إن عدم ختان الأنثى يُعرضها للفاحشة ويدفعها إليها( ).
فالحمد لله على شريعة الإسلام، التي جاء بها خير الأنام محمد ?، وحيًا وهديًا من الإله الخالق، الحكيم العظيم، رب العالمين.





يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق