182
المقارنة بين .. الإسلام والنصرانية واليهودية .. والاختيار بينهم
5- ونجد أيضًا أن أعداء الإسلام يتساءلون في مكر وخداع:
لماذا تقيد الشريعة الإسلامية من حريّة المرأة وتأمرها بالحجاب؟!
بداية ننوه إلى: أنه قد سبق وقد أوضحنا أن سلوكيات المرأة وتصرفاتها إنما هي منضبطة في إطار شريعة الله تعالى، والتي جاء بها خاتم الأنبياء والمرسلين محمد ?.
ونوضح، أنه من حكمة الشريعة الإسلامية في أمرها بالحجاب الشرعي للمرأة:
- حماية المرأة والرجل ومن ثم المجتمع ككل من الفتن، وصيانته من الرذائل، لأن المرأة إذا لم تلتزم بتنفيذ أمر الله تعالى فيها بارتداءها للحجاب، ولم تقم بستر زينتها، وقامت بكشف مفاتنها لجذب الناس إليها، فإن ذلك يؤدي إلى انتشار الفاحشة، والانغماس في وحل الرذيلة، ومن ثم فساد المجتمع بأكمله (رجال ونساء)، وانحطاط المجتمعات الغير ملتزمة بالشريعة الإسلامية، أخلاقيًا، لا سيما المجتمعات الغربية، برهان ذلك.
ويتضح أيضًا، أن من حكمة الشريعة الإسلامية في إلزام المرأة بارتداءها الحجاب الشرعي:
- الحفاظ على استقرار الأسرة وأمنها، بحيث لا يُسرق رجل من زوجته نتيجة افتتانه بامرأة أخرى ممن خالفن الشرع الإلهي، وأبدين زينتهن ومفاتنهن، لا سيما إذا ما كانت زوجته قد تجاوزت مرحلة ما من عمرها، وبدأت نضارتها وجمالها في الفناء والذبول (حيث إن نضارة المرأة قد لا تتجاوز الـ 15 سنة من سن زواجها، إذا كان زواجها مبكرًا)، ومن ثم تهيئة المناخ المناسب لانتشار الرذائل والفواحش بين صفوف الرجال والنساء.
ويتضح أيضًا، أنه من حكم الشريعة الإسلامية في إلزام المرأة بارتداء الحجاب الشرعي:
- الحفاظ على المرأة والرجل على حد سواء.
حيث تحافظ الشريعة الإسلامية على المرأة من اعتداءات المجرمين المفسدين عليها، إثر انجذابهم إليها وافتتانهم بها، نتيجة كشفها لزينتها، وعدم ارتداءها للحجاب الشرعي الذي أمرها الله تعالى به.
وأيضًا تحافظ الشريعة الإسلامية على الرجل أيضًا من الوقوع في مثل تلك المحرمات والكبائر، والرذائل المنكرة، إثر افتتانه بامرأة ما غير ملتزمة بالحجاب الشرعي الذي أمرها الله تعالى به.
ومن ثم الحفاظ على المجتمع بأسره من الإنحطاط الخلقي، والنهوض به إلى مستوى أخلاقي رفيع، قائم على تنفيذ أوامر الله سبحانه وتعالى واجتناب نواهيه، ومن ثم الخضوع لسلطان الله تعالى، والنجاة والفلاح في الدنيا والآخرة.
وغير ما ذكرنا الكثير والكثير من الحكم الجليلة في إلزام الشريعة الإسلامية للمرأة بارتداء الحجاب الشرعي، ولكن نكتفي بموجز ما أشرنا إليه.
ولتمام الفائدة، نوضح: إحدى الحكم الجليلة للتشريع الإلهي بتحريم النظر عمدًا إلى المرأة الأجنبية (الغير محرّمة عليه شرعًا، بحيث يمكنه الزواج منها) إضافة إلى كونه تشريع إلهي، يلزَم الجميع تنفيذه، خضوعًا لسلطان الله تعالى في خلقه.
وهذه الحكمة التي نودّ أن نشير إليها، هي:
أن نظرة الرجل للمرأة هي بداية نزوعه إليها، وإثارة شهوته تجاهها، فيكون نتيجة ذلك الوقوع في كبائر الذنوب والمعاصي، ومن ثم فساد الفرد والمجتمع لانتشار مثل تلك الفواحش والرذائل.
لذلك: فإن تحريم الشريعة الإسلامية للنظرة إلى المرأة الأجنبية عمدًا، إنما هو حفاظ على سلامة وأمن الفرد والمجتمع ومن ثم استقراره.
ونعود ثانية إلى الحجاب الشرعي للمرأة، والذي أمرت به الشريعة الإسلامية، حيث يتأكد لنا من قليل ما أشرنا إليه:
أن الحجاب الشرعي للمرأة هو أكبر تأمين لها من حيث الحفاظ عليها وعلى زوجها، ومن ثم استقرار الحياة الزوجية، وصيانة المجتمع من الرذائل والفواحش، فلو أن الإسلام لم يأمر بالحجاب، لكان على المرأة أن تلتزم به وأن تدعوا إليه.
فالحمد لله على شريعة الإسلام، وأن جعلنا من أمة خير الأنام محمد ?، الذي جاء بخير شرع هدى ورحمة للعالمين.
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق