145
المقارنة بين .. الإسلام والنصرانية واليهودية .. والاختيار بينهم
سادسًا، ومما يُدَلِّل على مصداقية القرآن الكريم:
أن القرآن الكريم ليس متضمنًا إلا على كلام الإله الربّ الخالق سبحانه وتعالى.
فإذا ما قارنَّا بين القرآن الكريم، وبين كتاب النصرانية (مثلًا) من هذا الجانب، فإننا نجد: أن الكتاب المقدس للنصرانية متضمن لثلاثة أنواع من الكلام، بل إن شئنا لقلنا أربعة أو خمسة أنواع، وهي:
أ- ما يصفونه بأنه كلام الإله الربّ.
ب- ما يصفونه بأنه كلام الإله الابن، الذي يزعمون أنه ابن الربّ.
جـ- ما نستطيع أن نقول عنه بأنه كلام المؤرخ الذي كان يكتب ما يسمع عنه، وهو ما يتكون منه معظم كتابها الذي تدّعي قدسيته.
د- الرسائل والقصص والأساطير الخيالية، وما يمكن أن يسمى بـ (ألف ليلة وليلة)( ).
هـ- أنواعًا مختلفة من النثر، حيث تجمع بين النوع المُحرج والنوع الدنئ والنوع الفاحش.
وكل تلك الأنواع السابقة مجموعة بين جِلدتي كتاب واحد، تنسبه النصرانية إلى إلهها تحت مُسمى الكتاب المقدس لها.
وذلك ما لا يمكن لعقل سوي أن يتقبله (الكتاب المقدس للنصرانية) على أنه كلمة الله، فتعالى الله عز وجل عن كل ذلك العبث الذي تدَّعيه النصرانية علوًا كبيرًا.
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق