140
المقارنة بين .. الإسلام والنصرانية واليهودية .. والاختيار بينهم
ثالثًا: ومما يوضح مصداقية القرآن الكريم، أننا نجد:
أن القرآن الكريم قد تحدّى الجميع، العرب وغيرهم، في كل مكان وزمان، في أن يأتوا ولو بسورة واحدة من مثل سوره، من حيث البلاغة وروعة المعاني ودقة الألفاظ وسموها وائتلافها...، ولكن الجميع قد خابوا وفشلوا أمام هذا التحدي، ولقد شهد بُلغاء العرب بذلك.
ولا يزال هذا التحدي قائمًا إلى الآن، وإلى قيام الساعة، برهانًا على مصداقية القرآن الكريم وأنه كلام ربّ العالمين.
ولا عذر لمن يرفض هذا التحدِّي بزعم أنه لا يُحسن العَربية، لأن هناك الآلاف بل الملايين من النصارى واليهود وغيرهما، الذين يجيدون اللغة العربية لا سيما المستشرقين الذين درسوا اللغة العربية وتعلمّوها من أجل مُحاولة الطعن في القرآن الكريم.
ومع ذلك فإننا نجد عَجْزهم التام أمام هذا التحدّي، وفشلهم البيّن في التصدي له( ).
وإضافة إلى ما ذكرنا، فإن القرآن الكريم يحتوي على جانب الإعجاز العلمي في شتى المجالات (طب ، فلك ، جيولوجيا ، ...) كشاهد على مصداقيته، وبرهان على أنه وحيٌ مُنزلٌ على النبي محمد ? من الله تعالى.
حيث إن الكثير من آيات القرآن الكريم تشير إلى حقائق علمية مبهرة منذ أكثر من ألف وربعمائة عام، والتي لم يتوصل إليها العلم الحديث إلا في هذا الزمان، بعدما يزيد على 14 قرن من نزول القرآن الكريم على النبي محمد ?، والتي لم يكن لأحد أدنى معرفة بهذه الحقائق العلمية المبهرة وقت نزول آيات القرآن الكريم، فتكون هذه الآيات الكريمات من القرآن الكريم بجانب تضمنها للإعجاز اللغوي والبياني، ومضات مُبهرات، شاهدات على مصداقية القرآن الكريم، وصدق خاتم المرسلين محمد ?، الذي جاء به (القرآن الكريم) هدى ورحمة للعالمين.
ولمن أراد التعرف على مزيد من هذا الجانب من الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، يمكنه الرجوع إلى المصادر المتخصصة في ذلك، مثل:
مجموعة كتب: من آيات الإعجاز العلمي (السماء، الأرض ، الحيوانات، النباتات)، في القرآن الكريم – للدكتور زغلول النجار.
ومثل، مجموعة كتب: الإعجاز العلمي في السنة النبوية، للدكتور/ زغلول النجار.
ومثل، كتاب: إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام، أ/ كريم نجيب الأغر.
ومثل، هيئة الإعجاز العلمي بمكة المكرمة.
إلى غير ذلك من المصادر المتخصصة في هذا الجانب من الإعجاز العلمي في القرآن الكريم.
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق