إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 4 فبراير 2014

139 المقارنة بين .. الإسلام والنصرانية واليهودية .. والاختيار بينهم


139

المقارنة بين .. الإسلام والنصرانية واليهودية .. والاختيار بينهم


ثانيًا: ومما يُدلِّل على مصداقية القرآن الكريم:

أن الإنسان بفطرته يكون بحاجة للوحي الإلهي، حيث إن العقول مختلفة، لذلك فإن عليه (الإنسان) أن يُفكر في مصدر الكتب التي يؤمن بها، هل هي وحيٌ من الله تعالى أو غير ذلك (من صنع وتأليف البشر).
فإذا كانت وحيًا من الله تعالى، فلن يجد فيها أية اختلافات أو تناقضات، والأمر بالنسبة للكتاب المقدس للنصرانية أو الكتاب الذي بين يدي اليهودية على غير ذلك.
فالشخص السويّ الحذر يمكنه التمييز بين ما هو صحيح وبين ما هو مكذوب، وبين ما هو معقول وما هو غير معقول( ).
فهناك  كتب كثيرة تدّعي أنها وحي إلهي، ومن ثم فإن الإنسان العاقل عليه أن يحكم عليها من خلال دراستها والتفكر فيها، ومعرفة حقيقة مصدرها وحقيقة مؤلفيها، ومن ثم يسأل نفسه:
هل ما تحتويه وتتضمنه هذه الكتب يليق ويرتقي بأن يكون بحق وحيًا من عند الإله الخالق القدير، المنزه عن كل سوء، أم لا؟
ومما أشرنا إليه سابقًا، يتجلّى لنا: أن القرآن الكريم الذي بين أيدي المسلمين (أهل السنة) هو الكتاب الوحيد الذي ينزه الله تعالى عن كل ما قد افترته عليه اليهودية والنصرانية وغيرهما، وينزهه سبحانه وتعالى عن كل عَيْب ونقص، وذمٍ وسوء، وذلك لأن الله تعالى قد تعهّد بحفظه (القرآن الكريم) بعدما حُرِّفت وضُيِّعت التوراة والإنجيل وغيرهما من الكتب السابقة، عندما وُكِّلت البشرية بحفظها.
لذلك: فإننا نجد أن القرآن الكريم قد حُفظ أشد ما يكون الحفظ، حيث قد حُفِظ كتابيًا وأيضًا شفاهيةً، حيث كان صحابة رسول الله ? بجانب كتابتهم للقرآن الكريم، كانوا يحفظونه في صدورهم ويُحفِّظونه لمن بعدهم، ويُعلِّمونه لهم.





يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق