إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 4 فبراير 2014

141 المقارنة بين .. الإسلام والنصرانية واليهودية .. والاختيار بينهم



141


المقارنة بين .. الإسلام والنصرانية واليهودية .. والاختيار بينهم


رابعًا: ومما يُدلّل على مصداقية القرآن الكريم:

أننا نجد أن القرآن الكريم ينزه الله سبحانه وتعالى عن كل نقص وسوء مما قد افترته النصرانية واليهودية وغيرهما عليه سبحانه وتعالى.
ونجد أيضًا: أن القرآن الكريم يُعظّم الله تعالى أشدّ ما يكون التعظيم، ويرفعه فوق تخيّل كل إنسان، وهذا هو اللائق به سبحانه وتعالى، فهو الإله الخالق العظيم.
ونجد أيضًا: أن القرآن الكريم يُكرم أنبياء الله تعالى ورسله، ويحفظ لهم منزلتهم الرفيعة، مما قد نُسب إليهم من النصرانية واليهودية إثر التحريف الكبير الذي قد نال من كتبهما.
ونجد أيضًا أن القرآن الكريم قد برّءَ المسيح من تهمة ادّعاءه للألوهية، ومن المنزلة التي قد رفعها إليه النصارى بغير وجه حق، ويبرءه أيضًا مما قد نسبته إليه اليهودية من الولادة بغية، بطريقة غير شرعية.
وفي الوقت ذاته: نجد أن القرآن الكريم هو الذي يُبجّل المسيح عليه السلام ويُكرمه كأحد أولي العزم من الرسل، أجرى الله تعالى على يديه الكثير من المعجزات كغيره من الأنبياء، تأييدًا لدعوته ورسالته.
ونجد أيضًا أن القرآن الكريم يكرم السيدة مريم، والدة المسيح، ويبرءها مما قد نسبتها إليه اليهود من الفحش والبغاء.
فالله سبحانه وتعالى يقول في كتابه المُحكم (القرآن الكريم):
? إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ  * وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ ?
[سورة آل عمران: 45-46]
إلى غير ذلك من الآيات الكثيرة، والتي يتبين منها أن القرآن الكريم يكرم المسيح عليه السلام كأحد أولي العزم من الرسل ويُبجّله، ويُكرم والدته (السيدة مريم)، مُبينًا أن ولادتها للمسيح عليه السلام إنما كانت بإرادةٍ من الله تعالى، وبشرى منه جلّ وعلا لها، ومن ثم تطهيرها مما قد نسبته اليهود إليها من الفحش والبغاء.
ونجد أيضًا: أن القرآن الكريم يبرئ المسيح عليه السلام مما قد نسبته إليه النصرانية، من سوء خلقه، وسوء معاملته لوالدته.
فبينما نجد في (إنجيل يوحنا إصحاح 2 عدد 4) أن المسيح قد أهان أمه وأساء المعاملة لها في وسط جمع من الناس، حيث إنه قال لوالدته «يا امرأة»، وفقا لما جاء بالكتاب المقدس للنصرانية، دون أدنى احترام وتبجيل أو عرفان للجميل، وكأنه أنكر حسن جميلها وصنيعها معه، نجد أن القرآن الكريم يصف المسيح عليه السلام ببره لوالدته، وحسن خلقه وجميل تعامله معها، حيث إن الله تعالى يقول مبينًا ما نطق به المسيح عند كلامه في المهد، وشاهدًا بصدقه:
? وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا ? [سورة مريم: 32].





يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق