إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 4 فبراير 2014

116 المقارنة بين .. الإسلام والنصرانية واليهودية .. والاختيار بينهم


116

المقارنة بين .. الإسلام والنصرانية واليهودية .. والاختيار بينهم


فمن بشارات المسيح عليه السلام بالنبي محمد ?، والتي يتضمنها الكتاب المقدس للنصرانية، الآتي:

1- في إنجيل يوحنا (14: 26)، حيث ينص على:

«وأما المعزي (الذي هو الروح القدس) الذي سيرسله الآب باسمي فهو يعلمكم كل شيء ويُذكركّم بكل ما قلته لكم»
[But the comforter which is the holy spirit whom the father will spend in my name, he shall teach you all things and bring all things to your rememberance what so ever I have said in to you] (ohn 14 – 26).
بداية ننوه إلى: أنه قد أوضحنا سابقًا، أن ما بقي في الإنجيل من بشارات المسيح عليه السلام بالنبي محمد ?، إنا هي بشارات ضمنية، تشير بوضوح إليه ?، مع بقاء ما في النص (بإنجيل النصرانية) من تحريفات واضحة، نظرًا لضياع الإنجيل وتحريفه.
فكما هو بَيّن: إن أقدم إنجيل موجود إنما هو باللغة اليونانية، وهي لغة لم يتكلم بها المسيح، وكذلك فإنه لم يُدوَّن أي إنجيل في زمن المسيح (كما تعترف وتقرّ النصرانية).
وكما هو معلوم، فإن اليونانيين كان سائدًا بينهم الكثير من الأساطير والقصص الخرافية، والاعتقادات الباطلة بتعدد الآلهة وتجسدها في صورة بشرية ... إلى غير ذلك، كما أوضحنا سابقًا.
(تعالى الله عز وجل عن كل ذلك علوًا كبيرًا).
ومما هو بالنص السابق من تحريفات واضحة: كلمة الآب، فهي من الإضافات التي قد لجأت إليها النصرانية، حتى تتوافق مع معتقداتها الفاسدة، من تجسيد للإله في صورة بشرية، وختانه في صغره، وأكله وشربه وتبوّله وتغوّطه .... إلى غير ذلك (تعالى الله عز وجل عن افتراءات النصرانية علوًا كبيرا).
وننوه أيضًا، إلى:
أنه من الإضافات الزائدة بالنص السابق: (الذي هو الروح القدس)،
(which is the holy spirit) حيث إن تلك الجملة المشار إليها ما هي إلا حشوًا زائدًا، وإضافة للنصّ كما في غيرها من الجمل المضافة، التي تضعها النصرانية داخل أقواس أو تبقيها دون وضعها بين الأقواس، وذلك حسبما يتفق مع متطلباتها وأهواءها، وذلك من أجل إبعاد ما في النص من إشارة إلى النبي الذي قد بشر المسيح بمجيئه من بعده، وهو النبي محمد ?، وبرهان ذلك:
ما جاء في إنجيل يوحنا (4: 1)، حيث يذكر يوحنا أن المسيح قال:
«أيها الأحباء لا تصدقوا كل روح، بل امتحنوا الأرواح هل هي من الله؟ لأن أنبياء كذبة كثيرين خرجوا إلى العالم» (يوحنا: 4: 1).
حيث يتضح جليًّا من الإسلوب المصاغ به تلك الفقرات بإنجيل النصرانية، أن كلمة روح الله تعني: نبي الله، بدليل قول: لأن أنبياء.........
ومن ثم يتبيَّن لنا عظم التحريف الذي قد نال الكتاب المقدس للنصرانية، ولا يزال، حيث يخضع كتابها على الدوام لكافة صور التحريف، لا سيما إن كانت مضادة لنبي الإسلام، وبشارة المسيح عليه السلام، وبمجيئه ? من بعده.
ونعود ثانية إلى النص السابق وإشارته إلى النبي الذي قد بشر المسيح بمجيئه من بعده:
فـ (المعزي) الوارد ذكره في النص السابق، أو (المساعد) (comforter) كما في النص الإنجليزي، والذي بشر به المسيح عليه السلام، وأنه سوف يأتي بعده، هو نفسه النبي الذي سوف يأتي بعد رفع المسيح عليه السلام.
وكما أشرنا في السابق، فإنه قد ثبت أن روح الله (كما في سياق كتاب النصرانية) تعني: نبي الله، وليس الروح القدس الذي تزعمه النصرانية، ويؤكد ذلك أيضًا ما جاء في إنجيل يوحنا (16: 7)، حيث يقول:
«لكني أقول لكم الحق خير لكم أن أنطلق، لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزيّ، ولكن إذا ذهبت أرسله إليكم» (يوحنا 16: 7).
فمن النص السابق يتبيّن أن المعزّي ليس روحًا، ولكنه رجلًا، كما كان المسيح رجلًا، ويذكر إنجيل يوحنا أيضًا:
«وأما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق» (إنجيل يوحنا 16: 12 – 13).
وذلك يعني أن روح الحق (نبي الحق) بعدما يجيء (كما بشر بذلك المسيح) فهو يرشد إلى جميع الحق، ومن ثم فهو يقدم الحل الأمثل لأي من المشكلات الناشئة، والتي يعجز عن حلّها غيره.
ومثال ذلك: مشكلة المسكرات (الخمور)، ومشكلة العنصرية، ومشكلة النساء الزائدات عن الحاجة (التي لم تتزوج) في المجتمعات لا سيما المجتمعات الغربية، .... وغير ذلك من المشكلات.
فنجد أن الروح القدس الذي تزعمه النصرانية، وتعتقد بأنه أحد أقانيم ثلاثة لإلهها المزعوم، وتعتقد بأنه المراد من بشارة المسيح، لم يقدم (الروح القدس الذي تزعمه النصرانية) للنصرانية أدنى شيء من الحلول لمثل تلك المشكلات المشار إليها أو غيرها، وذلك خلال أكثر من ألفي (2000) عام مضت( ).
ومن العجيب: أننا نجد في كتاب النصرانية، أن أول معجزات المسيح هي:
أنه (المسيح) قام بتحويل الماء إلى خمر، كما في إنجيل يوحنا (2: 7 - 10).
وبسبب تلك المعجزة المزعومة، والمفتراة كذبًا، ظلّت الخمر تجري كالماء في المسيحية( )، ومن ثم انتشرت الجرائم والفواحش بسبب تلك المسكرات البغيضة، التي تفقد الإنسان عقله، وتجعله يتصرف بطريقة عشوائية بهائمية كالحيوانات، بل أحطّ منها.
ومن العجيب أيضًا: أن قديس النصرانية (بولس)، يفضح نفسه، وينصح بالخمر قائلاً:
«لا تكن فيما بعد شراب ماء، بل استعمل خمرًا قليلًا من أجل معدتك وأسقامك الكثيرة» (تيموثاوث 5: 23).
والمسيحيون يتقبلون مثل تلك النصائح الفاسدة، الهالكة عن المسكرات، على أنها كلام الله الذي لا يخطئ، وهم يعتقدون (المسيحيون) أن روح القدس هو من ألهم واضعي الأناجيل بمثل تلك النصائح الفاسدة الهالكة( ).
(تعالى الله عز وجل عن إفك النصرانية علوًا كبيرا).




يتبع
 يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق