117
المقارنة بين .. الإسلام والنصرانية واليهودية .. والاختيار بينهم
والتساؤل المهم:
هل قدّم الروح القدس الذي تزعمه النصرانية، حلًا لأي شيء، أم أنه أفسد كل شيء (كما في نصيحة بولس الفاسدة، وغيرها)؟!!
لا شك، أنه أفسد كل شيء، وبرهان ذلك أيضًا:
أن هناك من القسيسين من تدرج في شرب الخمر إلى أن وصل إلى حدّ الإدمان في شرب الخمور والمسكرات بسبب ذلك الإلهام السئ الذي تزعمه النصرانية، من الروح القدس لبولس أو غيره (من مؤلفي الأناجيل وغيرهم)، حيث كانوا (القسيسين) يتناولون الخمور في التقليد الكنسي، بإقامة ما يزعمونه بالعشاء الرباني( ).
وأما النبي محمد ? فقد قضى على تلك الرذيلة وغيرها، بتحريم الخمر والمسكرات، قليلة كانت أو كثيرة، بتشريع إلهي حكيم( ).
لذلك: فإن النبي محمد ? هو (المعزّي)، و(المساعد comforter) كما في النص الانجليزي، الذي يرشد إلى جميع الحق، وليس أحد سواه مما تزعمه النصرانية.
ومن ثم، فإن النبي محمد ? هو نبي الله الخاتم، الذي قد بشر المسيح بمجيئه من بعده.
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق