إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 4 فبراير 2014

111 المقارنة بين .. الإسلام والنصرانية واليهودية .. والاختيار بينهم


111

المقارنة بين .. الإسلام والنصرانية واليهودية .. والاختيار بينهم


وما هو المقياس الصحيح لذلك؟؟

والجواب الحق، الذي لا بديل له ولا حياد عنه؛ هو: أنه لا يمكن قبول أي من تلك الكتب أو أي من تلك النسخ لكتاب النصرانية، على أنها كلام الله تعالى، حيث إنه لا مقياس سليم صحيح يرضى به عقل راجح رشيد لقبول أي منها على أنها كلام الله تعالى.
تساؤل افتراضي: وإذا ما تم قبول نسخة ما في وقت ما، وآمن المسيحيون بها على أنها كلام الله، ثم حدثت التنقيحات والتعديلات لنفس تلك النسخة، حيث تم إضافة بعض العبارات والجمل الجديدة، وحَذْف عبارات وجمل أخرى قديمة، وتم استبدال كلمات أو فقرات قديمة بأخرى جديدة (كما هو المعتاد دائمًا)، فهل يتم قبول النسخة القديمة على أنها كلام الله تعالى أم تُرفض (بعد أن تم قبولها قبل ذلك)، وتُقبل النسخة الجديدة ذات التنقيحات والتعديلات للنسخة القديمة؟!!
وما مصير أولئك الذين كانوا قد اعتقدوا في النسخة القديمة من كتابهم المقدس، أنها كلام الله، وماتوا قبل أن يتم إصدار مثل تلك النسخ الجديدة، ذات الإضافات الحديثة، لعبارات وجمل لم تكن موجودة قبل ذلك، مُستبعده لعبارات وجمل قديمة (كانت في النسخة السابقة)، مستبدلة كلماتها بكلمات أخرى، هل كان اعتقادهم سليمًا صحيحًا في أن ما كان بأيديهم هو كلام الله تعالى؟!
وأيضًا، ما حال هؤلاء الذين وصلت إليهم النسخة ذات التعديل والتنقيح الجديد، إذا ما ظهرت نسخة جديدة لتلك التي بأيديهم، ذات تعديل وتنقيح جديد، ولم يدركوا تلك النسخة؟! وماذا إن أدركوها؟!!
لاشك، أن ذلك كله هراء ولعب واستخفاف بالعقول، فلا أحد له الحق في تبديل كلام الله تعالى: أو أية إضافة إليه أو استبعاد عنه.
فالحق ليس إلا واحدًا، غير ممتزج بباطل، حيث لا يختلف أحد من ذوي العقول الرشيدة والنفوس الزكية والفطر السوية عليه.
ونوضح: أن الترجمات غير النُسخ.
فالترجمات ما هي إلا نقلًا لمعان الكلمات والجمل من لغة لأخرى، دون إضافة في الأصل الذي تترجمه ودون حذف منه، ودون تغيير في الأصل أو تعديل وتبديل له، كما هو الحال في ترجمات القرآن الكريم.
حيث يتم نقل معان الكلمات التي تتكون منها الآيات والسور إلى اللغات الأخرى (لغير الناطقين باللسان العربي) لإمكانية فَهم القرآن الكريم، دون أدنى إضافة في الأصل (القرآن الكريم بلغته العربية) ودون أي حذف منه، ودون أدنى تعديل فيه أو تبديل له.
فلا يتم تلاوة القرآن الكريم بغير اللغة العربية، التي قد أُنزل بها من الله تعالى، ولا يتم الحفظ إلا بها.
أما النُسخ (كما هو الحال بالكتاب المقدس للنصرانية):
فإنه يتم الإضافة إليها، والحذف والاستبعاد منها، والتغيير والتبديل فيها، ومن ثم التناقض، حيث إن النصوص مختلفة، ولا شك أن ذلك مُحال قبوله في كلام الله تعالى.
لذلك: فإن الكتاب المقدس للنصرانية ما هو إلا مؤلفًا بشريًّا لعديد من المؤلفين المجهولين، والذي يخضع دائمًا للتغيير والتبديل والإضافة والحذف، ومن ثم التناقض، ونسخه الكثيرة المختلفة برهان ذلك.
ونوضح نموذجًا من تلك التعديلات والتنقيحات والتغييرات في الكتاب المقدس للنصرانية، على النحو التالي:
فنجد أن طائفة الكاثوليك لإحدى الطوائف المسيحية لها نسخة خاصة بها من الكتاب المقدس للنصرانية، والتي قد أعيدت طباعتها في دووي عام 1609، متضمنة 73 كتابًا( ).
بينما نجد أن طائفة البروتستانت (إحدى الطوائف المسيحية) لها أيضًا نسخة خاصة بها من الكتاب المقدس للنصرانية، وهي نسخة الملك جيمس، والتي طبعت عام 1611 م، حيث قامت بحذف (7) سبعة أسفار من الكتاب المقدس للنصرانية( )، باعتبارها تلفيقًا وتزويرًا.
إلى غير ذلك من طوائف المسيحية، والتي لا تعترف كل منها بالنسخة الخاصة بها أيضًا.






يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق