إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 4 فبراير 2014

112 المقارنة بين .. الإسلام والنصرانية واليهودية .. والاختيار بينهم


112

المقارنة بين .. الإسلام والنصرانية واليهودية .. والاختيار بينهم


ومن التناقض العجيب:

أنه على الرغم من عدم إيمان الكاثوليك (إحدى طوائف المسيحية) بنسخة الملك جيمس، إلا أنهم (النصارى الكاثوليك) يجبرون معتنقي النصرانية الجدد على شراء نسخة الملك جيمس (النسخة الخاصة بطائفة البروتستانت)، وذلك لأنها النسخة المترجمة إلى أكثر من ألف لغة من لغات العالم النامي( ).
ومع ذلك: فإن نسخة الملك جيمس لكتاب النصرانية، والتي طبعت لأول مرة في عام 1611 م، وعُدِّلت ونُقِّحت وغُيِّرت في عام 1881م ، فسميت بالنصوص المُنقّحة، ثم عُدِّلت ونُقِّحت وغُيِّرت مرة أخرى في عام 1952، وسميت الـ R.S.V، ثم لم تسلم من التعديل والتنقيح والتغيير مرة أخرى في عام 1971م( ).
ومع ذلك نجد أن آراء علماء النصرانية (32 عالمًا من علماء المسيحية – النصرانية – يساندهم 50 من الطوائف الدينية) في نسخة الملك جيمس، كالآتي:
حيث يقولون: ولكن نصوص الملك جيمس بها عيوب خطيرة جدًا.
ومن نماذج التنقيح: رسالة يوحنا الأولى (5: 7) والتي تقول:
«لأن الشهود في السماء ثلاثة الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة واحد».
فتلك الجملة السابقة هي أقرب إلى ما تسميه النصرانية بالثالوث المقدس، وهو أحد دعمائها.
ولكن مراجعوا النصوص المنقحة حذفوا تلك الفقرة (من رسالة يوحنا)، لأنهم يعتبرونها زيفًا عقائديًّا، ولكن الترجمات الأخرى لكتاب النصرانية ما زالت بها تلك الفقرة التي تمثل الاعتقاد المزيّف لدى النصرانية، والتي قد حُذِفت من مراجعوا النصوص المنقحة.
والتساؤل المهم:
من المسئول عن مثل تلك الاستبعادات والإضافات، والتعديلات والتغييرات والتحريفات، ومن ثم التناقضات والاختلافات في ذلك الكتاب الذي تقدسه النصرانية؟؟
الجواب: إن علماء النصرانية هم الذين يبدّلون ويُعدِّلون ويُغيّرون بعض الكلمات الموجودة بالمخطوطات الأصل لديهم بكلمات أخرى، ويُبرّرون ذلك بقولهم: حتى يكون النصّ أكثر وضوحًا.
ولا شك، أن مثل تلك الإدّعاءات جرأة في التحريف والتبديل، مع عدم الحياء فيها، وإذا لم يستح الإنسان فهو يفعل ما يشاء.
فلا أحد له الحقّ في مثل ذلك التحريف والتبديل بمثل تلك الادّعاءات الباطلة، والتي لا أساس لها من الصحة.
ومما يشهد بتلك التحريفات التي قد انغمس فيها الكتاب المقدس للنصرانية:
أ- المدخل الجديدة من الكتاب المقدس لطائفة الكاثوليك (إحدى طوائف النصرانية – المسيحية)، حيث ينص على الآتي:
ومن الواضح أن ما أدخله النسّاخ من التبديل على مرّ القرون تراكم بعضه على بعضه الآخر، فكان النص الذي وصل آخر الأمر إلى عهد الطباعة مُثقلًا بمختلف ألوان التبديل، ظهرت في عدد كبير من القراءات.
وأيضًا، ممن يشهد بمثل تلك التحريفات التي قد انغمس فيها الكتاب المقدس للنصرانية.
- حيروم، وفقًا لما قالة (واردكاتلك) في كتابه.
حيث قد صرّح حيروم في مكتوبه: أن بعض العلماء المتقدمين كانوا يشكون في الباب الأخير من إنجيل مرقس.
- شهادة العالم النصراني: جراهام سكروجي، عضو معهد مودي للكتاب المقدس، وهو من أكبر علماء البروتستانت التبشيريين، حيث يقول في كتابه (هل الكتاب المقدس كلمة الربّ): «نعم إن الكتاب المقدس من صنع البشر، بالرغم من أن البعض جهلًا منهم قد أنكرو ذلك».
ويقول أيضًا: «إن هذه الكتب قد مرّت من خلال أذهان البشر، وكُتبت بلغة البشر وبأقلامهم، كما أنها تحمل صفات تتميز أنها من إسلوب البشر».
فأقدم المخطوطات لدى النصرانية ترجع إلى 300 أو 400 سنة من بعد المسيح، حيث إن علماءها (النصرانية) يقولون بأن المخطوطات الأصلية قد هلكت.
ولذلك: فإنه لا يوجد من بين آلاف النسخ الموجودة اليوم للكتاب الذي تزعم النصرانية قدسيته نسختان متطابقتان باللغة الأصلية.
ومن بين أربعة آلاف مخطوطة مختلفة (لأناجيل مختلفة) قام القساوسة الكنسية باختيار (4) أربعة أناجيل ليتضمنها كتابهم المقدس، وذلك لتوافقها (الأناجيل) مع ما يميلون إليه.
ومما أشرنا إليه يتبين: أن الكتاب المقدس للنصرانية ليس إلا مؤلفًا فاقدًا للسند المتصل، حيث إن مؤلفيه أغلبهم مجهولون، ولم يروا المسيح، ولذلك نجد أن الإنجيل الذي تنسبه النصرانية للمسيح يتحدث أكثر من ثلاثة أرباعه عن ما بعد المسيح، فكيف يكون إنجيل المسيح إذن؟؟
ولذا: فإنه لم يجرؤ أي من المؤلفين زعم أن  ما ألفه كان إنجيل المسيح.







يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق