إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 4 فبراير 2014

109 المقارنة بين .. الإسلام والنصرانية واليهودية .. والاختيار بينهم


109

المقارنة بين .. الإسلام والنصرانية واليهودية .. والاختيار بينهم


ومن التناقضات التي نجدها بالكتاب المقدس للنصرانية:

أنه لا يُسمّى بالإنجيل، وإنما يُقال العهد القديم، والعهد الجديد، على الرغم من أن ما جاء به المسيح إنما هو الإنجيل، ولا شك أن ما نقصده هنا هو الإنجيل الحق الذي جاء به المسيح من الله تعالى، وليس إنجيل متى أو غيره من المؤلفين.
فنجد أن الكتاب المقدس للنصرانية يتضمن عدة أناجيل مؤلفة ذات صناعة بشرية، لمؤلفين كثيرين مجهولين، في حين أنه ليس الإنجيل الحق الذي أوحاه الله تعالى إلى المسيح عليه السلام.
ونجد أيضًا: أن الكتاب المقدس للنصرانية، إنما يخضع للحذف منه والتبديل والتغيير، وذلك على الدوام.
حيث إن النسخ الحديثة لكتاب النصرانية تترك بعض الجمل أو الكلمات الموجودة في النسخ القديمة، وكذلك نجد بها جملًا وكلمات لم تكن موجودة بالنسخ القديمة( ).
ولاشك، أن ذلك شيء مريب لكل باحث عن الحق، حيث إن ذلك يدل على التحريف البيّن الحادث بالكتاب المقدس للنصرانية، والذي ما زال يحدث، وإلى أن يشاء الله.
مما يدل على أن ما بيدي النصرانية اليوم ليس أبدًا بكلام الله تعالى، وإنما هو كلام بشري خاضع دائمًا للتغيير والتبديل، تبعًا للأهواء والاتجاهات المختلفة لعقول مؤلفيها، ومنقحيها.
ومما يدل على ذلك ويؤكده:
أن الترجمة العالمية الحديثة (للكتاب المقدس للنصرانية) قد استبعدت الإحدى عشرة فقرة الأولى من إنجيل يوحنا (الإصحاح الثامن) عن بقية النص( )، فعلى أي شيء يدل ذلك؟؟
لا شك، أن ذلك يدل بوضوح على أن ما بين يدي النصرانية اليوم ليس بكلام الله تعالى، حيث يخضع للتنقيح والتبديل والتغيير (لما به من أخطاء وتناقضات) من قِبَل علماءها وغيرهم، دون أدنى حياء في ذلك.
ثم يأتي من بعدهم علماء آخرين للنصرانية، فيقومون بنفس العمل، من تغيير وتبديل وتنقيح لما قام به أسلافهم مرة أخرى، وهكذا.
ومع ذلك نجد أن النصرانية تزعم قدسية ما بين يديها، وتنسبه إلى الله تعالى.
ولا شك، أن ذلك زعم غير مقبول تمامًا من مبتغٍ للحق، باحث عنه، ذي فطرة نقية وعقل راجح رشيد.
لذلك: فإن الكتاب المقدس للنصرانية ليس إلا مؤلفًا لكتّاب بشريين، لا علاقة لهم مطلقًا بإلهام أو غيره.
وما يَعجّ به الكتاب المقدس للنصرانية، من أخطاء وتناقضات، وفواحش ورذائل ومنكرات، برهان ذلك.
(فتعالى الله عز وجل عن أن يكون كتابه مثل ما تزعمه النصرانية، علوًا كبيرًا).
ونجد أيضًا، أن الكتاب المقدس للنصرانية يخضع دائمًا للإضافات.
ونموذج ذلك: أنه (الكتاب المقدس للنصرانية) يقول:
«ولما ابتدأ يسوع (يقصد: المسيح) كان له نحو ثلاثين سنة، وهو (علا ما كان يظن) ابن يوسف ابن هالي» (إنجيل لوقا 31: 23).
فتلك العبارة التي بين القوسين (على ما كان يُظن) لا توجد في المخطوطات القديمة، ولكن النصرانية أضافتها من عندها، ثم بعد ذلك أزالت الأقواس، واستمر الحال على ذلك( )، حيث إنها تعبث بكتابها كيفما تشاء.
ومن تلك الفقرة السابقة، عند إزالة ما أضافته النصرانية تدريجيًا من تلقاء نفسها، يتضح: أن لوقا نفسه، أحد مؤلفي الأناجيل التي يتضمنها الكتاب المقدس للنصرانية، والذي تزعم النصرانية إلهامه بالباطل، ينسب إلى المسيح أنه قد وُلِد من الفجور.
وذلك لأنه (لوقا) ينسب المسيح إلى أنه ابن يوسف ابن هالي، ومن المعلوم أن والدة المسيح (السيدة مريم) لم تتزوج، وإنما كانت ولادتها للمسيح معجزة من الله تعالى.
ومن ثم، فإن دائرة المعارف البريطانية، قد أعلنت:
أن الأناجيل الأربعة المشهورة التي يتضمنها الكتاب المقدس للنصرانية، ليست من تصنيف أحد من تلاميذ المسيح، كما أكدت بذلك الدلائل العلمية( ) (طبعة 1964).
ولذلك: فإن الكتاب الذي تزعم النصرانية قدسيته، ليس إلا مؤلفًا بشريًا، لكثير من المؤلفين الغامضين، ولا يمكن بأي حال نسبته إلى الله تعالى.
ونجد أيضًا، أن الكتاب المقدس للنصرانية يخضع دائمًا للتحريفات والتغييرات.
ونموذج ذلك: أن النصرانية قد استخدمت بكتابها الذي تزعم قدسيته كلمات لا تزال غامضة، مجهولة المعنى، مبهمة، وإلى الآن.
ومن نماذج تلك الكلمات المجهولة المبهمة: والتي لا يعرف علماء النصرانية لها معنى إلى الآن، والتي لا تزال بكتاب النصرانية: لوبيم، لهبيم، بتروسيم، مالتوهيم، أماميم، كاثولوهيم، .... إلى غير ذلك.
والتساؤل: أي لغة تلك التي تستخدمها النصرانية في كتابها، والتي لا يعلمها علماءها، ومن ثم يجهلها غيرهم؟!!
وهل يُنزِّل الله تعالى مثل تلك الكلمات المجهولة المبهمة في كتابه، والذي كان من المفترض أن يكون هداية لخلقه، بأن يعلموا ما فيه، ويتدارسوه فيما بينهم؟!!
بالطبع: لا.
ومن ثم، فإن مثل تلك الكلمات وغيرها ما هي إلا تلفيقًا بيّنًا من قبل أيدٍ خفية قد تناولت كتاب النصرانية بالتحريف والتغيير.
فالكلمات السابقة المشار إليها وغيرها، هي في الحقيقة ألفاظ لا معان لها.
ونجد أيضًا: أن النصرانية قد قامت بترجمة أسماء الأعلام في حين أنه من المعلوم أن أسماء الأعلام لا تُترجم، وإنما تُترجم الكلمات فقط.
وذلك من الأخطاء الجسيمة التي تقع فيها النصرانية، ومن نماذج ذلك:






يتبع
 يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق