إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 4 فبراير 2014

108 المقارنة بين .. الإسلام والنصرانية واليهودية .. والاختيار بينهم


108

المقارنة بين .. الإسلام والنصرانية واليهودية .. والاختيار بينهم


ويذكر الشيخ الداعية/ أحمد ديدات قصة واقعية معلومة، يُفضل ذكرها في هذه الجزئية للبيان والإيضاح، فيقول:

أنه كان كتيب صغير يجري تداوله، يحتوي على 9 فقرات من الكتاب المقدس للنصرانية، وحدث أن شخصًا أرسله إلى لجنة المراقبة، وقال لهم: اقرءوا هذا، ما هذا الكلام؟!
أي: ما ذلك الكلام البذئ الفاحش الجاري تداوله دون مراقبة منكم عليه، ومن ثم الحظر له؟!
فما كان من لجنة المراقبة إلا أن أصدرت قرارًا يقضي بحظر تداول ذلك الكتيب، وهم لا يُدركون أن تلك الفقرات التسع (9) هي جزء من كتابهم الذي يزعمون قدسيته، وأن تلك الفقرات هي من (سفر حزقيال، الإصحاح 23).
فاللغة المستخدمة في كتاب النصرانية فاسقة إلى حد بعيد، ولذلك حَظَرت حكومة جنوب إفريقا تداول ذلك الكتيب الذي أشرنا إليه، وكان من ضمن هيئة الرقابة اثنين من القساوسة حين حظروه، ولكنهما لم يعلما أنهما قد حظرا أجزاء من كتابهم الذي يقدسونه.
فالموجود بالكتاب المقدس للنصرانية (من مثيل تلك العبارات الرذيلة والقصص الفاحشة) هو الذي قد أدّى إلى تلك المفاسد في العالم المسيحي، لا سيما في أوقات أعياد الميلاد المزعومة، وفي كنائسهم في تلك الأوقات (أعياد الميلاد)، عند شربهم للمسكرات والخمور التي تذهب العقل، وتوقع في مثل تلك الرذائل والفواحش.
فإذا قرأ الإنسان موادًا فاسدة، فلابد أن يكون عقله فاسدًا.
والتحدّي الذي أثاره الشيخ/ أحمد ديدات، هو التحدّي لأي مُبشر نصراني (داع إلى النصرانية) إذا كان عفيفًا فاضلًا أن يقرأ من تلك الفقرات (التي أشرنا إليها بسفر حزقيال من الكتاب المقدس للنصرانية) على أهل كنيسته أو والدته أو زوجته أو بناته، أو خطيبته إذا كانت امرأة عفيفة فاضلة.
ولكن إذا كان إله النصرانية لم يستح ولم يخجل من إنزال تفاصيل الدعارة وعهر الزانيات، فهل يستحي من يعتقد بتلك البذاءات على أنها كلام الله، أن يقرأها على أي أحد؟!!
ولذلك: فإن الكتاب المقدس للنصرانية هو الذي قد أدّى إلى الكثير والكثير من المفاسد المنكرة والرذائل الخبيثة التي يمتلئ ويعجّ بها العالم المسيحي.
وإذا ما استحى الإنسان العفيف الفاضل عن قراءة مثل تلك الفقرات من الكتاب المقدس للنصرانية، فإن ذلك لا شك يكون برهانًا على تحريفه وخروجه عن الإطار الربّاني.
ويوضح ذلك، هذا التساؤل البسيط: هل هذا الإنسان الحَييّ الفاضل، أكثر وأشدّ حياءً من الله تعالى؟!!
بالطبع: كلا.
إذن، فالله تعالى حَييّ عن أن ينزل مثل تلك القذارات والرذائل والفواحش في الكتاب الذي تنسبه إليه النصرانية، فهو جل وعلا القدوس المنزّه عن كل نقص وعيب وذلَل.
لذلك، فإن الكتاب المقدس للنصرانية لا يمكن أن يكون بكلام الإله العظيم الخالق، ولا أيضًا بكلام إنسان فاضل عفيف.
ونجد أيضًا بالكتاب المقدس للنصرانية:
أن المسيح على الرغم من تأليه النصرانية (المسيحية) له، وإتخاذه إلهًا يُعبد، (غلوًا وافتراءً)، إلا أنه لم يسلم من افتراءاتها (النصرانية) عليه، حيث دسّت (النصرانية) أبناء الزنى في العهد القديم في سلسلة نسب مزعومة للمسيح، مع أنها (النصرانية) تعتقد بألوهيته وأنه مُخلِّص الشعوب، وعلى الرغم أيضًا من أن المسيح لا نسب له أصلًا (لأنه وُلِد من غير أب من السيدة مريم العذراء)، إلا أن النصرانية قد اخترعت له نسبًا متضمنًا ستة (6) زناة وذريتهم( )، مع أنهم (الزناة) كان من المفترض أن يُرجموا وفقًا لحكم الله تعالى في الزناة، كما جاء بذلك موسى.
ولذلك، فإن الكتاب المقدس للنصرانية لا يمكن أن يكون كلام الله تعالى، ولا أن يُنسب إليه بحال من الأحوال.
ومن العجيب:
أنه، إضافة إلى تلك الافتراءات التي تزعمها النصرانية، فإننا نجد التناقض البيّن في فحواها، حيث إن متى أحد مؤلفي أناجيل النصرانية، والذي يُزعم إلهامه، قد قام بتسجيل 26 اسمًا في سلسلة مدّعيًا أنها سلسلة نسب المسيح (الذي لم يكن له نسب أصلًا)، وعلى الرغم من اعتقاده (متى) في المسيح بأنه إلهه ومخلصه، إلا أنه يضع مثل تلك السلسلة كآباء وأجداد لإلهه الذي يعيده.
(تعالى الله عز وجل عن كل تلك الافتراءات علوًا كبيرًا)
ثم نجد أن لوقا في إنجيله لم يوافق متى على تلك السلسلة من النسب المزعومة للمسيح، حيث إن (لوقا) لم يكتف بـ 26 أبًا وجدًا لإلهه الذي يعبده (المسيح)، بل إنه سجّل 41 أبًا وجدًّا لإلهه ومُخلّصه الذي يؤمن به (المسيح)
(أعاذنا الله تعالى من تلك الافتراءات، وحفظنا منها).
وكما أشرنا، فإن كلا من متى ولوقا قد وضعا في تلك السلسلة من النسب المزعوم للمسيح العديد من الزناة، غير أنه لا يوجد اسم واحد مشترك بين تلك الأسماء بقائمتي النسب المزعوم، سوى اسم واحد فقط، وهو اسم (يوسف)، والذي تزعم النصرانية في غرابة ودهشة أنه والد المسيح، وذلك كما يقول إنجيل لوقا (3: 23)، وذلك بعد حذف ما بداخل علامتي التنصيص (على ما كان يُظنّ)، لأنه ليس في الأصل والمخطوط للكتاب المقدس للنصرانية، ولكنه إضافة وحشو من تلقاء المترجم، والنصرانية تعترف وتقرّ بذلك.
أي أن ما بداخل علامة التنصيص (على ما كان يُظن) ليس إلا إضافة من المترجم لمحاولة الهروب من ذلك المأزق ذي الحرج الشديد، وهو ادّعاء الكتاب المقدس للنصرانية بأن يوسف الذي قد ذكره كلا من متى ولوقا (في سلسلة النسب المزعوم) هو والد المسيح، على الرغم من اعتقاد النصرانية بألوهيته، ومن ثم عبادته.
(تعال الله عز وجل عن كل تلك الافتراءات علوًا كبيرًا)
ونوضح: أن ذلك النسب المزعوم الذي تنسبه النصرانية للمسيح، ليس من جهة السيدة مريم (ليس من جهة والدته)، وذلك لأنه لم يرد اسمها (السيدة مريم) في أي من قائمة النسب المزعوم، وإنما كان (النسب المزعوم) من جهة يوسف النجار.
ومن التناقضات التي نجدها بالكتاب المقدس للنصرانية:
أن بالإنجيل الذي يتضمنه الكتاب المقدس للنصرانية (للمسيحية) ما يشير إلى عدد كبير من الأبناء التي ينسبها إلى الله افتراءً وكذبًا، ولكننا إذا ما سألنا المسيحي (الذي يعتقد ألوهية المسيح، ويعبده)، كم عدد أبناء الله (مجاراة لافتراءات النصرانية)؟؟.
فإنه يقول: إنه واحد (يقصد المسيح).
ولا شك، أن ذلك من التناقض الذي يقع فيه معتنقوا النصرانية، حيث يعتقدون بأن لله ابنًا واحدًا، في حين أن كتابهم الذي يزعمون قدسيته، ينسب إلى الله أبناءً كثيرين.
(تعالى الله عز وجل عن أن يتخذ ولدًا ، علوًا كبيرًا).





يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق