99
المقارنة بين .. الإسلام والنصرانية واليهودية .. والاختيار بينهم
10- ومن التغييرات والإضافات التي يتضمنها ويحتويها الكتاب المقدس للنصرانية:
أ- إنجيل (يوحنا 14 – 26)، حيث يقول: «وأما المعزي (الذي هو الروح القدس) الذي سيرسله الآب فهو يعلمكم كل شيء ويذكركم بكل ما قلته لكم»
«But the comforter which is the holy spirit when the father will spend in my home, he shall teach you all things and bring all things to your rememberance what so ever I have said in to you» (ohn 14 – 26)
يتبين لنا من الفقرة السابقة أن كلمتي (الروح القدس) (The holy spirit)، ما هما إلا حشو في النص، حيث يجب أن توضعا بين قوسين، كما توضع بعض الكلمات داخل النص المقتبس لزيادة الإيضاح، ولكننا نجد أن هاتان الكلمتان لم يتم وضعهما داخل أقواس وبقيتا هكذا، كما في كثير من الجمل، والتي كان يلزم وضعها داخل أقواس( ).
ب- إنجيل لوقا (3: 23) حيث يقول: «ولما ابتدأ يسوع كان له نحو ثلاثين سنة وهو على ما كان يُظن ابن يوسف ابن هالي».
فتلك العبارة التي فوق الخط (على ما كان يُظن) لم توجد في المخطوطات القديمة، ولكن النصرانية قامت بإضافتها من تلقاء نفسها، ثم بعد ذلك أزالت الأقواس، واستمر الحال على ذلك، حيث تعبث بكتابتها وقتما وكيفما تشاء( ).
ومن تلك الفقرة السابقة، وبدون العبارة التي قامت النصرانية بإضافتها، يتضح:
أن لوقا ينسب إلى المسيح أنه وُلِد من الفجور حيث إنَّه من المعلوم أن السيدة مريم لم تتزوج.
وغير ما أشرنا إليه الكثير والكثير من التغييرات والإضافات التي لم يسلم منها الكتاب المقدس للنصرانية، فيكون دلالة ذلك: أن الكتاب المقدس للنصرانية، ليس بكلام الله تعالى، ولا يمكن أن يُنسب إليه مطلقًا.
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق