100
المقارنة بين .. الإسلام والنصرانية واليهودية .. والاختيار بينهم
11- ومن التغييرات والمحذوفات التي قد تمت بالكتاب المقدس للنصرانية:
كلمة (المولود) (Begotten)
ففي نسخة الملك جيمس المعروفة بالنسخة الإنجليزية المعتمدة:
«لأنه هكذا أحبّ الله العالم حتى بذل أو أعطى أو ضحّى بابنه الوحيد المولود لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية» (يوحنا 3: 16).
وأما بالنسبة للنسخة القياسية المنقحة (1971 م)، فيُقرأ ذلك النص المذكور في النقطة السابقة، كما يلي:
«لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل أو أعطى أو ضحّى بابنه الوحيد لكي لا يهلك....».
فنلاحظ: أن النصرانية قد حذفت كلمة (المولود) الثابتة في نسخة الملك جيمس، حيث تعتبرها النصرانية) تلفيقًا واختلاقًا( ).
حيث إن تلك الكلمة المفتراة (المولود) تسبب لها (النصرانية) الوقوع في المأزق الحَرِج، ومن ثم قرّر علماء النصرانية حذفها.
والتساؤل المهم: هل كلام الله يتم الحذف منه أو الإضافة إليه من البشر؟!!
بالطبع : لا.
لذلك: فإن ما أشرنا إليه من تبديل وتغيير، وإضافة وحذف من قِبَل علماء النصرانية أنفسهم بالكتاب المقدس للنصرانية، يوضح ويؤكد للجميع:
أن ما بين يدي النصرانية، ليس بكلام الله تعالى المحفوظ.
فإذا كان علماء المسيحية يقومون بإجراء عملية التبديل والتغيير، والإضافة والحذف، التي قد نالت من الكتاب المقدس للنصرانية، فما بالنا بمن عادى النصرانية ولم يؤمن بمعتقداتها وزعمها؟!!
مما يتضمنه ويحتويه الكتاب المقدس للنصرانية من تناقضات واختلاف
في أصول معتقداتها، وادّعاءات بصلب المسيح
إن المسيحية (النصرانية) تزعم أن المسيح قد صُلب تكفيرًا للذنوب، ومحوًا للخطايا، وذلك وفقًا لمعتقد بولس، الذي يعتبر مؤسس المسيحية على مثل تلك الأوهام، ولكن كتابها الذي تقول بقدسيته يناقض ويخالف ذلك المعتقد في كثير من فقراته، مما يؤكد بطلان ذلك المعتقد والتحريف الذي قد نال منه.
وبمشيئة الله تعالى سوف نوضح جانبا من تلك التناقضات والاختلافات مما قد أوضحه الشيخ أحمد ديدات في كتابه (صلب المسيح حقيقة أم خيال) بتصرف.
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق