87
المقارنة بين .. الإسلام والنصرانية واليهودية .. والاختيار بينهم
ومما يتضمنه ويحتويه الكتاب المقدس للنصرانية:
1-الدعوة السيئة، والنصيحة المذمومة بتناول المسكرات والخمور (أعاذنا الله تعالى منها).
حيث ينص الكتاب المقدس للنصرانية على شرب الخمور، داعيًا إليها عن طريق بولس (الذي تنسب إليه النصرانية لقب القديس، زاعمة أنه نبي)، الذي ينصح مولى تيموثايس (معتنق الدين الجديد)، قائلًا «اشرب فقط الماء، لكن استعمل قليلًا من النبيذ لمعدتك ولأمراضك» (التيموثية 5: 23)
ومن المعلوم أن تناول الخمور يؤدي إلى ذهاب العقول، وعدم وعيها وإدراكها، ومن ثم التصرف كطبيعة بهائمية حيوانية، بل أشد وأسوأ.
حيث إنه: إذا ما غاب العقل، وفقد وعيه وإدراكه، فلا مانع حينئذ من الوقوع والانغماس في شتى مختلف الفواحش والمنكرات، كالزنا والقتل والسرقة ... إلى غير ذلك من الرذائل المختلفة.
لذلك: فإن الخمر بوابة لكل رذيلة، ولجميع أنواع الشر.
والتساؤل المهم: هل يوحى الإله العظيم الخالق إلى أحد بمثل تلك الدعوة السيئة والنصيحة المذمومة؟!! الجواب: بالطبع، كلا.
وهل يمكن أن يكون الاعتقاد بكتاب يتضمن بين طياته مثل تلك الدعوة الفاسدة إلى تناول المسكرات والخمور، على أنه وحي من الله تعالى، تعظيمًا له (لله تعالى) جل شأنه؟!
بالطبع: لا.
وهل يكون الإيمان بنبوة ذلك الدّاعي إلى مثل تلك الرذيلة (بولس)، من تعظيم الله تعالى، وتنزيهه عن الجهل والحماقة وبذئ التشريع وسوء الاختيار لأنبيائه؟!
بالطبع: لا.
فلقد اكتشف العلم الحديث: أن المسكرات والخمور والكحوليات تسبب الكثير والكثير من الأمراض الخبيثة والخطيرة.
ومن هنا يتضح بطلان نصيحة ودعوة قديس النصرانية (بولس)، ومن ثم بطلان نبوته حيث إن أنبياء الله تعالى لا تأتي إلا بالشرع القويم الحكيم، الهادي إلى الخير والرشد والصلاح.
ومن ثم يتضح بطلان الكتاب المقدس للنصرانية، المتضمن على مثل ذلك الكلام الخبيث، والدعوة السيئة (كنصيحة بولس الفاسدة بشرب الخمر، وغيرها)، وأنه ليس بكلام الله سبحانه وتعالى، وإنما هو صناعة بشرية، تناولته الأيدي الخبيثة بالتبديل والتغيير والتحريف تبعًا للأهواء والشهوات.
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق