إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الاثنين، 3 فبراير 2014

82 المقارنة بين .. الإسلام والنصرانية واليهودية .. والاختيار بينهم


82

المقارنة بين .. الإسلام والنصرانية واليهودية .. والاختيار بينهم


الأناجيل الأخرى:

لقد أظهرت الإكتشافات الحديثة في الصحراء المصرية: أنه في أول أربعمائة سنة بعد المسيح، كان موجودًا أكثر من عشرين إنجيل.
ومن الأناجيل الأخرى، التي لم تُختار ليتضمنها الكتاب المقدس للنصرانية:
- إنجيل توماس        - إنجيل بطرس        - إنجيل فيليب
- إنجيل الطفولة ليعقوب    - إنجيل مريم المجدلية ..... إلى غير ذلك.
فالاكتشافات التي قد تمت في نجع حمادي عام 1945 م غيرت تمامًا الفكرة عن المسيحية الأولى، ومثال ذلك:
-    إنجيل توماس: فإنه يوضح أن الاعتقاد للمسيحيين بصلب المسيح وموته وقيامته من الموت، لم يكن مقطوعًا به في القرن الثالث والرابع الميلادي.
-    ولو أن إنجيل بطرس تم اعتماده وقبوله لكان النصارى اليوم آمنوا بأن المسيح لم يمت على الصليب، ولتغيّرت شكل المسيحية تمامًا.. ، إلى غير ذلك من الأناجيل الأخرى.
فائدة:
يتبيّن لنا جميعًا، مما أوردنا آنفًا:
أن تلك الأناجيل الأربعة التي يتضمنها الكتاب المقدس للنصرانية، وغيرها مما هو مُدرج أيضًا داخل كتاب النصرانية، ليس بكلام المسيح عليه السلام، الذي قد جاء بالرسالة وأُنزل عليه الوحي.
حيث إننا نجد، ما يسمى بـ: إنجيل متى، إنجيل لوقا، إنجيل مرقس، إنجيل يوحنا، إنجيل توماس، إنجيل بطرس، إنجيل فيليب، إنجيل مريم ..... إلى غير ذلك من الأناجيل.
ولكننا لا نجد من بين تلك الأناجيل الإنجيل الذي يُعترف به من الجميع على أنه وحي من الله تعالى، وهو إنجيل المسيح عليه السلام.
لذلك: فإن تلك الأناجيل التي قد تضمنها الكتاب المقدس للنصرانية، أو غيرها من الأناجيل الأخرى، ليست إلا إضافات بشرية مختلفة (كما هو واضح لنا) خارجة عن الإطار الربّاني اللازم لهداية البشرية إلى الله تعالى.






يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق