79
المقارنة بين .. الإسلام والنصرانية واليهودية .. والاختيار بينهم
مؤلفي الأناجيل، وبطلان الادّعاء بالإلهام
لقد تم اختيار 4 أناجيل من قِبَل الكنيسة، من بين الكثير والكثير من الأناجيل المختلفة المؤلفة، وذلك وفقًا لما يتوافق مع مرادها من تأليه للمسيح، والزعم بصلبه وقتله، ثم قيامته بعد ذلك من بين الأموات.
لذلك: فإن تلك الأناجيل الأربعة تنسب إلى (4) أربعة مؤلفين، هم متى ولوقا ومرقس ويوحنا.
فيقال: إنجيل متى، ويُقال: إنجيل لوقا أو إنجيل مرقس أو إنجيل يوحنا، ولا يوجد من بينها إنجيل المسيح عيسى عليه السلام، على الرَغم من أنه هو من أُنزل عليه الوحي من الله تبارك وتعالى، وهو من جاء بالرسالة، لا متى أو غيره من مؤلفي الأناجيل.
ويرجع عدم وجود إنجيل المسيح عيسى عليه السلام، إلى أنه لم تُكتب كلمة واحدة من الإنجيل طوال حياته (كما تقرّ النصرانية بذلك)، ولم يأمر أحدًا بكتابته.
لذلك: فإن جميع الكتب المتضمن لها الكتاب المقدس للنصرانية، ما هي إلا كتبًا مجهولة الهوية، كما يعترف بذلك علماء النصرانية المتخصصون، وكما سوف نوضح ذلك بمشيئة الله تعالى في النقاط القادمة.
غير أننا نجد: أن متى يستخدم إنجيل مرقس على إطلاق بلا قيد، حيث ينقل وينسخ منه إلى إنجيله، كما يتبيّن ذلك جليًّا من كتابهما، مما يوضح بطلان الادّعاء بالإلهام لمؤلفي الأناجيل.
ونجد أيضًا: أن مرقس على الرغم من أنه لم يكن أحد حواري المسيح، إلا أنه قام بتأليف إنجيل خاص به.
وذلك أيضًا من التناقض العظيم الذي تقع النصرانية فيه، والذي يؤكد أن تلك الأناجيل المؤلفة ليست إلا كتبًا مجهولة الهوية لأشخاص مجهولين.
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق